&
إيلاف- نبيل شرف الدين: لم تكن مفاجأة للذين يتابعون ملف التنظيمات الأصولية أن تكون هناك ستة أسماء لمصريين في لائحة مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي التي ضمت 22 مطلوباً، فهناك المئات من أعضاء تنظيمات الجهاد، والجماعة الإسلامية وغيرها، قرروا العمل من الخارج هربا من ملاحقة الأمن المصري، لكن كانت المفاجأة في تجاهل القائمة لقادة المنظمات، وركزت على الأشخاص العاديين، وهو ما عبرت عنه مصادر أمنية القائمة، معتبرة إياها أنها قدمت بعض الأسماء المجهولة، وصنعت منهم نجوماً، في الوقت الذي تجاهلت فيه قيادات حقيقية يمتثل لأوامرهم وتعليماتهم بعض هؤلاء الذين وردت أسماؤهم في اللائحة، وضربوا مثالاً بمصطفى حمزه أمير تنظيم "الجماعة الإسلامية"، ورفاعي طه الأمير السابق، وغيرهما من القادة الفعليين.
وفسرت المصادر الأمنية ورود بعض الأسماء غير المعروفة بالمرة، بأنه تم تجنيدهم في الخارج في إطار عملية إعادة البناء الذي قام به د.أيمن الظواهري في نهاية التسعينات، وهذا التقرير محاولة للتعرف عليهم، علي سيرتهم الذاتية، وأسباب ضمهم إلي اللائحة الأميركية.
وحول قائمة الأشباح يقول منتصر الزيات محامي الأصوليين في مصر أنهم غير معروفين وليست لهم قضايا في مصر وربما كانت كل هذه الأسماء هي أسماء حركية خاصة أن معظم من يعملون في هذه التنظيمات يحملون أكثر من اسم حركي ونادرا ما يطرحون أسماءهم الحقيقية والدليل علي ذلك أن من بين القائمة اسمين الأول محمد عاطف واسمه الحقيقي صبحي محمد أبو سنة أو أبو حفص المصري وكلها أسماء لشخص واحد ويعد الذراع اليمني والرجل القوي في العمليات العسكرية لتنظيم أسامة بن لادن.
القائمة الأميركية شملت ستة مصريين والسابع من أصل مصري ولكنه يحمل الجنسية الكينية.
أيضا تصدر القائمة مصريان.. الاول هو أيمن الظواهري والثاني هو محمد عاطف أو أبو حفص المصري.. يأتي بعد ذلك في الاهمية محمد ابراهيم المكاوي والذي أوردت القائمة الأميركية اسمه غير صحيح وقالت أنه سيف العدل..
والواضح من هذه القائمة أن عددا من المصريين ليسوا معروفين جيدا في مصر ربما لعدم اتهامهم في قضايا عنف من قبل، أو ربما لسفرهم منذ الثمانينات ولم يعودوا الي البلاد.
وفسرت المصادر الأمنية ورود بعض الأسماء غير المعروفة بالمرة، بأنه تم تجنيدهم في الخارج في إطار عملية إعادة البناء الذي قام به د.أيمن الظواهري في نهاية التسعينات، وهذا التقرير محاولة للتعرف عليهم، علي سيرتهم الذاتية، وأسباب ضمهم إلي اللائحة الأميركية.
وحول قائمة الأشباح يقول منتصر الزيات محامي الأصوليين في مصر أنهم غير معروفين وليست لهم قضايا في مصر وربما كانت كل هذه الأسماء هي أسماء حركية خاصة أن معظم من يعملون في هذه التنظيمات يحملون أكثر من اسم حركي ونادرا ما يطرحون أسماءهم الحقيقية والدليل علي ذلك أن من بين القائمة اسمين الأول محمد عاطف واسمه الحقيقي صبحي محمد أبو سنة أو أبو حفص المصري وكلها أسماء لشخص واحد ويعد الذراع اليمني والرجل القوي في العمليات العسكرية لتنظيم أسامة بن لادن.
القائمة الأميركية شملت ستة مصريين والسابع من أصل مصري ولكنه يحمل الجنسية الكينية.
أيضا تصدر القائمة مصريان.. الاول هو أيمن الظواهري والثاني هو محمد عاطف أو أبو حفص المصري.. يأتي بعد ذلك في الاهمية محمد ابراهيم المكاوي والذي أوردت القائمة الأميركية اسمه غير صحيح وقالت أنه سيف العدل..
