&
واشنطن- يواجه مكتب التحقيقات الفيديرالية ووزارة العدل الأميركية مشاعر إحباط متزايدة في وجه إصرار بعض المعتقلين في أعقاب هجمات الشهر الماضي على عدم التعاون مع عمليات التحقيق رغم ما قدم لهم من إغراءات، وبدأ&عدد من &المحققين يتحدثون عن ضرورة طرح بعض الحقوق المدنية جانبا إذا أريد لعملية التحقيق أن "تنجح".
مشاعر الإحباط تلك تتركز بوجه خاص مع أربعة معتقلين يكاد يجزم المحققون بضلوعهم المباشر أو معرفتهم على الأقل بمؤامرة الشهر الماضي.
المتهمون الرئيسيون الأربعة المحتجزون-حاليا-في نيويورك هم الفرنسي من أصل مغربي زكريا موسوي صاحب الرغبة الشهيرة في تعلم الطيران أفقيا، فحسب، في ولاية مينيسوتا والمحتجز منذ السابع عشر من غشت والذي تشتبه السلطات الأميركية في أنه كان المختطف العشرين.
محمد جاويد عزمت وأيوب علي خان من رعايا الهند اعتقلا بجوازات سفر مزورة في اليوم الذي أعقب الهجوم على مركز التجارة العالمي والبانتاغون وبحوزتهما أيضا خمسة آلاف دولار نقدا ومواد صباغة الشعر وسكاكين شبيهة بتلك التي يعتقد المحققون أن المختطفين استعملوها، ونبيل المرابح الذي كان سائق طاكسي في مدينة بوسطن ويعتقد على نطاق واسع أن له صلات وثيقة بتنظيم القاعدة.
المحققون الأميركيون عرضوا على بعض المتهمين إغراءات متعددة مقابل الكشف عن أية معلومات هامة في حوزتهم وتراوحت تلك الإغراءات بين التعهد بتلقي أحكام مخففة إلى عروض بالمال والعمل وحياة جديدة بهوية مختلفة في الولايات المتحدة الأميركية للمشتبه فيهم ولعائلاتهم.
غير أن تلك الإغراءات جميعها لم تفلح-على ما يبدو-في حمل المتهمين على التعاون مع المحققين بعد خمسة وثلاثين يويما من المحاولات المتواصلة.
وحسب الواشنطن بوست، فإن بعض الإجراءات التي تتم مناقشتها حاليا استخدام مواد مخدرة وأساليب أخرى اشتهرت إسرائيل باستخدامها ضد الناشطين الفلسطينيين إلا أن المحققين الأميركيين يواجهون في تطبيق ذلك عقبات قانونية لا توجد في الدولة اليهودية، فعلى الرغم من سماح القانون الأميركي للمحققين بالكذب على المتهمين في التحقيقات الجنائية بهدف الحصول على معلومات إلا أن الاعترافات التي تنتزع من المتهمين تحت التعذيب أو المعاملات غير الإنسانية لا تقبل في المحكمة فحسب بل إن المحققين الذين يستخدمون تلك الأساليب قد يواجهون احتمال مقاضاتهم من طرف الضحايا أو من طرف مكتب الادعاء العام، بيد أن تلك الضمانات بدأت تتعرض لانتقادات واسعة من طرف بعض الجهات التي تعتقد أن الإرهاب يطرح تحديات مختلفة وتنادي بضرورة تخفيف القيود المفروضة على المحققين.
وأبلغ أحد المحققين الواشنطن بوست بأن احتمال ترحيل موسوي إلى المغرب أو فرنسا احتمال قائم، وكانت المخابرات الفرنسية قد سارعت إلى تسريب معلومات إلى الصحافة تفيد أنها حذرت نظيرتها الأميركية قبل هجوم الشهر الماضي بشأن صلات موسوي بتنظيم القاعدة وتلقيه تدريبات كطيار، تلك التسريبات أغضبت المخابرات المركزية الأميركية، لأن المعلومات كانت جد محدودة.
أحد المسؤولين في مكتب التحقيق الفيدرالي أعلن أن للواشنطن بوست عن اعتقاده بضرورة تسليم موسوي للسلطات الفرنسية مشيرا إلى سمعة المحققين الفرنسيين في استخدام أساليب عنيفة في التحقيق، ويرى بعض المراقبين أن استخدام مسألة الترحيل لدولة تستخدم أساليب التعذيب كوسيلة للضغط على المتهمين غير مضمونة النتائج خاصة مع متهمين رفضوا اقتراحات أكثر إغراء.
