&
طارق السعدي - ايلاف : قال غسان تويني ناشر صحيفة النهار اللبنانية في مداخلة له تحت عنوان& "حرية، صحافة وعولمة" بمؤتمر الصحافة الفرنكفونية ب"...اننا مسحوقون بفعل العولمة،الارهاب مباشرة، ومن ثم الحرب".
وقال بأن بن لادن "لا يقتصر نجاحه على كونه روّع، بل يمتد الى كونه زرع بذور "ارهاب مضاد" في مجتمعات خالت نفسها الاكثر حرية وتسامحا وانفتاحا".
ويرى ناشر النهار اللبنانية واتلي تضم من بين ملاحقها "النهار نت" وهو من بين الملاحق الاولى في العالم العربي التي اولت اهتمام خاصا لتكنولوجيا الحداثة وعلى راسها تقنيات الويب ومتابعتها اخباريا وتحليلا باللغة العربية.
ولم يفت غسان تويني أن يؤكد على ما سماه ب"الوقائع الموضوعية عن فترة ما قبل 11 ايلول. اولا، النتائج الايجابية: احدثت العولمة تغييرا جغرافياً للقراء او لسوق الصحافة، وقد اصبح هذا التغيير نوعيا بفعل ظاهرة الانترنت التواصلية".
وصور ذلك كالتالي " صحيفة تصدر في بيروت تقرأ في الوقت نفسه في اميركا وآسيا واوروبا...فيما تكاد تصبح الطبعات العالمية لجرائد مثل "الهيرالد تريبيون" فائض ورق غير ضروري".
وحول السبب وراء كل هذه التغييرات التي تعرفها الصحافة المكتوبة قال تويني :"..بسبب اتساع الامتداد الجغرافي للانترنت. اذاً، نظريا هناك اتساع للسوق ولكن هذا الاتساع لا يترجم عمليا بارقام بيع اوانتشار مادي".
وفيما يخص علاقة صحيفة "النهار" بشبكة الانترنت فان الصحيفة تقدم خدماتها عبر الانترنت من خلال :
- النهار انترنت: حيث باستطاعة القراء ان يقرأوا الصحيفة على الشاشة وان يطبعوا بانفسهم اي خبر منها اذا رغبوا في ذلك. ويمكن قراءة الصحيفة تواليا او انتقاء ما يراد قراءته من لائحة المواد.
- "نهار نت": &بوابة تابعة للنهار تقدم لمستخدميها 24 ساعة على 24 كل المعلومات والمستجدات بُعيد حصولها بالعربية والفرنسية والانكليزية.
وتقدم هذه البوابة الاخبارية والخدماتية ايضا خدمة تزويد الراغبين معلومات اضافية باللغات الثلاث ووثائق من الارشيف واعداد سابقة من الصحيفة وفقا لفهرست واضح. ويستطيع المستخدم ان يدفع ثمن هذه الخدمات بواسطة بطاقة الائتمان.
- "نهاربوست": خدمة بريد الكتروني تفاعلية مثلثة تتيح للمستخدم مراسلة مستخدم آخر باللغة العربية مجانا.
ويبدي التويني اعجابه الشديد بالخدمات، التي يقدمها الانترنت لمهنة الصحافة من حيث السهولة في تلقي المعلومات والصور، حتى الملونة منها، التي بامكاننا ان ترسل فورا الى المطبعة.
ويقول تويني "لقد سمحت العولمة للصحافيين الموجودين في مكاتب التحرير بأن يقرأوا صحافة العالم بلا عوائق الاشتراكات، وسهلت مهمة رؤساء التحرير ومديري التحرير ووفرت استخدام الكثير من المراسلين...واخيرا، التفاعل على مستوى الكتابة يعزز الحوارات المتواصلة والمتعددة مع قراء لا يكلفون انفسهم عناء كتابة الرسائل".
لكن تويني في مداخلته سجل على العوالمة الجوانب السلبية:
تؤدي العولمة الى ظاهرة "التسطيح"، اي انها قد تنتج صحافة سطحية كالتي سمّاها الفرنسيون "الصحافة الجاهزة" (Pret - a - ecricre) تماما كـ"الملبوسات الجاهزة" (Pret - a - porter) وكأننا نعولم الكتابة بالطريقة التي اصبح فيها ارتداء الجينز والتي - شيرت امرا رائجا.