والواضح من هذه القائمة أن عددا من المصريين ليسوا معروفين جيدا في مصر ربما لعدم اتهامهم في قضايا عنف من قبل، أو ربما لسفرهم منذ الثمانينات ولم يعودوا الي البلاد.
الأستاذ
علي رأس هذه القائمة بالطبع يقبع بن لادن.. وإلي جواره يأتي أيمن الظواهري.. الملقب بالدكتور أو الاستاذ أو المعلم ويتخذ أسماء حركية أخري منها أبو محمد نور الدين، عبدالمعز، أبو محمد، أبو فاطمة.. وهو الرجل الثاني في منظمة "القاعدة" بعد أسامة بن لادن انضم إلى التنظيمات السرية في وقت مبكر وتم القبض عليه عقب حادث المنصة في اكتوبر 1981
والدكتور أيمن محمد ربيع الظواهري.. من مواليد محافظة الجيزة في 19 يونيو عام 1951 تلقي تعليمه الابتدائي والاعدادي في المدرسة القومية بالمعادي وحصل علي الثانوية العامة من مدرسة المعادي الثانوية والتحق بكلية الطب.
انخرط هو وشقيقه محمد في تنظيمات سرية منذ منتصف السبعينات.. ولكن أيمن الذي كان يصب انتقاداته علي رجال الدين في مصر نسي أن جده لأبيه كان شيخا بالازهر أما جده لأمه فكان أستاذا للآداب الشرقية، وعمل سفيرا لمصر في باكستان وجلس علي رأس السفارة التي دمرها حفيده وأتباعه.
وارتبط الظواهري في بداية علاقته بالتنظيمات السرية مع شخص يدعي يحيي هاشم أحد المتطرفين القدامي الذي اصطحب الظواهري الي العالم السري لهذه التنظيمات، ولكن الظواهري تمرد علي يحيي هاشم وانشق عليه. وتقرب من عمر عبدالرحمن مؤسس الجماعة الإسلامية في نهاية السبعينات، وما لبث أن انشق أيضا عليه وانضم الي تنظيم سالم رحال وهو طالب أردني حضر للدراسة في مصر فكون تنظيما سريا مسلما، وكان يؤمن بالعمل المسلح الانقلابي، ويرفض جميع أفكار تنظيم الجهاد وكان أبرز هؤلاء عصام القمري، وحول الظواهري شقته بالمعادي الي مخزن للاسلحة.
وعقب حادث المنصة التقي الظواهري وعبود الزمر في شقة الاخير بمنطقة الهرم، وكان يرافقه عصام الغمري وأمين الدميري، وفكروا في الاعتداء علي المشاركين في جنازة الرئيس الراحل السادات.. لكن أجهزة الامن اعتقلا عبود الزمر والظواهري وأرشد الاخير عن مكان اختباء عصام القمري.
وصدر حكم بالسجن ثلاث سنوات علي الظواهري.. وبالفعل تم اقتياد الظواهري الي السجن، وطوال فترة سجنه تعمد اثارة المشاكل للتقرب من ادارة السجن، وفي 23 أكتوبر 1984 تم الافراج عن الظواهري، الذي أشاع بين المحيطين به أنه قرر الابتعاد عن الفكر المتطرف، واشتري شقة في شارع 154 بالمعادي بمبلغ 150 ألف جنيه، وكان يشتريها كعيادة ومنزل للاقامة في نفس الوقت، بعد فترة قرر الظواهري مغادرة البلاد، وحصل علي تأشيرة عمل بالسعودية ومنها ذهب الي باكستان وفي بيشاور أسس مكتب حركة الجهاد، وهناك التقي الظواهري وبن لادن لأول مرة وتقرب اليه، وتعرف أيضا الي الشيخ عبدالله عزام وهو داعية فلسطيني، كان يساعد الشباب للسفر الي أفغانستان، وكان يؤمن بالجهاد ضد السوفيت فقط وأختلف عزام مع الظواهري في الجهاد ضد الشعوب الإسلامية وحكامها وكان عزام قوي التأثير علي بن لادن
ويقول أحد الاصوليين المصريين في تحقيقات معه في قضية (العائدون من ألبانيا) أن الظواهري كان يهمه ارضاء بن لادن بأي وسيلة ومهما كانت التضحيات.. وفي احدي المرات ارسل الظواهري قرابة الالف من المقاتلين القادمين لتوهم من بلادهم الي احدي المعارك ليرضي بن لادن ولم يهتم بمستوي التدريب أو التسليح، وسقط 150 قتيلا منهم وأصيب 500 آخرون ولم يسلم الظواهري من نقد زملائه فقدا تهمه زميله أحمد حسن عجيزة بالاستيلاء علي اموال التنظيم والمضاربة بها في البورصة.. وعاش الظواهري معظم فترات اختفائه في فيللا علي الحدود الفرنسية السويسرية وتزوج من حسناء علمته اللغة الفرنسية، وترددت معلومات عن حجم حسابات للظواهري بلغ 30 مليون دولار.
