تحقيق عبدالله الشايع: أدار المشاهدون ظهورهم للتلفزيون الكويتي، وراحوا يبحثون عن الجديد والمثير في محطات فضائية عربية أخرى, "والسر في الاعداد، فالأفكار الجديدة، والرؤى المغايرة التي تحتاج إلى جرأة في الطرح وخلفية ثقافية ومعلوماتية أمر ضروري لأي برنامج ناجح, وهذه قاعدة إعلامية معروفة، لكن في تلفزيون الكويت، نجد أن "الاستسهال" هو سيد الموقف، وسرقة أو "اقتباس" الأفكار سمة مميزة لمعظم البرامج.
"الرأي العام" حملت هذه الاتهامات وألقت بها أمام المعدين.
المعد محمد الدريع استغرب الاتهام وأكد ان المحطات الفضائية هي التي تسرق أفكارهم وقال قناة "الجزيرة" "لطشت" فكرة زميلي المعد طلال الهيفي ببرنامج "الليلة عندنا غبقة" الذي كان يعرض بشهر رمضان وهي التصويت على قضية ترتبط بضيف البرنامج عن طريق الانترنت لنرى ان الجزيرة أخذت الفكرة ونفذتها بعد أقل من شهر.
وذكر الدريع ان تلفزيون الكويت منذ أربعين عاما وهو يقدم سهرات الجلسات الشعبية الغنائية التي نراها الآن بقطر وعمان والامارات وهي تحمل الطابع الكويتي.
ورفض الدريع الحديث عن ما طرحه زملاؤه المعدون لبرامج قدمت في شاشة التلفزيون خصوصا الحديث عن ما قدمه من برامج منذ بداية عمله في عام 1994 ذاكرا بانه ابتكر العديد من البرامج مثل "سهرة قديمة" للمذيعة سهام مبارك، "الليلة عندنا غبقة"، و"دعوة على العشاء"، وقد قام العديد من المحطات الأخرى بتقديم أفكاره وذلك بتغيير الاسم فقط.
برامج منسوخة
المعد مشاري البعيجان يؤمن بفكرة الاقتباس من برامج أخرى بشرط أن يكون الطرح مختلفا بوجود موازنة تساعد على التجديد, واعترف بوجود العديد من البرامج التي طرحت في التلفزيون منسوخة نسخا تاما من برامج أخرى، ذاكرا انه توقف خلال السنتين الأخيرتين عن تقديم أي برنامج سوى المشاركة ببرنامج نجوم ومشاهير وبرامج أخرى تعتمد على البحث وذكر مواضيع بتفاصيل جديدة تنمي الثقافة لدى المشاهد وتسعد بالوقت ذاته كبار الفنانين بعد مشاهدتهم للبرامج، ويرى البعيجان انه يفضل الجلوس دون عمل عن فكرة مستنسخة بالكامل.
ولكنه اعترف بالمقابل بجواز اقتباس فكرة وتطويرها وفق خصوصية التلفزيون مطالبا مسؤولي التلفزيون بالتدقيق فيما يعرض من برامج مشابهة لبرامج المحطات الأخرى متمنيا اعطاء موازنة تليق بالفكرة الجيدة المقدمة حتى تظهرها بالشكل المناسب.
توارد الأفكار
طلال الهيفي تحدث عن مسألة سرقة الجزيرة لفكرته المتعلقة بعمل التصويت خلال الانترنت مبينا ان الافكار قد تتوارد بصورة طبيعية لكن يبقى الطرح مختلفا ذاكرا بانه لاحظ هذا الأمر ببرامج "الجزيرة" وهي "بلا حدود" "الاتجاه المعاكس" ببداية العام الراهن أي بعد انتهاء برنامجه "الليلة عندنا غبقة" ونوه ان برنامج "تناتيف" تم نسخه بصورة تقليدية عمياء لبرنامج "كوكتيل" في قناة المستقبل للمذيع مشيل قزي.
ويرى الهيفي ان مستوى الاعداد في التلفزيون ليس بخط مستقيم مؤمنا بأن تكويت الأفكار جائز في الاعلام بشرط عمل اضافة تحسب للمعد مشددا على ضرورة الابتكار بظل نظرية ان الاعداد ما هو الا فكرة "والأفكار واحدة بكل العالم".
برامج متشابهة
المعد علي قاسم يقول قبل الغزو العراقي لم يكن هناك اطلاع واسع للبرامج المعروضة في المحطات الأخرى لعدم انتشار الستالايت كما هو الوقت الراهن ولهذا اقتبست برامج تلفزيون الكويت وهي "استراحة الجمعة" صباح الخير، لقاء الخميس اسهر معنا، الليلة عندنا غبقة، دعوة على العشاء أو السحور في الكثير من القنوات الفضائية ووصل الأمر حتى بتقليد الاسم.
