&
أعلنت منظمة التجارة العالمية اليوم الاثنين أنها عازمة على المضي قدما في الاستعدادات لعقد اجتماعها الوزاري في الدوحة، مشيرة في الوقت نفسه إلى "حالة من عدم اليقين" في العالم مع استمرار الحملة الأميركية ضد أفغانستان.
وصرح المدير العام لمنظمة التجارة العالمية مايك مور اليوم الاثنين ان المنظمة ستمضي قدما لعقد اجتماعها الوزاري في موعده المحدد الشهر المقبل في قطر، معبرا عن ثقته في نجاح هذا اللقاء.
وقال مور قبيل مغادرته الدوحة اليوم الاثنين في ختام زيارة استمرت 24 ساعة "نخطط ونأمل ان نكون هنا خلال أسبوعين من اجل اجتماع وزاري ناجح".
وردا على سؤال عن تأكيده عقد الاجتماع في الدوحة من 9 إلى 13 تشرين الثاني (نوفمبر) كما هو مقرر، قال "نخطط للمضي قدما في الاجتماع لكن بالطبع هناك أمورا غير مؤكدة".
وعبر مور عن "ثقته بان المؤتمر سيحقق أهدافه مع كل التسهيلات التي تقدمها قطر".
وجاءت زيارة مور بينما تحدثت أنباء عن احتمال إرجاء الاجتماع أو نقله إلى مكان آخر بعد ان عبرت دول عدة عن قلقها اثر الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 أيلول (سبتمبر) الماضي والضربات الأميركية على أفغانستان.
وقد طرحت سنغافورة ومكسيكو أو دافوس في سويسرا كأماكن بديلة للدوحة الواقعة في الخليج والقريبة من منطقة العمليات العسكرية الأميركية.
وقال مور ان "الجميع يشعر بالقلق لكننا نريد ان نكون هنا وأنا أريد ان أكون هنا".
وخلال لقائه وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، عبر مور عن ارتياحه "للترتيبات والاستعدادات المتكاملة التي اتخذتها قطر لانجاح" الاجتماع.
وقال انه "واثق" من نجاح المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية الذي يفترض ان يعقد في الدوحة الشهر المقبل "في ظل الاستعدادت القطرية" لتنظيمه.
ومن جهته قال مدير الخدمات الإدارية في المنظمة جاك شابير الذي يقوم بزيارة إلى الدوحة منذ الجمعة ان "التعليمات التي لدي تقضي بالإشراف على الاستعدادات للاجتماع. لم يطرأ أي تغيير لكن كانت هناك شائعات".
واضاف شابير ان "اختيار مكان الاجتماع تم في اجتماع عام وبالإجماع ولتغيير ذلك نحتاج إلى توافق بين كل الدول الأعضاء في المنظمة". وتابع ان "هذه المشكلة غير مطروحة".
واستبعد شابير نقل مكان المؤتمر قبل ثلاثة أسابيع من انعقاده. وقال "تقنيا من المستحيل تنظيم مؤتمر في ثلاثة أسابيع".
وتابع "لا يمكن التصور أبدا ان قطر يمكن ان تتخلى" عن استضافة الاجتماع، موضحا انه "لمس من الاتصالات التي أجراها (مع القطريين) ان التزامهم لم يتغير".
واوضح هذا المسؤول ان "كل الشروط اجتمعت لتأمين حسن سير الاجتماع"، معبرا عن "تأثره بالاستعدادات والجهود التي بذلها القطريون".
وفي تأكيد ضمني لانعقاد المؤتمر في العاصمة القطرية، قال شابير ان "مهندسا معلوماتيا" عضوا في الوفد الذي يرافقه "سيبقى في الدوحة حتى انعقاد المؤتمر".
واكد شابير "ثقته في الإجراءات التي اتخذتها قطر في مجال الأمن" من اجل هذا اللقاء العالمي الذي سيجمع 4500 شخص بينهم "حوالي 700 صحافي واكثر من 600 من أعضاء المنظمات غير الحكومية الذين تم اعتمادهم جميعا".
وكان قادة دول آسيا المحيط الهادئ الذين اجتمعوا في شنغهاي (الصين) دعوا رسميا الأحد إلى إطلاق جولة جديدة من المفاوضات التجارية في المنظمة خلال الاجتماع الوزاري المقبل.
لكنهم لم يشيروا إلى مكان انعقاد الاجتماع.
(أ ف ب -& ديمة الخطيب)




التعليقات