علي رأس هذه القائمة بالطبع يقبع بن لادن.. وإلي جواره يأتي أيمن الظواهري.. الملقب بالدكتور أو الاستاذ أو المعلم ويتخذ أسماء حركية أخري منها أبو محمد نور الدين، عبدالمعز، أبو محمد، أبو فاطمة.. وهو الرجل الثاني في منظمة "القاعدة" بعد أسامة بن لادن انضم إلى التنظيمات السرية في وقت مبكر وتم القبض عليه عقب حادث المنصة في اكتوبر 1981
والدكتور أيمن محمد ربيع الظواهري.. من مواليد محافظة الجيزة في 19 يونيو عام 1951 تلقي تعليمه الابتدائي والاعدادي في المدرسة القومية بالمعادي وحصل علي الثانوية العامة من مدرسة المعادي الثانوية والتحق بكلية الطب.
انخرط هو وشقيقه محمد في تنظيمات سرية منذ منتصف السبعينات.. ولكن أيمن الذي كان يصب انتقاداته علي رجال الدين في مصر نسي أن جده لأبيه كان شيخا بالازهر أما جده لأمه فكان أستاذا للآداب الشرقية، وعمل سفيرا لمصر في باكستان وجلس علي رأس السفارة التي دمرها حفيده وأتباعه.
وارتبط الظواهري في بداية علاقته بالتنظيمات السرية مع شخص يدعي يحيي هاشم أحد المتطرفين القدامي الذي اصطحب الظواهري الي العالم السري لهذه التنظيمات، ولكن الظواهري تمرد علي يحيي هاشم وانشق عليه. وتقرب من عمر عبدالرحمن مؤسس الجماعة الإسلامية في نهاية السبعينات، وما لبث أن انشق أيضا عليه وانضم الي تنظيم سالم رحال وهو طالب أردني حضر للدراسة في مصر فكون تنظيما سريا مسلما، وكان يؤمن بالعمل المسلح الانقلابي، ويرفض جميع أفكار تنظيم الجهاد وكان أبرز هؤلاء عصام القمري، وحول الظواهري شقته بالمعادي الي مخزن للاسلحة.
وعقب حادث المنصة التقي الظواهري وعبود الزمر في شقة الاخير بمنطقة الهرم، وكان يرافقه عصام الغمري وأمين الدميري، وفكروا في الاعتداء علي المشاركين في جنازة الرئيس الراحل السادات.. لكن أجهزة الامن اعتقلا عبود الزمر والظواهري وأرشد الاخير عن مكان اختباء عصام القمري.
وصدر حكم بالسجن ثلاث سنوات علي الظواهري.. وبالفعل تم اقتياد الظواهري الي السجن، وطوال فترة سجنه تعمد اثارة المشاكل للتقرب من ادارة السجن، وفي 23 أكتوبر 1984 تم الافراج عن الظواهري، الذي أشاع بين المحيطين به أنه قرر الابتعاد عن الفكر المتطرف، واشتري شقة في شارع 154 بالمعادي بمبلغ 150 ألف جنيه، وكان يشتريها كعيادة ومنزل للاقامة في نفس الوقت، بعد فترة قرر الظواهري مغادرة البلاد، وحصل علي تأشيرة عمل بالسعودية ومنها ذهب الي باكستان وفي بيشاور أسس مكتب حركة الجهاد، وهناك التقي الظواهري وبن لادن لأول مرة وتقرب اليه، وتعرف أيضا الي الشيخ عبدالله عزام وهو داعية فلسطيني، كان يساعد الشباب للسفر الي أفغانستان، وكان يؤمن بالجهاد ضد السوفيت فقط وأختلف عزام مع الظواهري في الجهاد ضد الشعوب الإسلامية وحكامها وكان عزام قوي التأثير علي بن لادن
ويقول أحد الاصوليين المصريين في تحقيقات معه في قضية (العائدون من ألبانيا) أن الظواهري كان يهمه ارضاء بن لادن بأي وسيلة ومهما كانت التضحيات.. وفي احدي المرات ارسل الظواهري قرابة الالف من المقاتلين القادمين لتوهم من بلادهم الي احدي المعارك ليرضي بن لادن ولم يهتم بمستوي التدريب أو التسليح، وسقط 150 قتيلا منهم وأصيب 500 آخرون ولم يسلم الظواهري من نقد زملائه فقدا تهمه زميله أحمد حسن عجيزة بالاستيلاء علي اموال التنظيم والمضاربة بها في البورصة.. وعاش الظواهري معظم فترات اختفائه في فيللا علي الحدود الفرنسية السويسرية وتزوج من حسناء علمته اللغة الفرنسية، وترددت معلومات عن حجم حسابات للظواهري بلغ 30 مليون دولار.
