&

ايلاف- سيطر الذعر على بريطانيا مع وصول طرد الى مجلس النواب ادى الى اقفاله للمرة الاولى منذ الحرب العالمية الثانية واخلاء شبكة الـ"آي تي ان" بشكل جزئي.
وبعد وصول طرد يحتوي على بودرة بيضاء ، تم عزل 12 موظفا في الشبكة للتأكد من عدم اصابتهم بعدوى مرض الجمرة الخبيثة بحسب ما ذكرت صحيفة "صاندي ميرور" اليوم.
هذا، واخليت وزارة الدفاع بدورها لاسباب لم يعلن عنها، كما&تلقي مكتب وزير الداخلية ديفيد بلانكيت رسالة تحتوي على البودرة البيضاء. قال مصدر أمني: " الجو كَان متوترا جداً. "
وتعرضت الخطوط الجوية البريطانية للرعب&مع ظهور رزمة مشكوك بامرها&عند "لندن غاتويك ترمينال"في محطة فيكتوريا.. تنبه اليه سبعة اشخاص من بينهم سبعة الناس، ثلاثة رجال شرطة ليتبين لاحقا انها خالية من الجمرة الخبيثة.
كذلك دائرة برمنغهام عرفت الرعب نفسه وجرى اخلاءها بعد&تلقيها رسالة بمسحوق ابيض.
يشار الى ان موظف في وزارة الصحة البريطانية اشتكى من حرق في اصابعه بعدما لمس البودرة التي كانت في طرد& وصل الى الوزارة. وقد ارسل نموذجا عنها ليتم تحليلها في مختبر بورتون داون الحكومي.&
وكانت وصلت الى مبنيي البورصة ومحطة "ام بي سي" في لندن الاسبوع الماضي طرودا بمسحوق ابيض دبت الرعب في النفوس وتبين انها وهمية.
ولم تسجل أي اصابات بين المواطنين في بريطانيا بالجمرة الخبيثة حتى الان، ما عدا بريطانية تعمل في " محطة سي بي اس"& في اميركا اصيبت بالمرض في الولايات المتحدة حيث تقيم.
وكان صدر عن&وزير الداخلية ديفيد بلانكيت قرارا بسجن كل مخادع يقدم على ارسال طرد وهمي بالجمرة الخبيثة لسبع سنوات وفق اقانون الطوارئ لمكافحة الارهاب الذي اعلنه الاثنين، مؤكدا على ان منفذ عمل كهذا لن يسلم من العقاب.
كذلك حث البروفسور ليام دونالدسون الناس على تبليغ الشرطة عن أي مخادعين يطلقون انذارات وهمية عن مرض الجمرة اذ انها تشكل عوائق امام المحققين وقوى الطوارىء. ولفت الى ان صورة رجال الاطفاء في بذات فضائية تخلق الخوف في قلوب الناس، محققة بذلك هدف الارهابيين. فالجمرة "لا تشكل سلاحا بيولوجيا فتاكا لكنها سلاح نفسي قوي للغاية."
وكانت الحكومة البريطانية ارسلت امس تعليمات الى العاملين في مجال الصحة ترشدهم الى كيفية التجهز لهجمات ارهابية بيولوجية بالطاعون او الجدري او السموم. واعلن البروفسور دونالدسون ان الحكمة طلبت من وزارة الصحة التحضر لهجمات كيميائية مشابهة لهجوم غاز السارين& الذي استخدم في قطار طوكيو في اواخر التسعينات.&