&
المحرر الاقتصادي: قفز مؤشر فاينانشال تايمز البريطاني 2.2 في المائة اليوم الثلاثاء بفضل صعود اسهم المصارف وشركات الاتصالات بعد تحقيق
مكاسب في الأسواق الأميركية وفي الشرق الأقصى.
واضفى تحقيق بنك ابي ناشونال أرباحا عالية بريقا على القطاع المصرفي الذي أصابه الخمول في الفترة الأخيرة وارتفع سهم البنك أربعة في المائة إلى 1054 بنسا.
وفي قطاع الاتصالات قفز سهم شركة فودافون 3.9 في المائة كما أصدرت منافستها أورانج بيانا قويا عن نتائجها المتوقعة لعام 2001.
وأضاف القطاع المصرفي 36 نقطة لمؤشر فاينانشال تايمز بينما ساهم قطاع الاتصالات بنحو 27 نقطة.
وزاد المؤشر خلال إحدى مراحل التعامل اليوم إلى 5184.4 نقطة قبل أن يتراجع بعض الشيء إلى 5167.7 نقطة بحلول الساعة 11:41 بتوقيت غرينتش بارتفاع 97.3 نقطة أو 1.92 في المائة عن مستوى الإغلاق أمس.
الا أن مراقبي السوق قالوا انهم ليسوا على يقين من بقاء هذا الانتعاش الذي جذب مشترين يخشون أن تفوتهم فرصة صعود الأسعار.
وقال متعامل "كل زبائننا الكبار لا يرغبون في الواقع في الشراء لكنهم يتابعون ما يحدث في السوق. وأنا شخصيا أعتقد أن السوق ينبغي أن تكون أقل بخمسة في المائة مما هي عليه الآن".
وتصدر سهم بريتيش ايروايز الأسهم الصاعدة إذ قفز 7.3 في المائة إلى 150 بنسا بينما جاءت أسهم متاجر التجزئة في مقدمة الأسهم الخاسرة.
ونزل سهم ماركس اند سبنسر 3.5 في المائة وسهم كينج فيشر 2.6 في المائة. وقال متعاملون ان هذا القطاع يواجه ضغوطا بعد أن قالت مجموعة دبنهامز لمتاجر التجزئة أنها شهدت هبوطا حادا في نمو المبيعات في الآونة الأخيرة.