&
ايلاف- بعد تشاورات سرية&بين قصر ساينت جايمز وداونينغ ستريت،&وافق رئيس الوزراء البريطاني توني بلير على مبادرة ولي العهد البريطاني&الامير تشارلز القاضية باستعمال نفوذه لمحاولة تحسين العلاقات بين التحالف ضد اسامة بن لادن والسعودية. فقد قام الأمير بزيارات عديدة الى المملكة السعودية وله اصدقاء عدة&في صفوف العائلة المالكة، كما انه صديق مقرب للسفير السعودي في لندن& الدكتور&غازي القصيبي.
واوضح بلير امس ان الامير تشارلز& لن يذهب الى السعودية باسم الحكومة البريطانية& بل انه سيركز نشاطاته داخل بريطانيا.
وتأتي مبادرة الامير& هذه بعيد رفض الحكام في السعودية مقابلة رئيس الوزراء البريطاني خلال رحلته القصيرة الى دول الخليج في مطلع الشهر الحالي.& فالحكومة السعودية صدت حتى الآن كافة محاولات التحالف لتمركز جنوده او تجهيزاته العسكرية داخل المملكة.&&&
وصرح مصدر حكومي بريطاني ان الامير تشارلز يحظى باحترام كبير من قبل العالم الاسلامي وان تدخله مشكور للغاية بحسب ما ذكرت صحيفة "تايمز" في عددها الصادر اليوم. من جهته رد قصر ساينت جايمز قائلا: " يعتقد الامير تشارلز ان على كل مرء تقديم مساعدته حسب امكانياته."
وكان الامير تشارلز استقبل قبل اسبوعين بكر بن لادن اخ اسامة بن لادن.