لندن- علي نوري زاده: سحبت قيادة الحرس الثوري الايراني 700 من عناصرها العاملين في السودان ولبنان والبوسنة وتتجه لسحب الباقين منهم. وجاء الاجراء تنفيذا لقرار اتخذه المجلس الاعلى للامن القومي، حسب مصدر في اركان الحرس. واضاف المصدر ان جميع عناصر الحرس الثوري في الخارج سيسحبون حفاظا على سلامتهم بعدما اعلنت الولايات المتحدة ان حربها على الارهاب قد تمتد بعد افغانستان ومنظمة "القاعدة" بزعامة اسامة بن لادن، الى دول ومنظمات اخرى.
وفي اجتماع عقد الاسبوع الماضي بمكتب القائد العام للحرس الثوري اللواء يحيى رحيم صفوي بعد ساعات من مشاركة الاخير في جلسة طارئة للمجلس الأعلى للأمن القومي (أعلى مركز قرار في ايران)، أكد صفوي ان التطورات الاخيرة في المنطقة عقب بدء الهجوم الاميركي ـ البريطاني على افغانستان، والمؤشرات التي تدل على ان تنظيمات اخرى اضافة للقاعدة ستصبح مستهدفة، "تفرض على ايران خيارا واحدا هو العبور من ساحة الأزمة باطفاء اضواء السيارات ، ولا يتم ذلك الا بسحب جميع الرجال الذين يرفعون علم الثورة في الخارج حرصا على حياتهم وحياة الفئات التي تدعمها إيران في الخارج".
وعلمت "الشرق الأوسط" ان حوالي 700 من رجال الحرس، بينهم مدربون عسكريون ومتخصصون في صيانة واصلاح المعدات العسكرية الحديثة، عادوا الى ايران في الايام الاخيرة من لبنان والبوسنة والسودان وان مزيدا منهم سيعودون هذا الاسبوع، فيما سيحتفظ الحرس الثوري بحضور رمزي في البقاع بلبنان وفي البوسنة. (عن "الشرق الاوسط" اللندنية)
وفي اجتماع عقد الاسبوع الماضي بمكتب القائد العام للحرس الثوري اللواء يحيى رحيم صفوي بعد ساعات من مشاركة الاخير في جلسة طارئة للمجلس الأعلى للأمن القومي (أعلى مركز قرار في ايران)، أكد صفوي ان التطورات الاخيرة في المنطقة عقب بدء الهجوم الاميركي ـ البريطاني على افغانستان، والمؤشرات التي تدل على ان تنظيمات اخرى اضافة للقاعدة ستصبح مستهدفة، "تفرض على ايران خيارا واحدا هو العبور من ساحة الأزمة باطفاء اضواء السيارات ، ولا يتم ذلك الا بسحب جميع الرجال الذين يرفعون علم الثورة في الخارج حرصا على حياتهم وحياة الفئات التي تدعمها إيران في الخارج".
وعلمت "الشرق الأوسط" ان حوالي 700 من رجال الحرس، بينهم مدربون عسكريون ومتخصصون في صيانة واصلاح المعدات العسكرية الحديثة، عادوا الى ايران في الايام الاخيرة من لبنان والبوسنة والسودان وان مزيدا منهم سيعودون هذا الاسبوع، فيما سيحتفظ الحرس الثوري بحضور رمزي في البقاع بلبنان وفي البوسنة. (عن "الشرق الاوسط" اللندنية)
&
















التعليقات