&
ايلاف- سمر عبد الملك: ينفذ عند الساعة 23:00 بتوقيت غرينيتش من مساء اليوم الاعدام بحق الأميركي جيرالد ميتشيل المتهم باطلاق النار عندما كان في السابعة عشرة& من العمر على ثلاثة أشخاص& لقي اثنان منهم حدفهم عام 1985.
وقضى ميتشيل نصف عمره تقريبا في السجن يعاقب على فعلته& وهو في سن المراهقة، ناسبا اليوم الجريمة التي ارتكبها واعترف بها امام القضاء لطيشه واندفاعه وعدم تقديره& لمعنى الحياة وقيمتها الحقيقية.
وتنقسم الآراء حول وجوب اعدامه، حيث يعتبر الرئيس التنفيذي للمنظمة& الوطنية للصحة العقلية في فيرجينيا، ميشيل فاينزا أن الجرائم التي يرتكبها قاصر لا يجب أن يكون عقابها الاعدام، لان تقديره للامور& ونسبة الوعي لديه تكون ضعيفة. وكذلك محامي ميتشل أكد لدى احالته القضية الى المحكمة العليا على أن القانون الدولي يتضمن "اجماعا دوليا واضحا" ضد اعدام من قلّ عمره عن الثامنة عشرلدى ارتكابه الجرم،& هو الذي تخضع له الولايات المتحدة.
من جهة أخرى ، لم يصدق الكونغرس على التدبير الاحطياطي الذي يمنع انزال عقوبة الاعدام بأاي قاصر يرتكب جريمة، في مؤتمر الامم المتحدة& لحقوق الطفل.
وفي ظل هذا التناقد والتضارب في القوانين، تنتهي أو لا تنتهي حياة المواطن ميتشيل، الذي& لديه أمل ضئيل بان يبقى على قيد الحياة، وبان يلغى حكم الاعدام بحقه، على غرار ما حصل في حالة نابوليون بيزلاي، المتهم بقتل والد قاضي المحكمة الفيديرالية والذي أبطل حكم الاعدام بحقه قبل ساعات قليلة من تنفيذه . وبعد ساعات قليلة يتبين لنا لاي جهة تميل الكفة.