&
طرابلس-عفاف القبلاوي: دعا وزير التعاون الفرنسي شارل جوسلان ليبيا الى الانضمام للتحالف الدولي لمكافحة الارهاب وذلك في تصريح لدى وصوله اليوم الاثنين الى طرابلس. وقال الوزير الفرنسي الذي تمت ترجمة اقواله مباشرة الى اللغة العربية "ان مساهمة ليبيا في مكافحة الارهاب ستسمح بعودة هذا البلد الى الحظيرة الدولية".
واضاف الوزير الفرنسي الذي سيبقى في طرابلس حتى يوم غد الثلاثاء "ان ليبيا يمكن ان تكون حليفتنا في عملية مكافحة الارهاب" مؤكدا ان ليبيا "من الاطراف الفاعلة في محاربة الارهاب".
وشدد الوزير الفرنسي ايضا على ضرورة مكافحة الارهاب ليس فقط بالوسائل العسكرية ولكن ايضا بتحركات اخرى على الاصعدة "القضائية والمالية وفي اطار تعاون دولي".
&واشار جوسلان الى انه يحمل رسالة من الرئيس الفرنسي جاك شيراك الى الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي تتضمن "رغبة فرنسا في تعزيز علاقات التعاون مع ليبيا".
وقال "اننا نطمح لتعزيز هذه العلاقات وخاصة ان ظروف وشروط تطويرها اصبحت موجودة ومن بينها الاهتمام الثنائي بافريقيا".
واعرب جوسلين ايضا عن رغبة فرنسا في المساهمة في المشاريع التنموية في ليبيا وخصوصا في القطاع النفطي.
يشار الى ان حصة فرنسا من السوق النفطية الليبية لا تتجاوز ال 5% وتاتي بعيدا وراء ايطاليا (18%) والمانيا وبريطانيا. وبلغ حجم العائدات النفطية الليبية
13 مليار دولار عام 2000.
واوضح الوزير الفرنسي "ان اوروبا مفتوحة للتعاون مع ليبيا بالكامل باستثناء المعدات العسكرية".
وزيارة جوسلين الى ليبيا مقررة منذ عدة اشهر ويفترض ان تشكل "مرحلة جديدة" في العلاقات الفرنسية الليبية حسب ما قال الوزير الفرنسي قبل توجهه الى ليبيا.
وكان العقيد القذافي قد دان اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة واكد ان بلاده تعارض المنظمات الاسلامية المتطرفة ومستعدة لمكافحتها.
وقد ورد اسم ليبيا على لائحة وزارة الخارجية الاميركية للدول التي تتهمها بمساندة الارهاب ولكن تصريحات القذافي بعد اعتداءات نيويورك وواشنطن لقيت ترحيبا كبيرا من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.
&وكان من المتوقع ان يتم تطبيع العلاقات الفرنسية الليبية منذ تعليق عقوبات الامم المتحدة على ليبيا عام 1999، ولكن هذا الامر تاخر بسبب حادث قضائي انتهى في آذار/مارس 2001 بقرار محكمة التمييز في باريس عدم قبول شكوى من جمعية فرنسية ضد القذافي في اطار قضية انفجار طائرة دي سي-10 تابعة لشركة يوتا الفرنسية اسفر عن مقتل 170 شخصا عام 1989.
وهذه اول زيارة رسمية الطابع يقوم بها مسؤول فرنسي الى ليبيا منذ عام 1992. وسيتوجه جوسلان الثلاثاء الى السودان.(أ ف ب)
واضاف الوزير الفرنسي الذي سيبقى في طرابلس حتى يوم غد الثلاثاء "ان ليبيا يمكن ان تكون حليفتنا في عملية مكافحة الارهاب" مؤكدا ان ليبيا "من الاطراف الفاعلة في محاربة الارهاب".
وشدد الوزير الفرنسي ايضا على ضرورة مكافحة الارهاب ليس فقط بالوسائل العسكرية ولكن ايضا بتحركات اخرى على الاصعدة "القضائية والمالية وفي اطار تعاون دولي".
&واشار جوسلان الى انه يحمل رسالة من الرئيس الفرنسي جاك شيراك الى الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي تتضمن "رغبة فرنسا في تعزيز علاقات التعاون مع ليبيا".
وقال "اننا نطمح لتعزيز هذه العلاقات وخاصة ان ظروف وشروط تطويرها اصبحت موجودة ومن بينها الاهتمام الثنائي بافريقيا".
واعرب جوسلين ايضا عن رغبة فرنسا في المساهمة في المشاريع التنموية في ليبيا وخصوصا في القطاع النفطي.
يشار الى ان حصة فرنسا من السوق النفطية الليبية لا تتجاوز ال 5% وتاتي بعيدا وراء ايطاليا (18%) والمانيا وبريطانيا. وبلغ حجم العائدات النفطية الليبية
13 مليار دولار عام 2000.
واوضح الوزير الفرنسي "ان اوروبا مفتوحة للتعاون مع ليبيا بالكامل باستثناء المعدات العسكرية".
وزيارة جوسلين الى ليبيا مقررة منذ عدة اشهر ويفترض ان تشكل "مرحلة جديدة" في العلاقات الفرنسية الليبية حسب ما قال الوزير الفرنسي قبل توجهه الى ليبيا.
وكان العقيد القذافي قد دان اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة واكد ان بلاده تعارض المنظمات الاسلامية المتطرفة ومستعدة لمكافحتها.
وقد ورد اسم ليبيا على لائحة وزارة الخارجية الاميركية للدول التي تتهمها بمساندة الارهاب ولكن تصريحات القذافي بعد اعتداءات نيويورك وواشنطن لقيت ترحيبا كبيرا من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.
&وكان من المتوقع ان يتم تطبيع العلاقات الفرنسية الليبية منذ تعليق عقوبات الامم المتحدة على ليبيا عام 1999، ولكن هذا الامر تاخر بسبب حادث قضائي انتهى في آذار/مارس 2001 بقرار محكمة التمييز في باريس عدم قبول شكوى من جمعية فرنسية ضد القذافي في اطار قضية انفجار طائرة دي سي-10 تابعة لشركة يوتا الفرنسية اسفر عن مقتل 170 شخصا عام 1989.
وهذه اول زيارة رسمية الطابع يقوم بها مسؤول فرنسي الى ليبيا منذ عام 1992. وسيتوجه جوسلان الثلاثاء الى السودان.(أ ف ب)















التعليقات