الخبير
أبو حفص، أبو حفص المصري، الخبير، تيسير، الشيخ تيسير عبدالله، أبو خديجة.. كل هذه أسماء للرجل الاهم في تنظيم القاعدة بعد أسامة بن لادن واسمه الحقيقي محمد عاطف صبحي أبو سنة، ومحمد عاطف هو اسم مركب، هو الذراع اليمني لأسامة بن لادن.. دانت له السيطرة تماما علي مقعد الرجل الثاني في عام 1996 بعد وفات الرجل الثاني أبو عبيدة البنشيري والذي مات غرقا في بحيرة فيكتوريا في وسط افريقيا، ومحمد عاطف أو صبحي أو سنة من مواليد 17 يونيو 1957 وكان يقيم في 4 شارع العزبي باشا في مدينة المنيا وهي المنطقة التي شهدت تواجد كثيف لهذه الجماعات في الثمانينات.. وهناك التقي محمد عاطف ب علي الشريف أحد قيادات الجماعة الإسلامية في المنيا وترك دراسته بجامعة اسيوط التي انتسب اليها بعد فصله من عمله وشارك في الهجوم علي نقاط الشرطة والمنشآت في الصعيد لسرقة الاسلحة وتوصلت الشرطة لشخصه، وبدأت البحث عنه لكنه هرب إلى القاهرة التي التقي فيها رفاعي أحمد طه الذي عرض عليه تدبير مكان لاختفائه، لكن رفض وذهب إلى صديق له في منطقة أمبابة.. وبعد عدة أيام سقط محمد عاطف في أيدي الشرطة بالصدفة أثناء سيره في الشارع.
وتمت إحالته إلى المحاكمة التي أصدرت ضده حكما بالسجن لمدة خمس سنوات وبالفعل أمضي عاطف السنوات الخمس وبعد خروجه من السجن هرب من البلاد مستخدما جواز سفر مزورا إلى ليبيا ومنها إلى السعودية ثم أفغانستان وتزوج باكستانية من بيشاور، وحوكم محمد عاطف أو صبحي أبو سنة غيابيا في قضية العائدون من أفغانستان، وصدر ضده حكم غيابي بالإعدام.
وسافر أبو حفص مع بن لادن إلى السودان وأشرف علي مشاريعه الاقتصادية هناك وعاد أيضا معه إلى أفغانستان عام 1996 بعد تزايد الضغوط علي السودان بسبب اقامة بن لادن ورفاقه علي أراضيها.. وتولي أبو حفص تأسيس خلايا للقاعدة في أفريقيا وأسس شركة لصيد الاسماك في كينيا للانفاق علي خلايا القاعدة في وسط إفريقيا.. كما أنشأ خلايا للقاعدة في الصومال وأقام بها خلال الفترة من 1992 إلى 1993 وسافر إلى عدة دول للقاء عناصر أصولية في السودان واليمن وباكستان والاردن.
ولم يكن أبو حفص مسئولا عسكريا أو مشرفا علي مشروعات للقاعدة فقط بل اتجه الي اعداد الدراسات وكان أبرزها 'دراسات عسكرية في الجهاد ضد الطغاة'.
وتتناول الدراسة أهمية أفغانستان علي الصعيد الاستراتيجي وضرورة التنسيق بينها وبين ايران وباكستان لتفجير أنظمة الحكم في المنطقة.. وقد عثرت أجهزة الامن البريطانية علي نسخة من هذه الدراسة في منزل أحد المتطرفين في مدينة مانشستر ويدعي انس الليبي وهو أيضا ضمن أسماء الأصوليين الأكثر أهمية بالنسبة للولايات المتحدة.