واعترف بوجود بعض البرامج المستهلكة المتشابهة في كل المحطات والتي تعتمد على اهداءات الأغاني، اذ يرى بأهمية وجود مثل هذه البرامج بكل المحطات موضحا انه ببرنامجه ما يطلبه المشاهدون حاول تقديم فقرات جديدة لم تطرح من قبل ومنها سباق الأغاني المصورة لمخرجي الفيديو كليب.
وذكر علي قاسم ان برنامجه "العين عليك" لم تطرحه أي محطة عالمية غير تلفزيون الكويت خصوصا بابتكار فكرة استضافة نجوم الغناء في سيارة "الليموزين".
وأكد ان الاعداد ما هو الا طرح متجدد لأفكار قد تطرح مسبقا، مع عدم التشديد على ضرورة وجود الابتكار مطالبا مسؤولي الاعلام باعطاء الفرصة الأكبر للمعدين الشباب لتقديم برامج تليق بمكانة تلفزيون الكويت.
ليس سرقة
مراقب المعدين بإدارة المنوعات محمد المسري يقول: "من المعروف أن كل برامج الفضائيات متشابهة وما لاحظناه أخيرا من تشابه برامج المسابقات بعد نجاح برنامج "من سيربح المليون" دفع محطات أخرى كأبوظبي L,B,C لتقديم برامج "وزنك ذهب" "زيد أو لا تزيد" على التوالي.
وأضاف المسري "هناك برامج منوعة ضرورية بكل محطة مثل "ما يطلبه المشاهدون" اضافة للاخبار المنوعة السريعة الفنية والسهرات, فإذا كنتم تتهمون المعدين بالافلاس فهذا الشيء موجود بجميع المحطات الفضائية, فنحن مقيدون بضوابط وعادات وتقاليد لا نستطيع الفكاك منها ناهيك عن قوانين وزارة الاعلام نفسها فنحن لا نملك القدرة للخروج عن المألوف.
وبين ان هناك عدة برامج تميز بها التلفزيون مثل "ليل السهارى"، "في ضيافتهم"، "زاجل" و"العين عليك" وأنا رأيت برنامجاً مشابهاً لبرنامجي "ليل السهارى" بالفضائية السورية يحمل عنوان "ليلة عمر" والطريف انه نفس الاسم الذي اقترضته ببادئ الامر لـ "ليل السهارى".
ويرى المسري ان الاقتباس ليس سرقة وتبقى فنية المونتاج والتكنيك هي التي تميز البرنامج بظل وجود الطاقات الشبابية من معدينا الذين انصحهم دوما بأخذ آراء المعدين القدامى والأكثر منهم دراية وخبرة!!(الرأي العام الكويتية)
"الرأي العام" حملت هذه الاتهامات وألقت بها أمام المعدين.
المعد محمد الدريع استغرب الاتهام وأكد ان المحطات الفضائية هي التي تسرق أفكارهم وقال قناة "الجزيرة" "لطشت" فكرة زميلي المعد طلال الهيفي ببرنامج "الليلة عندنا غبقة" الذي كان يعرض بشهر رمضان وهي التصويت على قضية ترتبط بضيف البرنامج عن طريق الانترنت لنرى ان الجزيرة أخذت الفكرة ونفذتها بعد أقل من شهر.
وذكر الدريع ان تلفزيون الكويت منذ أربعين عاما وهو يقدم سهرات الجلسات الشعبية الغنائية التي نراها الآن بقطر وعمان والامارات وهي تحمل الطابع الكويتي.
ورفض الدريع الحديث عن ما طرحه زملاؤه المعدون لبرامج قدمت في شاشة التلفزيون خصوصا الحديث عن ما قدمه من برامج منذ بداية عمله في عام 1994 ذاكرا بانه ابتكر العديد من البرامج مثل "سهرة قديمة" للمذيعة سهام مبارك، "الليلة عندنا غبقة"، و"دعوة على العشاء"، وقد قام العديد من المحطات الأخرى بتقديم أفكاره وذلك بتغيير الاسم فقط.
برامج منسوخة
المعد مشاري البعيجان يؤمن بفكرة الاقتباس من برامج أخرى بشرط أن يكون الطرح مختلفا بوجود موازنة تساعد على التجديد, واعترف بوجود العديد من البرامج التي طرحت في التلفزيون منسوخة نسخا تاما من برامج أخرى، ذاكرا انه توقف خلال السنتين الأخيرتين عن تقديم أي برنامج سوى المشاركة ببرنامج نجوم ومشاهير وبرامج أخرى تعتمد على البحث وذكر مواضيع بتفاصيل جديدة تنمي الثقافة لدى المشاهد وتسعد بالوقت ذاته كبار الفنانين بعد مشاهدتهم للبرامج، ويرى البعيجان انه يفضل الجلوس دون عمل عن فكرة مستنسخة بالكامل.
