&
بيت لحم (الضفة الغربية)- فتح الفلسطينيون النار مساء اليوم الاثنين بالرشاشات على حي جيلو الاستيطاني في القدس الشرقية بعيد توجيه حركة فتح تهديدا الى اسرائيل بالرد ان لم تسحب قواتها من بيت لحم.
وهددت حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في بيان اصدرته اليوم الاثنين في بيت لحم بالضفة الغربية بقصف حي جيلو الاستيطاني المجاور للقدس الشرقية في حال لم تنسحب القوات الاسرائيلية من بيت لحم.
وجاء في البيان الصادر عن فصيل حركة فتح في بيت لحم، ان الحركة "ستفرض حظر التجول على مستوطنة جيلو بالرصاص وقذائف الهاون ما لم تنسحب القوات الاسرائيلية خلال الساعات القادمة من منطقة بيت لحم".
وتتمركز قوات ودبابات اسرائيلية منذ صباح الجمعة في بيت لحم المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني. وقتل منذ ذلك التاريخ 11 فلسطينيا في قطاع بيت لحم وبيت جالا المجاورة.
ومنذ اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي في 17 تشرين الاول/اكتوبر، تمركز الجيش الاسرائيلي حول عدة مدن تابعة للحكم الذاتي الفلسطيني وهي نابلس وجنين ورام الله وبيت لحم وضاحيتها بيت جالا وطولكرم وقلقيلية.
واعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن اغتيال رحبعام زئيفي الذي يتزعم حزبا من اليمين المتطرف، مؤكدة انها تنتقم لزعيمها ابو على مصطفى الذي اغتالته اسرائيل في اب/اغسطس.(أ ف ب)
وهددت حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في بيان اصدرته اليوم الاثنين في بيت لحم بالضفة الغربية بقصف حي جيلو الاستيطاني المجاور للقدس الشرقية في حال لم تنسحب القوات الاسرائيلية من بيت لحم.
وجاء في البيان الصادر عن فصيل حركة فتح في بيت لحم، ان الحركة "ستفرض حظر التجول على مستوطنة جيلو بالرصاص وقذائف الهاون ما لم تنسحب القوات الاسرائيلية خلال الساعات القادمة من منطقة بيت لحم".
وتتمركز قوات ودبابات اسرائيلية منذ صباح الجمعة في بيت لحم المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني. وقتل منذ ذلك التاريخ 11 فلسطينيا في قطاع بيت لحم وبيت جالا المجاورة.
ومنذ اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي في 17 تشرين الاول/اكتوبر، تمركز الجيش الاسرائيلي حول عدة مدن تابعة للحكم الذاتي الفلسطيني وهي نابلس وجنين ورام الله وبيت لحم وضاحيتها بيت جالا وطولكرم وقلقيلية.
واعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن اغتيال رحبعام زئيفي الذي يتزعم حزبا من اليمين المتطرف، مؤكدة انها تنتقم لزعيمها ابو على مصطفى الذي اغتالته اسرائيل في اب/اغسطس.(أ ف ب)















التعليقات