وتقع الدراسة في 180 صفحة وتشمل أيضا تعليمات لافراد التنظيم تشرح الاساليب العسكرية والمحاذير الامنية التي يتطلب اتباعها من أجل تنفيذ العمليات بكل دقة وأمان.
ويرأس أبو حفص حاليا اللجنة العسكرية في مجلس شوري تنظيم القاعدة وهي اللجنة التي تصادق علي كل العمليات قبل تنفيذها.. ومن بين مسئوليات أبو حفص الاشراف علي تدريب أعضاء تنظيم القاعدة، ويرتبط بن لادن وأبو حفص بعلاقة مصاهرة حيث تزوج محمد الابن الاكبر لابن لادن من "ابنة أبو حفص".
أبو حفص، أبو حفص المصري، الخبير، تيسير، الشيخ تيسير عبدالله، أبو خديجة.. كل هذه أسماء للرجل الاهم في تنظيم القاعدة بعد أسامة بن لادن واسمه الحقيقي محمد عاطف صبحي أبو سنة، ومحمد عاطف هو اسم مركب، هو الذراع اليمني لأسامة بن لادن.. دانت له السيطرة تماما علي مقعد الرجل الثاني في عام 1996 بعد وفات الرجل الثاني أبو عبيدة البنشيري والذي مات غرقا في بحيرة فيكتوريا في وسط افريقيا، ومحمد عاطف أو صبحي أو سنة من مواليد 17 يونيو 1957 وكان يقيم في 4 شارع العزبي باشا في مدينة المنيا وهي المنطقة التي شهدت تواجد كثيف لهذه الجماعات في الثمانينات.. وهناك التقي محمد عاطف ب علي الشريف أحد قيادات الجماعة الإسلامية في المنيا وترك دراسته بجامعة اسيوط التي انتسب اليها بعد فصله من عمله وشارك في الهجوم علي نقاط الشرطة والمنشآت في الصعيد لسرقة الاسلحة وتوصلت الشرطة لشخصه، وبدأت البحث عنه لكنه هرب إلى القاهرة التي التقي فيها رفاعي أحمد طه الذي عرض عليه تدبير مكان لاختفائه، لكن رفض وذهب إلى صديق له في منطقة أمبابة.. وبعد عدة أيام سقط محمد عاطف في أيدي الشرطة بالصدفة أثناء سيره في الشارع.
وتمت إحالته إلى المحاكمة التي أصدرت ضده حكما بالسجن لمدة خمس سنوات وبالفعل أمضي عاطف السنوات الخمس وبعد خروجه من السجن هرب من البلاد مستخدما جواز سفر مزورا إلى ليبيا ومنها إلى السعودية ثم أفغانستان وتزوج باكستانية من بيشاور، وحوكم محمد عاطف أو صبحي أبو سنة غيابيا في قضية العائدون من أفغانستان، وصدر ضده حكم غيابي بالإعدام.
وسافر أبو حفص مع بن لادن إلى السودان وأشرف علي مشاريعه الاقتصادية هناك وعاد أيضا معه إلى أفغانستان عام 1996 بعد تزايد الضغوط علي السودان بسبب اقامة بن لادن ورفاقه علي أراضيها.. وتولي أبو حفص تأسيس خلايا للقاعدة في أفريقيا وأسس شركة لصيد الاسماك في كينيا للانفاق علي خلايا القاعدة في وسط إفريقيا.. كما أنشأ خلايا للقاعدة في الصومال وأقام بها خلال الفترة من 1992 إلى 1993 وسافر إلى عدة دول للقاء عناصر أصولية في السودان واليمن وباكستان والاردن.
ولم يكن أبو حفص مسئولا عسكريا أو مشرفا علي مشروعات للقاعدة فقط بل اتجه الي اعداد الدراسات وكان أبرزها 'دراسات عسكرية في الجهاد ضد الطغاة'.
وتتناول الدراسة أهمية أفغانستان علي الصعيد الاستراتيجي وضرورة التنسيق بينها وبين ايران وباكستان لتفجير أنظمة الحكم في المنطقة.. وقد عثرت أجهزة الامن البريطانية علي نسخة من هذه الدراسة في منزل أحد المتطرفين في مدينة مانشستر ويدعي انس الليبي وهو أيضا ضمن أسماء الأصوليين الأكثر أهمية بالنسبة للولايات المتحدة.
