لندن ـ من عامر سلطان ـفي الوقت الذي تستعد فيه بريطانيا لموجة عارمة من مظاهرات الإحتجاج علي الحرب كوسيلة لمكافحة الإرهاب‏,‏ أعربت الشرطة البريطانية عن أملها في أن تتمكن القوانين والتعديلات التشريعية المطروحة في تخليص البلاد من أي احتمال لمواجهة خطر الأرهاب‏.‏
وفي تصريحات للأهرام‏,‏ قال سيرجون ستيفنس قائد شرطة العاصمة لندن أن التدابيرات التي اقترحها وزير الداخلية ديفيد بلانكت علي البرلمان ستلعب دورا حاسما في عدم تمكين أي جماعة إرهابية أو الافراد المشتبه في ممارستهم دورا حاسما في عدم تمكين أي جماعة أرهابية أو الافراد المشتبه في ممارستهم الأرهاب من أن يجدوا ملجأ في بريطانيا‏.‏
وضرب ستيفنس مثالا بمحاولات الوزير تعديل نظام تسليم المجرمين والمشتبه فيهم‏.‏ وأضاف أنه يأمل في أن تختصر التعديلات المطروحة إجراءات التسليم وتحرم المطلوبين للعدالة في دول أخري من إساءة إستغلال النظام القضائي البريطاني للبقاء سنوات بعيدا عن أيدي العدالة‏.‏
وأعرب مسئول الشرطة البريطانية البارز عن تفاؤله بالبداية القوية المتمثلة في تجميد أرصدة بعض الجماعات الإرهابية والمشتبه في ممارستهم للإرهاب أو في العلاقة به‏.‏
وأكد ستيفنس أن ما حدث في الولايات المتحدة يوم‏11‏ سبتمبر الماضي قد غير نظرة وطريقة بريطانيا في التعامل مع الأرهاب تغييرا شاملا وأضاف أن بريطانيا تعيد النظر حاليا بشكل غير مسبوق في اساليب مواجهة الأنشطة الإرهابية‏.‏
وعلي صعيد آخر‏,‏ نظمت جمعية المقاومة الفعالة لجذور الحرب مظاهرة بوسط لندن أمس احتجاجا علي الحرب الأمريكية البريطانية الجارية ضد افغانستان وطالب منظمو المظاهرة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بوقف الحرب فورا والبحث عن العدالة بطريقة أخري غير عنيفة‏.‏
وأعلنوا عن أنهم سوف ينظمون اعتصاما بين الساعتين السادسة والسابعة من مساء كل يوم خميس أمام مقر الحكومة في‏10‏ دواتنج سترين تعبيرا عن المعارضة الدائمة للحرب‏.‏
وفي نفس الوقت‏:‏ أعلن تحالف وقف الحرب عن أنه سينظم مظاهرة وطنية حاشدة في الثامن عشر من الشهر القادم‏.‏ وقال مسئولو التحالف أن الظاهرة ستخترق العاصمة لندن‏.‏ وتوقعا أن تكون أضخم بكثير من المسيرة التي شهدتها لندن يوم السبت قبل الماضي‏.‏ وكان قائد الشرطة قد قال أن عدد الذين شاركوا فيها تجاوز‏27‏ ألف شخص‏.(الاهرام المصرية)