&
&روما- اكدت مصادر في شرطة مكافحة الارهاب الايطالية "ديغوس" تورط كيميائي ليبي في مشاريع اعتداءات ارهابية جرثومية اعد لها تنظيم اسامة بن لادن بحسب ما ذكرت &صحيفة "كورييري دي لا سيرا" المسائية الايطالية.
&وقد تم التطرق لدور هذا الكيميائي الليبي في مكالمة رصدتها "ديغوس" بين شخصين احدهما تونسي والاخر ليبي يشتبه في انتمائهما الى شبكة اسلامية تنشط في اوروبا.
&ولم توضح الصحيفة متى وقع هذا الرصد ولكن احد الرجلين، التونسي سامي بن خميس الصيد اعتقل في الثالث من نيسان/ابريل في ميلانو شمال البلاد خلال عملية مداهمة على شبكة دعم لوجستي لمنظمة بن لادن.
&واعتقل الليبي الذي كان يتحادث معه، الاسعد بن هني، الاسبوع الماضي في ميونيخ بالمانيا.
&وتحدث الرجلان خلال هذه المكالمة حول طريقة خلط مادة سامة ومتفجرات.
&وقال خميس "ان المعادلة بحوزة الليبي، الاستاذ في الكيمياء، انها لديه. لقد وجدوا طريقة لمزج المادة بالمتفجر. انه امر سهل ولكن لا ادري كيف يتم ذلك".
&فرد عليه الاسعد بن هني "ان هناك طرقا عديدة لاستعمال المتفجر مع هذه المادة".
&وقال المحققون ان الرجلين ينتميان الى تنظيم له علاقة ب"مجموعة قتال تونسية" تاسست في بريطانيا على يد التونسيين سيف الله بن حسين وطارق معروفي".
&وقد اعتقل خمسة اعضاء من هذا التنظيم ومن بينهم سامي بن خميس الصيد في الثالث من نيسان/ابريل. وخلال المرحلة الثانية من التحقيق تم القبض على عضوين اخرين مشبوهين وهما تونسيان في العاشر من تشرين الاول/اكتوبر في ميلانو والقبض على الاسعد بن هني في ميونخ.
&ووصف وزير الداخلية الايطالي كلاوديو سكاجولا اعتقالات العاشر من تشرين الاول/اكتوبر بانهما "هامة". واوضح ان هؤلاء الاشخاص "مكلفون بتجنيد الرجال لارسالهم الى معسكرات تدريب في افغانستان".
&ولكن الوزير ابدى تحفظا عندما اعلن ان لا شيء يدعو الى الاعتقاد انهم كانوا يعدون لاعتداءات كيميائية.
&وكانت صحيفة "لا ريبوبليكا" نشرت في الحادي عشر من الشهر الجاري فحوى حديث سجل بين رجلين لم تحدد هويتهما، حول مشروع هجوم كيميائي في فرنسا.
&وقامت شرطة مكافحة الارهاب برصد هذا الحديث في اذار/مارس في منزل في غالاراتي بالقرب من ميلانو. (أ ف ب )