وتقع الدراسة في 180 صفحة وتشمل أيضا تعليمات لافراد التنظيم تشرح الاساليب العسكرية والمحاذير الامنية التي يتطلب اتباعها من أجل تنفيذ العمليات بكل دقة وأمان.
ويرأس أبو حفص حاليا اللجنة العسكرية في مجلس شوري تنظيم القاعدة وهي اللجنة التي تصادق علي كل العمليات قبل تنفيذها.. ومن بين مسئوليات أبو حفص الاشراف علي تدريب أعضاء تنظيم القاعدة، ويرتبط بن لادن وأبو حفص بعلاقة مصاهرة حيث تزوج محمد الابن الاكبر لابن لادن من "ابنة أبو حفص".
سيف العدل
هو صاحب الاسم الخطأ حيث أن اسمه الحقيقي أوردته القائمة علي أنه من الاسماء التي ينتحلها والصحيح هو عكس ذلك فاسمه الحقيقي محمد ابراهيم المكاوي واسمه الوارد في القائمة ليس اسما حقيقيا.. وهو من مواليد 16 ابريل عام 1960 ويحمل جواز سفر آخر مزور به أنه من مواليد 1963، وبدأ حياته في تنظيم الجهاد، وانتقل الي باكستان بعد خروجه من السجن في قضية الجهاد عام.1981
وأصبح من فريق العمل المقرب من أسامة بن لادن..
ويتحرك المكاوي بعدة أسماء منها ابراهيم المدني وسيف العدل.. من أعضاء التنظيم الذين انتقلوا مع بن لادن الي السودان.. وسافر منها إلى اليمن ثم افغانستان.. ويعتبر ابراهيم المكاوي من الذين انشقوا عن تنظيم الجهاد وانضم إلى أسامة بن لادن أو القاعدة وأصبح عضوا مؤثرا في القاعدة.. وكان من المجموعة التي تولت العمل في أفريقيا.
هو صاحب الاسم الخطأ حيث أن اسمه الحقيقي أوردته القائمة علي أنه من الاسماء التي ينتحلها والصحيح هو عكس ذلك فاسمه الحقيقي محمد ابراهيم المكاوي واسمه الوارد في القائمة ليس اسما حقيقيا.. وهو من مواليد 16 ابريل عام 1960 ويحمل جواز سفر آخر مزور به أنه من مواليد 1963، وبدأ حياته في تنظيم الجهاد، وانتقل الي باكستان بعد خروجه من السجن في قضية الجهاد عام.1981
وأصبح من فريق العمل المقرب من أسامة بن لادن..
ويتحرك المكاوي بعدة أسماء منها ابراهيم المدني وسيف العدل.. من أعضاء التنظيم الذين انتقلوا مع بن لادن الي السودان.. وسافر منها إلى اليمن ثم افغانستان.. ويعتبر ابراهيم المكاوي من الذين انشقوا عن تنظيم الجهاد وانضم إلى أسامة بن لادن أو القاعدة وأصبح عضوا مؤثرا في القاعدة.. وكان من المجموعة التي تولت العمل في أفريقيا.
أحمد المصري
شعيب، أبو إسلام، أحمد أحمد، أحمد المصري، حامد علي، أحمد شعيب، أحمد محمد علي، أحمد محمد عبد الرحمن، أبو خديجة، أبو فاطمة.. كل هذه الاسماء تخص الأصولي أحمد محمد حامد علي والذي غادر مصر بعد بروز اسمه في عدة عمليات عنف وأصبح مطاردا من أجهزة الأمن وهو من مواليد عام 1965، وتم تكليفه بالسفر إلى إفريقيا وتولي العمل في إحدى المزارع التابعة للقاعدة، ولكنه فجأة غادر كينيا في يوم 2 أغسطس عام 1998 قبل أيام قليلة من الهجوم علي السفارة الأميركية في نيروبي.. وهو موجود حاليا في معسكرات القاعدة في أفغانستان وهو من العناصر المهمة في التنظيم.. شارك في التخطيط لتفجير السفارة الأميركية في كينيا وغادرها بعد الاطمئنان علي تمام التنفيذ، ووصل إلى اليمن ومكث بها يومين ثم سافر إلى أفغانستان.. وترصد الولايات المتحدة خمسة ملايين دولار مكافأة لمن يرشد أو يدلي بمعلومات عن مكانه أو تساعد في القبض عليه.
