&افغانستان _فر عدد كبير من ضباط حركة طالبان من افغانستان غداة الضربات الاميركية الاولى حسب ما ذكرت اليوم الثلاثاء صحيفة "غارديان" نقلا عن احد هؤلاء الضباط. وقال ضابط كبير في سلاح الجو للصحيفة انه وصل الى باكستان مع عشرة تقنيين عسكريين بعد ساعات فقط من الضربات الاميركية الاولى على مطار قندهار في السابع من تشرين الاول/اكتوبر.
&واضاف ان زملاء اخرين له ذهبوا الى ايران. واكد هذا الضابط الذي قال ان اسمه سعيد سنان (38 عاما) ان "حركة طالبان طلبت منا العودة ولكننا لن نعود. لا نريد ان نموت". واوضح "من المستحيل ان نحارب ضد التكنولوجيا الاميركية" موضحا ان "العسكريين المدربين جيدا يعرفون ذلك". وقال ايضا "نحن جميعا تقنيون محترفون ومدربون وادركنا اننا لن نستطيع القيام باي شيء ضد القوات الجوية الاميركية. لم نقل ذلك لرؤسائنا لقد ذهبنا فقط". واضاف سعيد سنان ان اولئك الذين بقيوا هم شبان متعصبون "سوف يقاتلون حتى النهاية". واكد ايضا ان المدنيين تعرضوا لخسائر فادحة ولكنه اوضح من جهة اخرى ان حركة طالبان فقدت "مئات الرجال" حول قندهار.
&واضاف ان دفاعات طالبان عانت بالواقع من الضربات حيث دمر الرداران في كابول وطائرتا الميغ 21 في مطار قندهار. وقال ان الطائرتين تركتا على المدرج بهدف الاقلاع فورا ولكن الاميريين دمروهما قبل ان يقوم الطيارون الافغان باي تحرك. واضاف "انه امر سخيف لانه بمطلق الاحوال لم يتدرب الطيارون الافغان على الطيران ليلا". ولكنه اوضح ان حركة طالبان ما زالت تملك خمس مقاتلات من طراز اس يو-22 على الاقل وهي مخبأة في احدى القرى. واوضح ان نظام الرادار في قندهار ما زال سليما. (ا ف ب )