إيلاف - نبيل شرف الدين: نصحت المخابرات الباكستانية نظيرتها الأميركية بأن افضل الأساليب هي العمل على إحداث انشقاقات داخل حركة طالبان بحيث يضعف نظامها ويواجه خطر الانهيار .. ومن اجل المساعدة في تحقيق هذا الهدف أو الأمل أرسلت المخابرات الأميركية العديد من الجواسيس إلى المنطقة وأعلنت عن مكافأة قدرها 5 ملايين دولار ثمنا لرأس بن لادن .
ويقول مصدر في المخابرات الأميركية إننا نأمل في حدوث خيانة داخل صفوف تنظيم القاعدة وحركة طالبان.. ولابد ان يكون هناك شخص ما لا يحب بن لادن ويعرف مكانه ويمكنه إبلاغنا .. وفي هذه الحالة سوف نصعق اسامة بن لادن ونفاجئه من حيث لا يدري
والسؤال الذي يردده جميع الأطراف هو : هل يمكنهم اعتقال بن لادن حياً ؟
يجيب البعض علي ذلك بقوله، ان ذلك يبدو غير محتمل.. والسبب في ذلك إن أفراد الحرس الخاص لأسامة بن لادن لديهم أوامر منه شخصيا بقتله وعدم السماح بسقوطه أسيرا في أيدي الكفار بأي حال من الأحوال ، وبمعني آخر، فان حرس بن لادن سوف يقتلونه إذا تأكدوا من أنه علي وشك أن يعتقل بواسطة الأميركيين .
ويرسم مخططو العمليات العسكرية في البنتاجون سيناريو توجيه ضربة حاسمة مثل "طعنة الخنجر" تقوم بها وحدات من القوات الخاصة وتؤدي إلى تغيير مسار الحرب .
ويتوقف هذا السيناريو علي تحديد موقع اسامة بن لادن وكبار مساعديه بدقة وفي هذه الحالة تقوم إحدى طائرات الهليكوبتر الأميركية من طراز "بلاك هوك" بإسقاط أفراد هذه الوحدة الخاصة من رجال الكوماندوز بالقرب من موقع بن لادن وبعد ذلك، يختفي أفراد هذه الوحدة في النهار ويعملون فقط أثناء الليل.. وهم يحملون معدات متقدمة للرؤية الليلية ويرتدون ملابس لا يخترقها الرصاص ويتحدثون معا عبر ميكروفونات تلتقط الهمسات.
ويقوم افراد هذه الوحدة بمهاجمة اعضاء تنظيم القاعدة ويمكنهم الانتقال من موقع لآخر أثناء الليل بواسطة طائرات الهليكوبتر.. وسيعملون ايضا علي اقامة رؤوس جسور يتم من خلالها شن الغارات والهجمات علي العناصر الموالية لحركة طالبان.
ويقول احد الخبراء العسكريين ان مثل هذه العملية لن تقضي فقط علي مقاتلي طالبان بل ستكون رائعة أيضا لمحطة التليفزيون الأميركية "سي.ان.ان" التي ربما يكون بوسعها نقل بعض هذه العمليات لمشاهديها علي الهواء .
ويؤكد المسئولون الأميركيون على الاستفادة من الاخطاء التي وقع فيها الروس.. وهم يستخدمون طائرات الهليكوبتر من طراز 'أباتشي' الهجومية بوجه خاص لأنهم يريدون العمل بسرعة ومرونة بحيث يمكنهم الكر والفر او الهجوم ثم التراجع دون ان تكون هناك حاجة لخطوط امداد ثانية.
ويضيف الكولونيل فلاديمير بيستيريف ، الذي كان قائدا لوحدة سوفيتية طوال عشر سنوات من الوجود السوفيتي بأفغانستان، الصعوبات التي ستواجهها القوات الأميركية في الحرب البرية بقوله ان الجو شديد البرودة في جبال أفغانستان حتى خلال شهور الصيف.. وإذا كان من الممكن إلقاء الطعام للقوات من الجو فما الذي يمكن عمله بالنسبة للماء..؟! إن الزجاجات والأوعية المصنوعة من المطاط التي يوضع الماء بها تنفجر بمجرد اصطدامها بالأرض والصخور الصلبة ، وكان الجنود الروس يضطرون للعق المياه من فوق الصخور.. وإذا تم إرسال جنود للحصار فسوف يتعرضون للهجوم.. ويقتل بعضهم .
