&
ايلاف- شعرت قيادات مسلمة في بريطانيا بالغضب تجاه التقارير التي افادت ان عددا من الشبان المسلمين البريطانيين تطوعوا للقتال في صفوف حركة طالبان. فجنود طالبان الذين تم القبض عليهم اعلنوا انهم رأوا شبانا مسلمين بريطانيين يتدربون في مخيمات الحزب الافغاني الحاكم. غير ان القادة المسلمين اعربوا عن شكوكهم تجاه استعداد البريطانيين او امكانيتهم بالمحاربة في افغانستان.
هذا،&ونقلت صحيفة "اندبندنت"عن&الناطق باسم مسجد ريجنت بارك في شمال لندن طياب علي قوله&ان التقارير قد تسيء الى سمعة المسلمين في بريطانيا. واضاف: "لم نتلقى أي اتصال يستشيرنا عن المحاربة الى جانب طالبان في افغانستان. فنحن نتلقى اتصالات من اشخاص يطلبون الارشاد في المحاربة في اماكن كالبوسنة والضفة الغربية وغزة."
واعلن علي انه من المرجح ان وكالات الاستخبارات الغربية ستراقب الشبان المسلمين الذين يفكرون بالمحاربة في افغانستان وستحدد هوياتهم. كما انه اكد ان "الشبان البريطانيين المسلمين حاربوا الى جانب الشعب في كشمير لأن عددا كبيار منهم لديه روابط عائلية هناك، على خلاف الوضع في افغانستان التي لا رابط لهم بها".
غير ان مؤيدي منظمة "المهاجرون" التي تشجع قيام دولة اسلامية في بريطانيا قالوا ان المسلمين البريطانيين يحاربون الى جانب طالبان "لأننا نرى ان هناك اضطهاد ضد المسلمين."& كما صرح قائد "المهاجرون" عمر بكري محمد انه يدعم الشبان البريطانيين الذين يسافرون للمحاربة لخدمة قضايا اسلامية.
&
وعلى الرغم& من اعتقاد التحالف الشمالي في افغانستان بوجود قرابة 200 محارب بريطاني في صفوف طالبان، الا انه ما من ادلة تؤكد صحة الخبر.