&
لندن ـ على المعني: يعتزم عبدالله بن لادن النجل الأكبر لأسامة اقامة دعوى قضائية ضد صحيفة "صنداي ميرور" الاسبوعية البريطانية اثر الحديث الذي نشرته الأحد الماضي مع شخص قالت انه الابن الأكبر لزعيم تنظيم "القاعدة".
واليوم نشرت صحيفة "لشرق الأوسط" اللندنية حديثا مطولا مع الابن الحقيقي عبد الله (24 عاما) الذي عاد الى المملكة العربية السعودية في العام 1995 .
وقال عبد الله انه عاد الى المملكة حبا في الوطن والزواج والاستقرار بعد معاناة طويلة في الغربة، وقال انه عاش لسنين طويلة الى جانب والده في السودان.
ويبدو ان الصحيفة البريطانية التي اعتبرت الحديث المنشور مع شخص لايمت لعبد الله بن لادن بصلة وقعت على ما يبدو ضحية تغرير من افغانيين وباكستانيين افادوا لها ان الرجل الذي سيدلي بالحديث اليها هو عينه عبد الله بن لادن.
ونشرت "صنداي ميرور" الحديث الذي قالت انه جرى في اسلام اباد على صفحات اربع مدعمة بالصور، ومنها صورة فتى ملتح طويل القامة يؤدي الصلاة، واخرى له وهو يتابع الانترنت، اضافة الى صور شخصية وهو يرتدي شماغا من دون عقال ولفه على رأسه على طريقة اهل باكستان وافغانستان.
وقال الصحافي دومينيك تيرنبيل الذي اجرى المقابلة ان عبدالله كان يتحدث في لغة البشتون بينما قام مترجم باكستاني بالترجمة الى الانجليزية، واشار الى ان محدثه لم يصافحه ولم يبتسم طوال فترة المقابلة التي استمرت 20 دقيقة فقط.
واضاف ان عبد الله كشف له ان الغرب لن يستطيع الوصول الى (والده) الذي توجه الى المخابىء في الجبال،&وقال عبد الله ان (والده ينام ساعة اوثنتين ليليان وهو لايستخدم ساعة يد ببطارية كهربائية ولا يستخدم الهاتف النقال مرتين خشية انكشاف امره.
ووصف الصحافي البريطاني المنزل الذي يعيش فيه عبدالله (بن لادن) الذي قال ان عمره 18 عاما بـ (المنزل الضخم) تعلوه لاقطة فضائيات ضخمة"وهو أمر لم يكن يسمح به اسام في منزله في افغانستان".
ورغم ذلك فان الصحافي يعود الى القول "وفي الصالة الضخمة التي وقف على بوابتها خادم افغاني لا يوجد جهاز تلفزيون، بل هناك جهاز كمبيوتر يستخده عبد الله".
ونقلت "صنداي ميرور" عن (عبدالله) قوله "لا يرتاح بال لوالدي مادام الاميركيون في عداء مع المسلمين" ،واضاف "والدي يعرف كم هي القدرة الاميركية التكنولوجية، ولكنه مصمم على مواجهتها".
واشار الصحافي البريطاني الذي اجرى المقابلة "مع لجوء اكثر من مليوني افغاني الى البلدان المجاورة في حال من العوز والفاقة والجوع والتعب والمسير الطويل عبر الجبال والاودية، فان عبد الله بن لادن واسرته وصلوا الى اسلام اباد على متن عدد من سيارات تويوتا كروزر الفخمة .
واخيرا، قال الصحافي البريطاني انه اطلع على الاوراق الممنوحة من افغانستان الى عبد الله للتمكن من اللجوء الى باكستان، واضاف الصحافي "والغريب ان الاسم الذي رأيته على اوراق اللجوء هو اسم محمد، لكن الهوية الحقيقية التي رأيتها على الجواز الأفغاني الأزرق يحمل الاسم الصحيح عبد ال كما يظهر اسم والده اسامة على الجواز ايضا".
يذكر ان صحافيين غربيين وعربا حاولوا في الاسابيع الأخيرة الاتصال بأسامة بن لادن او أي من افراد اسرته من جل تحيق(خبطة صحافية) ولكن كل الجهود راحت سدى الى ان خرجت "الشرق الأوسط" اللندنية في الحديث الصحافي اليوم مع (الحقيقي) عبدالله بن اسامة بن لادن ، الذي يعيش في جدة على ساحل البحر الأحمر.
وواضح من الحديث ان عبد لله يكن لوالده العميق من الاحترام والتقدير، على الرغم مما يقال في الغرب من دعايات اعلامية وخلافه، وعلى الرغم من انه لم يره منذ سنوات ست.












التعليقات