& غزة - اعتبر المجلس الاعلى للامن القومي الفلسطيني الاحد منفذي اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي الاربعاء في احد فنادق |
&القدس الشرقية "خارجين على القانون".
&وقرر المجلس الاعلى خلال اجتماع عقده في غزة برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "اعتبار كل من حاول التستر باسم الشهيد البطل ابو علي مصطفى (الامين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي اغتالته اسرائيل في 27 ايلول/سبتمبر الماضي) مجموعات مشبوهة وخارجة على القانون"، في اشارة الى كتائب "الشهيد ابو علي مصطفى" الذراع العسكرية للجبهة الشعبية التي اغتالت زئيفي الاربعاء الماضي.
&واتهم بيان صدر عقب الاجتماع هذه المجموعات بالقيام "باعمال مشبوهة تضر بالمصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني وتعطي ذريعة للجانب الاسرائيلي للاستمرار في تصعيد عدوانه وتنفيذ مخططاته الخطيرة".
&وجاء في البيان "قرر المجلس الاعلى للامن القومي الفلسطيني في اعقاب اجتماع له عقد في غزة برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اعتبار كل من حاول التستر باسم الشهيد البطل ابو علي مصطفى ويزعمون انها مجموعات تحمل اسم الشهيد ويقومون باعمال مشبوهة تضر بالمصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني وكان اخرها عملية اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي ليتذرع الجانب الاسرائيلي بها للاستمرار في تصعيد كافة اشكال العدوان على شعبنا لتنفيذ مخططاته الخطيرة ضد جماهير شعبنا ومدننا وقرانا ومخيماتنا، انما هي مجموعات مشبوهة وخارجة على القانون".
&وتطالب اسرائيل السلطة الفلسطينية بتسليم قتلة زئيفي، وذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة الاحد ان اجهزة الامن تعتبر ان الامين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات (المنتخب في 3 تشرين الثاني/اكتوبر الحالي) وقائد الجناح العسكري للجبهة في رام الله عاهد ابو غلمة يقفان وراء عملية الاغتيال.
&وطلبت الحكومة الاسرائيلية الاحد تسليم مرتكبي الاغتيال والا فان اسرائيل ستعتبر "السلطة الفلسطينية كيانا يدعم الارهاب وتعاملها على هذا الاساس".
&
من جهة اخرى اعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول الاحد ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون اكد له انه سيسحب الجيش الاسرائيلي من المناطق الفلسطينية التي دخلها بعد اغتيال وزير اسرائيلي الاربعاء الماضي.
&وقال باول في تصريح لشبكة التلفزيون الاميركية "سي ان ان" انه اتصل هاتفيا صباح اليوم ( الاحد) بشارون الذي اكد "ان ليس له اي مخطط للبقاء في هذه المناطق" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية. واضاف باول "امل ان ينهوا ما قاموا به وان ينسحبوا من تلقاء انفسهم باسرع وقت ممكن بشكل نتمكن معه من العودة الى عملية امل ان تؤدي الى وقف لاطلاق النار". واوضح "نأمل ان يكون الاسرائيليون قادرين على مغادرة الاراضي التي احتلوها مؤخرا".
&وكانت واشنطن قد نددت خلال الايام الماضية بعمليات التوغل التي قام بها الجيش الاسرائيلي معتبرة انها لن تؤدي الا الى تأزيم الوضع المتوتر اصلا بين الاسرائيليين والفلسطينيين وتؤثر على فرص العودة الى المفاوضات.
وكانت الحكومة الاسرائيلية اشترطت قيام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "باتخاذ اجراءات تمنع الارهاب" لانسحاب وحداتها من مناطق الحكم الذاتي التي اعيد احتلالها في الضفة الغربية. واعلنت الحكومة في بيان نشر في ختام اجتماعها الاسبوعي ان "رئيس الوزراء (ارييل شارون) اعلن ان اسرائيل لا تنوي البتة البقاء في الاراضي التي دخل اليها تساحال (الجيش الاسرائيلي)، وان بقاء تساحال فيها مرهون، في قسم كبير منه، باتخاذ (الرئيس الفلسطيني ياسر) عرفات اجراءات تمنع الارهاب".
