القاهرة- ضحى خالد: شهد آلاف المصريين والسياح الأجانب في مدينة الأقصر جنوب مصر أمس لحظة تعامد الشمس علي وجه الملك رمسيس الثاني في قدس الأقداس بأبي سمبل.. في ذكرى توليه الحكم وتتويجه ملكا علي عرش مصر.
تم وضع شاشات تليفزيونية كبيرة خارج المعبد لنقل الحدث الذي يعد احتفالية عالمية سنوية تبدأ مع اول شعاع لضوء الشمس يخترق قاعات وممرات المعبد بعمق 70 مترا.. يسقط اولا علي التماثيل الاربعة في صدر قدس الأقداس.. ثم ينتقل الي وجهي تماثيل أحوت وبتاح ووجهي رمسيس ورع حور قبل ان يستقر علي وجه الملك رمسيس الثاني في لوحة بديعة تستمر 17 دقيقة.. تمتزج خلالها القدرة الالهية مع عبقرية الانسان المصري قبل اكثر من 7 آلاف عام.
قدمت الفرق النوبية والشعبية بأسوان عروضها الفنية حول المعبد.. وشاهد السائحون عرضا للصوت والضوء بثماني لغات تناول تاريخ انشاء المعبد وفكرة التعامد التي تعد ظاهرة فلكية فريدة.
من جانبه.. أشار محمد صبري سرور رئيس لجنة السياحة بالمجلس الشعبي المحلي لمحافظة أسوان الي ضرورة ان تلقي هذه المناسبة الاهتمام اللازم وتسويقها عالميا من خلال التعاون بين وزارة السياحة والمحافظة.. مؤكدا ان هذا الحدث لا يقل أهمية عن أوبرا عايدة.. ويجب توجيه دعوات للشخصيات العامة والفنانين المصريين والعالميين كنوع من الدعاية له وتسويقه.
من المعروف ان تعامد الشمس علي وجه رمسيس يتم يومي 22 شباط (فبراير) يوم ميلاده و22 تشرين الاول (أكتوبر) يوم توليه الحكم.









التعليقات