&
مولهوز (فرنسا) - افاد مصدر قضائي اليوم الاحد ان الاسلامي الجزائري علي الشامي الذي يعتبر من اهم مسؤولي الجماعة الاسلامية المسلحة سيسلم الى المانيا بعد ان انهى عقوبة بالسجن في فرنسا.
وقد اخلي سبيل علي الشامي الذي قالت صحيفة "لوكوتيديان دلزاس" التي اوردت الخبر اليوم الاحد انه يشتبه في انه لعب دورا هاما في جمع الاموال لشبكة نشاطين اطلق عليها اسم "فندق ارموني"، السبت من سجن انسيزهايم واقتيد الى مركز الحجز الاداري للاجانب في غيسبولشايم.
ومن المتوقع ان يقتاد الى الحدود الالمانية الاسبوع المقبل متجنبا بذلك تسليمه الى بلده الجزائر حيث يواجه عقوبة الاعدام.
وكان صدر في حق الشامي في باريس حكم بالسجن ثماني سنوات في نيسان/ابريل 1999 خلال محاكمة شملت عشرة اسلاميين اخرين صدرت في حقهم احكام ادنى.
كما صدر في حق هذا الجزائري (40 سنة) الذي ادين في فرنسا بالانتماء الى "عصابة اجرامية ذات علاقة مع مؤسسة ارهابية"، حكم بالاعدام غيابيا في الجزائر بعد ادانته بالمشاركة في اعتداء بالمتفجرات على مطار الجزائر في 1992 وكان يقيم في المانيا منذ سنوات عديدة عندما اعتقل هناك في الثامن والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 1995 وسلم الى فرنسا بعد ستة اشهر.(أ ف ب)
وقد اخلي سبيل علي الشامي الذي قالت صحيفة "لوكوتيديان دلزاس" التي اوردت الخبر اليوم الاحد انه يشتبه في انه لعب دورا هاما في جمع الاموال لشبكة نشاطين اطلق عليها اسم "فندق ارموني"، السبت من سجن انسيزهايم واقتيد الى مركز الحجز الاداري للاجانب في غيسبولشايم.
ومن المتوقع ان يقتاد الى الحدود الالمانية الاسبوع المقبل متجنبا بذلك تسليمه الى بلده الجزائر حيث يواجه عقوبة الاعدام.
وكان صدر في حق الشامي في باريس حكم بالسجن ثماني سنوات في نيسان/ابريل 1999 خلال محاكمة شملت عشرة اسلاميين اخرين صدرت في حقهم احكام ادنى.
كما صدر في حق هذا الجزائري (40 سنة) الذي ادين في فرنسا بالانتماء الى "عصابة اجرامية ذات علاقة مع مؤسسة ارهابية"، حكم بالاعدام غيابيا في الجزائر بعد ادانته بالمشاركة في اعتداء بالمتفجرات على مطار الجزائر في 1992 وكان يقيم في المانيا منذ سنوات عديدة عندما اعتقل هناك في الثامن والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 1995 وسلم الى فرنسا بعد ستة اشهر.(أ ف ب)













التعليقات