&وقرر المجلس الاعلى خلال اجتماع عقده في غزة برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "اعتبار كل من حاول التستر باسم الشهيد البطل ابو علي مصطفى (الامين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي اغتالته اسرائيل في 27 ايلول/سبتمبر الماضي) مجموعات مشبوهة وخارجة على القانون"، في اشارة الى كتائب "الشهيد ابو علي مصطفى" الذراع العسكرية للجبهة الشعبية التي اغتالت زئيفي الاربعاء الماضي.
&واتهم بيان صدر عقب الاجتماع هذه المجموعات بالقيام "باعمال مشبوهة تضر بالمصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني وتعطي ذريعة للجانب الاسرائيلي للاستمرار في تصعيد عدوانه وتنفيذ مخططاته الخطيرة".
&وجاء في البيان "قرر المجلس الاعلى للامن القومي الفلسطيني في اعقاب اجتماع له عقد في غزة برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اعتبار كل من حاول التستر باسم الشهيد البطل ابو علي مصطفى ويزعمون انها مجموعات تحمل اسم الشهيد ويقومون باعمال مشبوهة تضر بالمصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني وكان اخرها عملية اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي ليتذرع الجانب الاسرائيلي بها للاستمرار في تصعيد كافة اشكال العدوان على شعبنا لتنفيذ مخططاته الخطيرة ضد جماهير شعبنا ومدننا وقرانا ومخيماتنا، انما هي مجموعات مشبوهة وخارجة على القانون".
&وتطالب اسرائيل السلطة الفلسطينية بتسليم قتلة زئيفي، وذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة الاحد ان اجهزة الامن تعتبر ان الامين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات (المنتخب في 3 تشرين الثاني/اكتوبر الحالي) وقائد الجناح العسكري للجبهة في رام الله عاهد ابو غلمة يقفان وراء عملية الاغتيال.
&وطلبت الحكومة الاسرائيلية الاحد تسليم مرتكبي الاغتيال والا فان اسرائيل ستعتبر "السلطة الفلسطينية كيانا يدعم الارهاب وتعاملها على هذا الاساس".
&
من جهة اخرى اعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول الاحد ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون اكد له انه سيسحب الجيش الاسرائيلي من المناطق الفلسطينية التي دخلها بعد اغتيال وزير اسرائيلي الاربعاء الماضي.
&وقال باول في تصريح لشبكة التلفزيون الاميركية "سي ان ان" انه اتصل هاتفيا صباح اليوم ( الاحد) بشارون الذي اكد "ان ليس له اي مخطط للبقاء في هذه المناطق" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية. واضاف باول "امل ان ينهوا ما قاموا به وان ينسحبوا من تلقاء انفسهم باسرع وقت ممكن بشكل نتمكن معه من العودة الى عملية امل ان تؤدي الى وقف لاطلاق النار". واوضح "نأمل ان يكون الاسرائيليون قادرين على مغادرة الاراضي التي احتلوها مؤخرا".
&وكانت واشنطن قد نددت خلال الايام الماضية بعمليات التوغل التي قام بها الجيش الاسرائيلي معتبرة انها لن تؤدي الا الى تأزيم الوضع المتوتر اصلا بين الاسرائيليين والفلسطينيين وتؤثر على فرص العودة الى المفاوضات.
وكانت الحكومة الاسرائيلية اشترطت قيام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "باتخاذ اجراءات تمنع الارهاب" لانسحاب وحداتها من مناطق الحكم الذاتي التي اعيد احتلالها في الضفة الغربية. واعلنت الحكومة في بيان نشر في ختام اجتماعها الاسبوعي ان "رئيس الوزراء (ارييل شارون) اعلن ان اسرائيل لا تنوي البتة البقاء في الاراضي التي دخل اليها تساحال (الجيش الاسرائيلي)، وان بقاء تساحال فيها مرهون، في قسم كبير منه، باتخاذ (الرئيس الفلسطيني ياسر) عرفات اجراءات تمنع الارهاب".
وذكر شهود فلسطينيون ان القوات الاسرائيلية هدمت مساء الاحد مبنى من ثلاث طبقات للقوة 17، الحرس الشخصي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، في مدينة رام الله.
&واضافت المصادر ذاتها ان المبنى كان قد اخلي منذ عدة ايام.