شعيب، أبو إسلام، أحمد أحمد، أحمد المصري، حامد علي، أحمد شعيب، أحمد محمد علي، أحمد محمد عبد الرحمن، أبو خديجة، أبو فاطمة.. كل هذه الاسماء تخص الأصولي أحمد محمد حامد علي والذي غادر مصر بعد بروز اسمه في عدة عمليات عنف وأصبح مطاردا من أجهزة الأمن وهو من مواليد عام 1965، وتم تكليفه بالسفر إلى إفريقيا وتولي العمل في إحدى المزارع التابعة للقاعدة، ولكنه فجأة غادر كينيا في يوم 2 أغسطس عام 1998 قبل أيام قليلة من الهجوم علي السفارة الأميركية في نيروبي.. وهو موجود حاليا في معسكرات القاعدة في أفغانستان وهو من العناصر المهمة في التنظيم.. شارك في التخطيط لتفجير السفارة الأميركية في كينيا وغادرها بعد الاطمئنان علي تمام التنفيذ، ووصل إلى اليمن ومكث بها يومين ثم سافر إلى أفغانستان.. وترصد الولايات المتحدة خمسة ملايين دولار مكافأة لمن يرشد أو يدلي بمعلومات عن مكانه أو تساعد في القبض عليه.
البيشي
حسن علي، عبد الوكيل المصري، مصطفي محمد، مصطفي فضل، أبو اليسر، حسن علي نعمان، خالد، أبو جهاد، أبو جهاد النوبي، مصطفي علي البيشي.. كل هذه أسماء يتحرك بها مصطفي محمد فاضل، وهو أحد أكثر أعضاء القاعدة تحركا رغم صغر سنه، وذلك بسبب عدم ملاحقته من سلطات الأمن المصرية، فهو من العناصر التي لم تشارك في عمليات عنف.
وكانت حركة مصطفي تتمركز في منطقة افريقيا وحصل علي الجنسية الكينية بعدما اتقن اللغة السواحلية ويتحدث أيضا والإنجليزية وهو من مواليد 23 يونيو عام 1976 في القاهرة وهو أسمر اللون وشعره مجعد وقصير.. تتهمه الولايات المتحدة بالاشتراك في الإعداد لتفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام. وتستند الاتهامات الأميركية إلى اعترافات بعض ممن سقطوا إضافة إلى مغادرته إفريقيا قبل التفجير بساعات.
حسن علي، عبد الوكيل المصري، مصطفي محمد، مصطفي فضل، أبو اليسر، حسن علي نعمان، خالد، أبو جهاد، أبو جهاد النوبي، مصطفي علي البيشي.. كل هذه أسماء يتحرك بها مصطفي محمد فاضل، وهو أحد أكثر أعضاء القاعدة تحركا رغم صغر سنه، وذلك بسبب عدم ملاحقته من سلطات الأمن المصرية، فهو من العناصر التي لم تشارك في عمليات عنف.
وكانت حركة مصطفي تتمركز في منطقة افريقيا وحصل علي الجنسية الكينية بعدما اتقن اللغة السواحلية ويتحدث أيضا والإنجليزية وهو من مواليد 23 يونيو عام 1976 في القاهرة وهو أسمر اللون وشعره مجعد وقصير.. تتهمه الولايات المتحدة بالاشتراك في الإعداد لتفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام. وتستند الاتهامات الأميركية إلى اعترافات بعض ممن سقطوا إضافة إلى مغادرته إفريقيا قبل التفجير بساعات.
أبو مريم
عبد الله أحمد عبد الله.. هو الاسم الذي أعلنته القائمة الأميركية.. وأحد أعضاء التنظيم المشرف علي خلاياه في أفريقيا.. وهو من مواليد عام 1963 في مصر وهو متوسط الطول وشعره أسود، وأحيانا يطلق شاربه وله جرح في شفته اليسري، وتعتقد السلطات الأميركية انه موجود حاليا في أفغانستان، وتتهمه السلطات الأميركية بتدبير حادث تفجير سفاريتها في نيروبي ودار السلام.
وحسب سلطات السفر في كينيا فانه غادر نيروبي يوم 6 أغسطس عام 1998 أي قبل يومين من حادث التفجير للسفارة الأميركية في نيروبي. وأثبتت التحريات أنه يرتبط مع عناصر القاعدة منذ سنوات.. وهو عضو قديم في تنظيم الجهاد.. ويتحرك عبد الله وهو مسلح دائما.. وترصد الولايات المتحدة مكافأة خمسة ملايين دولار لمن يساعد في القبض عليه أو يدلي بمعلومات يمكن من خلالها تحديد مكانه.
