ايلاف- يتساءل شعب زامبيا كيف لم يلاحظ رئيسهم فردريك شيلوبا سرقة راتبه الشهري من حسابه المصرفي الخاص طيلة اكثر من سنة.
ويعتقد ان موظفين في المصرف تآمرا مع رجل اعمال يشبه اسمه اسم الرئيس شيلوبا لتحويل المال المسروق الذي تعدت قيمته 15 الف جنيه الى حساب باسمه.
وبما ان القضية تعني رئيس الجمهورية، لم ينتظر المصرف نهاية التحقيق لتسديد المبلغ باكمله مع الفوائد لشيلوبا.
من جهة اخرى، يعتبر الرئيس شيلوبا من بين الرؤساء الاكثر فسادا في افريقيا الجنوبية وقد تساءل البعض: " اذا كان الرئيس المحب للفخامة لم يصرف معاشه لمدة سنة باكملها، فيجب ان نعرف من اين يأتي بالمال!"&&&