أما النصيحة التي يقدمها الكولونيل الروسي للقوات الأميركية فهي ان يتعلموا القتال بالطريقة الأفغانية .. فالمقاتل الأفغاني بوسعه اطلاق النار من وراء شجرة او منزل .
ويقول مصدر في المخابرات الأميركية إننا نأمل في حدوث خيانة داخل صفوف تنظيم القاعدة وحركة طالبان.. ولابد ان يكون هناك شخص ما لا يحب بن لادن ويعرف مكانه ويمكنه إبلاغنا .. وفي هذه الحالة سوف نصعق اسامة بن لادن ونفاجئه من حيث لا يدري
والسؤال الذي يردده جميع الأطراف هو : هل يمكنهم اعتقال بن لادن حياً ؟
يجيب البعض علي ذلك بقوله، ان ذلك يبدو غير محتمل.. والسبب في ذلك إن أفراد الحرس الخاص لأسامة بن لادن لديهم أوامر منه شخصيا بقتله وعدم السماح بسقوطه أسيرا في أيدي الكفار بأي حال من الأحوال ، وبمعني آخر، فان حرس بن لادن سوف يقتلونه إذا تأكدوا من أنه علي وشك أن يعتقل بواسطة الأميركيين .
ويرسم مخططو العمليات العسكرية في البنتاجون سيناريو توجيه ضربة حاسمة مثل "طعنة الخنجر" تقوم بها وحدات من القوات الخاصة وتؤدي إلى تغيير مسار الحرب .
ويتوقف هذا السيناريو علي تحديد موقع اسامة بن لادن وكبار مساعديه بدقة وفي هذه الحالة تقوم إحدى طائرات الهليكوبتر الأميركية من طراز "بلاك هوك" بإسقاط أفراد هذه الوحدة الخاصة من رجال الكوماندوز بالقرب من موقع بن لادن وبعد ذلك، يختفي أفراد هذه الوحدة في النهار ويعملون فقط أثناء الليل.. وهم يحملون معدات متقدمة للرؤية الليلية ويرتدون ملابس لا يخترقها الرصاص ويتحدثون معا عبر ميكروفونات تلتقط الهمسات.
ويقوم افراد هذه الوحدة بمهاجمة اعضاء تنظيم القاعدة ويمكنهم الانتقال من موقع لآخر أثناء الليل بواسطة طائرات الهليكوبتر.. وسيعملون ايضا علي اقامة رؤوس جسور يتم من خلالها شن الغارات والهجمات علي العناصر الموالية لحركة طالبان.
ويقول احد الخبراء العسكريين ان مثل هذه العملية لن تقضي فقط علي مقاتلي طالبان بل ستكون رائعة أيضا لمحطة التليفزيون الأميركية "سي.ان.ان" التي ربما يكون بوسعها نقل بعض هذه العمليات لمشاهديها علي الهواء .
ويؤكد المسئولون الأميركيون على الاستفادة من الاخطاء التي وقع فيها الروس.. وهم يستخدمون طائرات الهليكوبتر من طراز 'أباتشي' الهجومية بوجه خاص لأنهم يريدون العمل بسرعة ومرونة بحيث يمكنهم الكر والفر او الهجوم ثم التراجع دون ان تكون هناك حاجة لخطوط امداد ثانية.
ويضيف الكولونيل فلاديمير بيستيريف ، الذي كان قائدا لوحدة سوفيتية طوال عشر سنوات من الوجود السوفيتي بأفغانستان، الصعوبات التي ستواجهها القوات الأميركية في الحرب البرية بقوله ان الجو شديد البرودة في جبال أفغانستان حتى خلال شهور الصيف.. وإذا كان من الممكن إلقاء الطعام للقوات من الجو فما الذي يمكن عمله بالنسبة للماء..؟! إن الزجاجات والأوعية المصنوعة من المطاط التي يوضع الماء بها تنفجر بمجرد اصطدامها بالأرض والصخور الصلبة ، وكان الجنود الروس يضطرون للعق المياه من فوق الصخور.. وإذا تم إرسال جنود للحصار فسوف يتعرضون للهجوم.. ويقتل بعضهم .
أما النصيحة التي يقدمها الكولونيل الروسي للقوات الأميركية فهي ان يتعلموا القتال بالطريقة الأفغانية .. فالمقاتل الأفغاني بوسعه اطلاق النار من وراء شجرة او منزل .












التعليقات