عبد الله أحمد عبد الله.. هو الاسم الذي أعلنته القائمة الأميركية.. وأحد أعضاء التنظيم المشرف علي خلاياه في أفريقيا.. وهو من مواليد عام 1963 في مصر وهو متوسط الطول وشعره أسود، وأحيانا يطلق شاربه وله جرح في شفته اليسري، وتعتقد السلطات الأميركية انه موجود حاليا في أفغانستان، وتتهمه السلطات الأميركية بتدبير حادث تفجير سفاريتها في نيروبي ودار السلام.
وحسب سلطات السفر في كينيا فانه غادر نيروبي يوم 6 أغسطس عام 1998 أي قبل يومين من حادث التفجير للسفارة الأميركية في نيروبي. وأثبتت التحريات أنه يرتبط مع عناصر القاعدة منذ سنوات.. وهو عضو قديم في تنظيم الجهاد.. ويتحرك عبد الله وهو مسلح دائما.. وترصد الولايات المتحدة مكافأة خمسة ملايين دولار لمن يساعد في القبض عليه أو يدلي بمعلومات يمكن من خلالها تحديد مكانه.
النمير
محسن موسي متولي عطوة هو آخر المصريين في القائمة، يتحرك بأسماء عدة منها عبدالرحمن، عبدالرحمن مهاجرين، عبدالرحمن النمير.. وهو من مواليد 19 يونيو عام 1964 شعره أسود، متوسط الطول والبنية يتحدث اللغة العربية فقط، متواجد حاليا في معسكرات بن لادن بأفغانستان وتتهمه الولايات المتحدة بالاشتراك في تفجير سفارتيها في نيروبي ودار السلام.. وترصد أيضا خمسة ملايين دولار لمن يساعد في القبض عليه.
محسن موسي متولي عطوة هو آخر المصريين في القائمة، يتحرك بأسماء عدة منها عبدالرحمن، عبدالرحمن مهاجرين، عبدالرحمن النمير.. وهو من مواليد 19 يونيو عام 1964 شعره أسود، متوسط الطول والبنية يتحدث اللغة العربية فقط، متواجد حاليا في معسكرات بن لادن بأفغانستان وتتهمه الولايات المتحدة بالاشتراك في تفجير سفارتيها في نيروبي ودار السلام.. وترصد أيضا خمسة ملايين دولار لمن يساعد في القبض عليه.
انتقادات
تنتقد مصادر متخصصة في شؤون الجماعات الإسلامية اللائحة الأميركية لأنها لا تتضمن عناصر أخري أكثر أهمية وربما كان لها دور فاعل في عمليات ضد أميركا.. وأبرز القيادي مصطفي حمزة الذي يقود الجماعة الإسلامية الآن، وهو المتهم الأول في محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في أديس أبابا.
وأيضا ثروت صلاح شحاته وهو من القيادات البارزة لجماعة الجهاد المحظورة في مصر، وله دور مؤثر في كل عمليات الجهاد والقاعدة بعد اندماجهما.
وهناك أخيراً القيادي طارق أنور سيد أحمد وهو مرتبط مع ثروت صلاح شحاته ويتولي الاشراف علي معسكر القادسية في أفغانستان، وهو الاشهر في أوساط العناصر الأصولية في مجال حرب العصابات وهو المخطط الرئيسي لحادث تفجير السفارة المصرية في باكستان.
تنتقد مصادر متخصصة في شؤون الجماعات الإسلامية اللائحة الأميركية لأنها لا تتضمن عناصر أخري أكثر أهمية وربما كان لها دور فاعل في عمليات ضد أميركا.. وأبرز القيادي مصطفي حمزة الذي يقود الجماعة الإسلامية الآن، وهو المتهم الأول في محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في أديس أبابا.
وأيضا ثروت صلاح شحاته وهو من القيادات البارزة لجماعة الجهاد المحظورة في مصر، وله دور مؤثر في كل عمليات الجهاد والقاعدة بعد اندماجهما.
وهناك أخيراً القيادي طارق أنور سيد أحمد وهو مرتبط مع ثروت صلاح شحاته ويتولي الاشراف علي معسكر القادسية في أفغانستان، وهو الاشهر في أوساط العناصر الأصولية في مجال حرب العصابات وهو المخطط الرئيسي لحادث تفجير السفارة المصرية في باكستان.















التعليقات