&
إيلاف: قال مايك مور مدير عام منظمة التجارة العالمية اليوم الاثنين ان وزراء التجارة سيجتمعون في قطر الشهر المقبل كما هو مقرر رغم المخاوف الأمنية في أعقاب الغارات الأمريكية على أفغانستان. وقال مور للصحفيين في العاصمة القطرية "سنمضي قدما ونعقد المؤتمر كما هو مقرر في الدوحة". وقال ان مستوى المشاركة لن يتأثر بالمخاوف الأمنية مضيفا "نتوقع حضور 141 دولة".
مور
وتابع قائلا ان "دولة واحدة صغيرة" هي التي ستغيب عن الاجتماع.
وفي تصريحات أدلى بها خلال لقائه وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، عبر مور عن ارتياحه "للترتيبات والاستعدادات المتكاملة التي اتخذتها قطر لانجاح" الاجتماع.
واضاف مور ان اللقاء الوزاري "سيحقق الغايات المنشودة من وراء انعقاده في ظل ما وفرته له قطر من إمكانيات وتسهيلات".
ومن المتوقع ان يسعى الاجتماع لبدء جولة جديدة من المحادثات التجارية العالمية.
وكانت هناك دلائل قوية على أن دولا كثيرة تريد تغيير مكان الاجتماع وسط تزايد التوتر في الدول الإسلامية نتيجة الغارات التي تقودها الولايات المتحدة علي أفغانستان والازمة الفلسطينية الإسرائيلية.
وقال دبلوماسيون ان دولا أرادت نقل الاجتماع وان البعض حبذ سنغافورة.
وقال مور انه خرج بانطباع قوي جدا عن الترتيبات التي قامت بها قطر إذ أنفقت نحو 30 مليون دولار لاستضافة الاجتماع.
وقال مور "ناقشنا الأمن وأنا راض تماما عن مستوي الترتيبات. ورغم إننا نمر بفترة تسودها الشكوك فمازلنا ننوي عقد اجتماع ناجح للغاية".
وسئل عما إذا كان الاجتماع سيشهد بدء جولة جديدة من المحادثات التجارية فاجاب "لدينا جدول أعمال أضيق، قلصت جدول الأعمال هذه المرة. هوة الخلافات اقل منها قبل عامين".
وتابع "لا شك ان الاقتصاد العالمي تراجع منذ 11 ايلول (سبتمبر). ويريد الناس إظهار تضامنهم. فإذا أردنا رفع مستوى المعيشة وتبادل المعلومات بين الشعوب فقيرها وغنيها علينا ان نمضي قدما نحو العولمة الاقتصادية".