&وقد قامت اسرائيل بعدد من عمليات التوغل في الضفة الغربية وتمركزت حول مدن نابلس وجنين وطولكرم وقلقيلية (شمال) ورام الله (وسط) وفي بيت لحم وضاحيتها بيت جالا (جنوب) ردا على اغتيال زئيفي، وقتل الجيش الاسرائيلي 24 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ بدء هذا الهجوم.
وعرض التلفزيون الاسرائيلي العام مساء الاحد صورا لقطاعات اعاد الجيش الاسرائيلي احتلالها في مدن فلسطينية تتمتع بالحكم الذاتي، تظهر عمق عمليات التوغل.
&في طولكرم بشمال الضفة الغربية احتلت القوات الاسرائيلية منزلا من طابقين وحولته الى مقر عام لها واستقر اصحاب المنزل في الطابق الارضي.
&ورفع العسكريون الاسرائيليون العلم الاسرائيلي على اسطح الابنية التي اعادوا احتلالها.
&في بيت لحم بجنوب الضفة الغربية توغلت القوات الاسرائيلية مسافة كيلومترين داخل المدينة وتشرف على ضواحي فندقي بارادايز وكونتيننتال.
&وعرض التلفزيون ايضا صورا لكنيسة المهد المقامة فوق المغارة التي ولد فيها يسوع المسيح وقد اخترق الرصاص زجاج نوافذها.
&يشار الى ان البابا يوحنا بولس الثاني ندد الاحد باعمال العنف خصوصا في بيت لحم.
&وقال بعد القداس "لقد تلقيت ببالغ الاسى والحزن انباء مقلقة من بيت لحم (جنوب القدس) وبيت جالا (ضواحي المدينة). ان الحرب والموت وصلا حتى الى ساحة كنيسة المهد".
&يذكر ان بيت لحم هي احد بؤر العنف منذ بدء العملية الاسرائيلية الخميس الماضي .
&وقال شهود في المنطقة ان النيران اندلعت في مركز تجاري كبير في المدينة.
&(ا ف ب)
&واضافت المصادر ذاتها ان المبنى كان قد اخلي منذ عدة ايام.
&وقد قامت اسرائيل بعدد من عمليات التوغل في الضفة الغربية وتمركزت حول مدن نابلس وجنين وطولكرم وقلقيلية (شمال) ورام الله (وسط) وفي بيت لحم وضاحيتها بيت جالا (جنوب) ردا على اغتيال زئيفي، وقتل الجيش الاسرائيلي 24 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ بدء هذا الهجوم.
وعرض التلفزيون الاسرائيلي العام مساء الاحد صورا لقطاعات اعاد الجيش الاسرائيلي احتلالها في مدن فلسطينية تتمتع بالحكم الذاتي، تظهر عمق عمليات التوغل.
&في طولكرم بشمال الضفة الغربية احتلت القوات الاسرائيلية منزلا من طابقين وحولته الى مقر عام لها واستقر اصحاب المنزل في الطابق الارضي.
&ورفع العسكريون الاسرائيليون العلم الاسرائيلي على اسطح الابنية التي اعادوا احتلالها.
&في بيت لحم بجنوب الضفة الغربية توغلت القوات الاسرائيلية مسافة كيلومترين داخل المدينة وتشرف على ضواحي فندقي بارادايز وكونتيننتال.
&وعرض التلفزيون ايضا صورا لكنيسة المهد المقامة فوق المغارة التي ولد فيها يسوع المسيح وقد اخترق الرصاص زجاج نوافذها.
&يشار الى ان البابا يوحنا بولس الثاني ندد الاحد باعمال العنف خصوصا في بيت لحم.
&وقال بعد القداس "لقد تلقيت ببالغ الاسى والحزن انباء مقلقة من بيت لحم (جنوب القدس) وبيت جالا (ضواحي المدينة). ان الحرب والموت وصلا حتى الى ساحة كنيسة المهد".
&يذكر ان بيت لحم هي احد بؤر العنف منذ بدء العملية الاسرائيلية الخميس الماضي .
&وقال شهود في المنطقة ان النيران اندلعت في مركز تجاري كبير في المدينة.
&(ا ف ب)















التعليقات