عن يومية الاتحاد الاشتراكي المغربية
مشاعر الإحباط تلك تتركز بوجه خاص مع أربعة معتقلين يكاد يجزم المحققون بضلوعهم المباشر أو معرفتهم على الأقل بمؤامرة الشهر الماضي.
المتهمون الرئيسيون الأربعة المحتجزون-حاليا-في نيويورك هم الفرنسي من أصل مغربي زكريا موسوي صاحب الرغبة الشهيرة في تعلم الطيران أفقيا، فحسب، في ولاية مينيسوتا والمحتجز منذ السابع عشر من غشت والذي تشتبه السلطات الأميركية في أنه كان المختطف العشرين.
محمد جاويد عزمت وأيوب علي خان من رعايا الهند اعتقلا بجوازات سفر مزورة في اليوم الذي أعقب الهجوم على مركز التجارة العالمي والبانتاغون وبحوزتهما أيضا خمسة آلاف دولار نقدا ومواد صباغة الشعر وسكاكين شبيهة بتلك التي يعتقد المحققون أن المختطفين استعملوها، ونبيل المرابح الذي كان سائق طاكسي في مدينة بوسطن ويعتقد على نطاق واسع أن له صلات وثيقة بتنظيم القاعدة.
المحققون الأميركيون عرضوا على بعض المتهمين إغراءات متعددة مقابل الكشف عن أية معلومات هامة في حوزتهم وتراوحت تلك الإغراءات بين التعهد بتلقي أحكام مخففة إلى عروض بالمال والعمل وحياة جديدة بهوية مختلفة في الولايات المتحدة الأميركية للمشتبه فيهم ولعائلاتهم.
غير أن تلك الإغراءات جميعها لم تفلح-على ما يبدو-في حمل المتهمين على التعاون مع المحققين بعد خمسة وثلاثين يويما من المحاولات المتواصلة.
وحسب الواشنطن بوست، فإن بعض الإجراءات التي تتم مناقشتها حاليا استخدام مواد مخدرة وأساليب أخرى اشتهرت إسرائيل باستخدامها ضد الناشطين الفلسطينيين إلا أن المحققين الأميركيين يواجهون في تطبيق ذلك عقبات قانونية لا توجد في الدولة اليهودية، فعلى الرغم من سماح القانون الأميركي للمحققين بالكذب على المتهمين في التحقيقات الجنائية بهدف الحصول على معلومات إلا أن الاعترافات التي تنتزع من المتهمين تحت التعذيب أو المعاملات غير الإنسانية لا تقبل في المحكمة فحسب بل إن المحققين الذين يستخدمون تلك الأساليب قد يواجهون احتمال مقاضاتهم من طرف الضحايا أو من طرف مكتب الادعاء العام، بيد أن تلك الضمانات بدأت تتعرض لانتقادات واسعة من طرف بعض الجهات التي تعتقد أن الإرهاب يطرح تحديات مختلفة وتنادي بضرورة تخفيف القيود المفروضة على المحققين.
وأبلغ أحد المحققين الواشنطن بوست بأن احتمال ترحيل موسوي إلى المغرب أو فرنسا احتمال قائم، وكانت المخابرات الفرنسية قد سارعت إلى تسريب معلومات إلى الصحافة تفيد أنها حذرت نظيرتها الأميركية قبل هجوم الشهر الماضي بشأن صلات موسوي بتنظيم القاعدة وتلقيه تدريبات كطيار، تلك التسريبات أغضبت المخابرات المركزية الأميركية، لأن المعلومات كانت جد محدودة.
أحد المسؤولين في مكتب التحقيق الفيدرالي أعلن أن للواشنطن بوست عن اعتقاده بضرورة تسليم موسوي للسلطات الفرنسية مشيرا إلى سمعة المحققين الفرنسيين في استخدام أساليب عنيفة في التحقيق، ويرى بعض المراقبين أن استخدام مسألة الترحيل لدولة تستخدم أساليب التعذيب كوسيلة للضغط على المتهمين غير مضمونة النتائج خاصة مع متهمين رفضوا اقتراحات أكثر إغراء.
عن يومية الاتحاد الاشتراكي المغربية














التعليقات