شافع ـ العمانية: نفى اللواء الركن طيار محمد بن محفوظ العارضي قائد سلاح الجو السلطاني العماني الأنباء التي أوردتها بعض وسائل الإعلام الأميركية من أن قوات الكوماندوز الأميركية التي قامت بعملية إنزال في أفغانستان قد استقلت طائرات أميركية انطلاقا من إحدى القواعد العمانية. وقال (هذه الأنباء غير صحيحة فالسلطنة لم تعط أبدا الحق لضرب أي دولة من الأراضي والأجواء العمانية وكما تعلمون أن السلطنة تلتزم بكثير من المعاهدات والاتفاقيات الدولية سواء مع المملكة المتحدة أو مع الولايات المتحدة أو مع دول أخرى هذه تلزم الطرفين ببعض التسهيلات وأن هذه الأمور تحصل بين آن وآخر).
وأكد اللواء الركن طيار محمد بن محفوظ العارضي قائد سلاح الجو السلطاني العماني قائد القوات المشتركة الموحدة لتمرين (السيف السريع ـ2) الذي تنفذه قوات السلطان المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى مع القوات المسلحة البريطانية الصديقة أن فعاليات التمرين نفذت حسب ما خطط لها وذلك من خلال البدء بالتمارين ما قبل التمرين العملي أي منذ وصول القوات البريطانية وقامت القوات المشتركة بالتمارين الاستعدادية لهذا التمرين.وقال في حديث لوكالة الأنباء العمانية أمس: إنه كانت هناك أيضا تمارين تمازجية بين القوات العمانية والبريطانية ومرت بشكل جيد جدا إلى أن وصلنا إلى المرحلة الفعلية لبدء تمرين السيف السريع، مشيرا إلى أن هذه المرحلة هي المرحلة الأخيرة لتمرين السيف السريع وأن (الأمور تسير حسب ما خطط له للقيام بهذا التمرين فالأمور والحمد لله جيدة). وأكد أن الهدف منذ بداية التخطيط لهذا التمرين هو أن يكون التمازج والاختلاط بين العمانيين والبريطانيين مكتملا في كافة مراحل هذا التمرين وعلى كافة القيادات المتواجدة به (وفي القيادة المشتركة نحن نعمل مع بعض مع نائبي البريطاني وهو قائد القوات البريطانية الموجودة وكافة القيادات ولجان التخطيط لهذا التمرين مشتركة عمانية أو بريطانية يقومون بالتحليل وتقييم الأمور مع بعضهم البعض، فالحقيقة التمازج والاختلاط في هذا التمرين هو كامل تماما). وحول الطرق الحديثة التي أدخلت في خطط التمرين من حيث أسلوب الحرب الحديثة في هذا العصر والتي تختلف إلى حد ما عن أسلوب الحرب التقليدي المعروف قال اللواء الركن طيار محمد بن محفوظ العارضي (إن قيامنا بهذا التمرين يعد خطوة جدا كبيرة في الاطلاع على خطط وأنظمة القيام بالحرب الحديثة) موضحا أن مسألة إيجاد تنظيم مشترك للقيام بعمليات مشتركة هو بحد ذاته نظام جديد في العالم ككل وجديد عندنا في القوات المسلحة، أضف إلى ذلك الإجراءات التي أتبعت لإيجاد خطة الحملة وخطة الحرب من حيث تقييم المهام ورسم خطة الحرب لجعل هذا التمرين ناجحا هي في حد ذاتها جديدة وأن استخدام الكثير من& أنظمة الحاسب الآلي والكثير من وسائل الايضاحات ووسائل نقل المعلومات وعرضها بما يمكن من اتخاذ القرار الجيد أكثرها أنظمة جديدة وهذا شيء ما لمسناه في هذا التمرين الآن. وبشأن ما إذا كانت هناك أي حساسيات أو مخاوف أبدتها أية دولة تجاه هذه المناورات المشتركة وتوقيتها أكد أنه لم تبد أية دولة أية مخاوف أو حساسية. وقال (نحن منذ بداية التخطيط لهذا التمرين قمنا بإحاطة الاخوة العسكريين في دول المجلس والدول المجاورة حول نوايانا وخططنا من هذا التمرين وحول ما هي أهدافنا من التمرين وأعتقد أن هذا التمرين أثار إعجابا كبيرا في المنطقة لالتزام المملكة المتحدة نحو أمن المنطقة وأمن السلطنة وأثار كثيرا من الإعجاب حول الطرق الحديثة في القيام بهذا التمرين وقيادة هذا الكم الكبير من القوات المنتشرة في السلطنة). وحول تزامن تمرين السيف السريع مع الأحداث الجارية في أفغانستان حاليا أعرب قائد القوات المشتركة الموحدة عن أسفه لما يجري حاليا في أفغانستان.. وقال في هذا الصدد (الأحداث في أفغانستان لا شك أنها مؤسفة والأحداث التي أدت للأحداث في أفغانستان أيضا مؤسفة ولكن الأمور تجري في التمرين كما هو مخطط له وهذا يؤكد التزام البلدين للقيام بهذا التمرين والثمن الكبير الذي& وضع من أجل القيام به).
وحول تقييمه لأداء الضابط والجندي العماني في هذا التمرين الكبير ومع قوات أجنبية بهذا الحجم وتعامله مع آلة الحرب الحديثة قال: إننا فخورون جدا بأداء الفرد العماني ككل سواء كان ضابطا أو جنديا أو مقاتلا أو في دور الإسناد في هذا التمرين فالفرد العماني بطبيعته مدربا تدريبا جيدا ومزودا بمعدات جيدة ونقوم بتمارين كثيرة مع الدول الشقيقة والصديقة المتقدمة.واختتم اللواء الركن طيار محمد بن محفوظ العارضي قائد سلاح الجو السلطاني العماني قائد القوات المشتركة الموحدة حديثه لوكالة الأنباء العمانية ان القوات العمانية المشاركة في التمرين لم تجد أية صعوبة في القيام بهذا التمرين مع القوات البريطانية وبدون شك أن الكثير من الأمور استفدنا منها في هذا التمرين لأن الخبرات التي أتى بها البريطانيون كبيرة سواء في خبراتهم في الحروب التي خاضوها أو الأنظمة العسكرية الحديثة التي أتيحت لقواتهم إدخالها، مؤكدا أن استيعاب الفرد العماني للكثير من هذه الأفكار والمفاهيم والتقنيات كان جيدا. من جهة أخرى تتواصل فعاليات تمرين (السيف السريع ـ 2) سواء في ميادين التمرين على الطبيعة أو في القيادات الإدارية التي تدير عمليات التمرين المختلفة البرية والبحرية والجوية على كافة المحاور.(الوطن العمانية)
&















التعليقات