ولكنه اعترف بالمقابل بجواز اقتباس فكرة وتطويرها وفق خصوصية التلفزيون مطالبا مسؤولي التلفزيون بالتدقيق فيما يعرض من برامج مشابهة لبرامج المحطات الأخرى متمنيا اعطاء موازنة تليق بالفكرة الجيدة المقدمة حتى تظهرها بالشكل المناسب.
توارد الأفكار
طلال الهيفي تحدث عن مسألة سرقة الجزيرة لفكرته المتعلقة بعمل التصويت خلال الانترنت مبينا ان الافكار قد تتوارد بصورة طبيعية لكن يبقى الطرح مختلفا ذاكرا بانه لاحظ هذا الأمر ببرامج "الجزيرة" وهي "بلا حدود" "الاتجاه المعاكس" ببداية العام الراهن أي بعد انتهاء برنامجه "الليلة عندنا غبقة" ونوه ان برنامج "تناتيف" تم نسخه بصورة تقليدية عمياء لبرنامج "كوكتيل" في قناة المستقبل للمذيع مشيل قزي.
ويرى الهيفي ان مستوى الاعداد في التلفزيون ليس بخط مستقيم مؤمنا بأن تكويت الأفكار جائز في الاعلام بشرط عمل اضافة تحسب للمعد مشددا على ضرورة الابتكار بظل نظرية ان الاعداد ما هو الا فكرة "والأفكار واحدة بكل العالم".
برامج متشابهة
المعد علي قاسم يقول قبل الغزو العراقي لم يكن هناك اطلاع واسع للبرامج المعروضة في المحطات الأخرى لعدم انتشار الستالايت كما هو الوقت الراهن ولهذا اقتبست برامج تلفزيون الكويت وهي "استراحة الجمعة" صباح الخير، لقاء الخميس اسهر معنا، الليلة عندنا غبقة، دعوة على العشاء أو السحور في الكثير من القنوات الفضائية ووصل الأمر حتى بتقليد الاسم.
واعترف بوجود بعض البرامج المستهلكة المتشابهة في كل المحطات والتي تعتمد على اهداءات الأغاني، اذ يرى بأهمية وجود مثل هذه البرامج بكل المحطات موضحا انه ببرنامجه ما يطلبه المشاهدون حاول تقديم فقرات جديدة لم تطرح من قبل ومنها سباق الأغاني المصورة لمخرجي الفيديو كليب.
وذكر علي قاسم ان برنامجه "العين عليك" لم تطرحه أي محطة عالمية غير تلفزيون الكويت خصوصا بابتكار فكرة استضافة نجوم الغناء في سيارة "الليموزين".
وأكد ان الاعداد ما هو الا طرح متجدد لأفكار قد تطرح مسبقا، مع عدم التشديد على ضرورة وجود الابتكار مطالبا مسؤولي الاعلام باعطاء الفرصة الأكبر للمعدين الشباب لتقديم برامج تليق بمكانة تلفزيون الكويت.
ليس سرقة
مراقب المعدين بإدارة المنوعات محمد المسري يقول: "من المعروف أن كل برامج الفضائيات متشابهة وما لاحظناه أخيرا من تشابه برامج المسابقات بعد نجاح برنامج "من سيربح المليون" دفع محطات أخرى كأبوظبي L,B,C لتقديم برامج "وزنك ذهب" "زيد أو لا تزيد" على التوالي.
وأضاف المسري "هناك برامج منوعة ضرورية بكل محطة مثل "ما يطلبه المشاهدون" اضافة للاخبار المنوعة السريعة الفنية والسهرات, فإذا كنتم تتهمون المعدين بالافلاس فهذا الشيء موجود بجميع المحطات الفضائية, فنحن مقيدون بضوابط وعادات وتقاليد لا نستطيع الفكاك منها ناهيك عن قوانين وزارة الاعلام نفسها فنحن لا نملك القدرة للخروج عن المألوف.
وبين ان هناك عدة برامج تميز بها التلفزيون مثل "ليل السهارى"، "في ضيافتهم"، "زاجل" و"العين عليك" وأنا رأيت برنامجاً مشابهاً لبرنامجي "ليل السهارى" بالفضائية السورية يحمل عنوان "ليلة عمر" والطريف انه نفس الاسم الذي اقترضته ببادئ الامر لـ "ليل السهارى".
ويرى المسري ان الاقتباس ليس سرقة وتبقى فنية المونتاج والتكنيك هي التي تميز البرنامج بظل وجود الطاقات الشبابية من معدينا الذين انصحهم دوما بأخذ آراء المعدين القدامى والأكثر منهم دراية وخبرة!!(الرأي العام الكويتية)














التعليقات