وكيف& أن العولمة توسع رقعة المعلومات التي يجب البحث عنها. ولكن هذا التوسع الجغرافي، بل هذا الانبساط، يقلص كثافة المعلومة وغالبا ما يكون على حساب التحقيق والتحليل وكل محاولة ابداعية او رأي يمكن أن يقدمه الصحافي.
ويرى تويني بأنه "حين تصبح المواد كثيرة تقل قدرتنا على المتابعة وبالتالي يفقد الخبراو المقال لمسة الصحافي الشخصية".
وكنتيجة سلبية لذلك فان خطر العولمة الالكترونية يكمن في رأي تويني "في فصل روح الحياة عن جسدها من خلال التقديم الحسابي بل الرقمي للاشياء حتى لا نقول التقديم النقدي (المالي)".
والحال في رأيه ان العولمة تخصص موقعا مميزا للارقام والاحصاءات التي تجعل من الحياة وقائع مجردة، لا شخصنة فيها ولا دراما بشرية او حرارة، وبالتالي لا سعادة".
وقال بأن بن لادن "لا يقتصر نجاحه على كونه روّع، بل يمتد الى كونه زرع بذور "ارهاب مضاد" في مجتمعات خالت نفسها الاكثر حرية وتسامحا وانفتاحا".
ويرى ناشر النهار اللبنانية واتلي تضم من بين ملاحقها "النهار نت" وهو من بين الملاحق الاولى في العالم العربي التي اولت اهتمام خاصا لتكنولوجيا الحداثة وعلى راسها تقنيات الويب ومتابعتها اخباريا وتحليلا باللغة العربية.
ولم يفت غسان تويني أن يؤكد على ما سماه ب"الوقائع الموضوعية عن فترة ما قبل 11 ايلول. اولا، النتائج الايجابية: احدثت العولمة تغييرا جغرافياً للقراء او لسوق الصحافة، وقد اصبح هذا التغيير نوعيا بفعل ظاهرة الانترنت التواصلية".
وصور ذلك كالتالي " صحيفة تصدر في بيروت تقرأ في الوقت نفسه في اميركا وآسيا واوروبا...فيما تكاد تصبح الطبعات العالمية لجرائد مثل "الهيرالد تريبيون" فائض ورق غير ضروري".
وحول السبب وراء كل هذه التغييرات التي تعرفها الصحافة المكتوبة قال تويني :"..بسبب اتساع الامتداد الجغرافي للانترنت. اذاً، نظريا هناك اتساع للسوق ولكن هذا الاتساع لا يترجم عمليا بارقام بيع اوانتشار مادي".
وفيما يخص علاقة صحيفة "النهار" بشبكة الانترنت فان الصحيفة تقدم خدماتها عبر الانترنت من خلال :
- النهار انترنت: حيث باستطاعة القراء ان يقرأوا الصحيفة على الشاشة وان يطبعوا بانفسهم اي خبر منها اذا رغبوا في ذلك. ويمكن قراءة الصحيفة تواليا او انتقاء ما يراد قراءته من لائحة المواد.
- "نهار نت": &بوابة تابعة للنهار تقدم لمستخدميها 24 ساعة على 24 كل المعلومات والمستجدات بُعيد حصولها بالعربية والفرنسية والانكليزية.
وتقدم هذه البوابة الاخبارية والخدماتية ايضا خدمة تزويد الراغبين معلومات اضافية باللغات الثلاث ووثائق من الارشيف واعداد سابقة من الصحيفة وفقا لفهرست واضح. ويستطيع المستخدم ان يدفع ثمن هذه الخدمات بواسطة بطاقة الائتمان.
- "نهاربوست": خدمة بريد الكتروني تفاعلية مثلثة تتيح للمستخدم مراسلة مستخدم آخر باللغة العربية مجانا.
ويبدي التويني اعجابه الشديد بالخدمات، التي يقدمها الانترنت لمهنة الصحافة من حيث السهولة في تلقي المعلومات والصور، حتى الملونة منها، التي بامكاننا ان ترسل فورا الى المطبعة.
ويقول تويني "لقد سمحت العولمة للصحافيين الموجودين في مكاتب التحرير بأن يقرأوا صحافة العالم بلا عوائق الاشتراكات، وسهلت مهمة رؤساء التحرير ومديري التحرير ووفرت استخدام الكثير من المراسلين...واخيرا، التفاعل على مستوى الكتابة يعزز الحوارات المتواصلة والمتعددة مع قراء لا يكلفون انفسهم عناء كتابة الرسائل".
لكن تويني في مداخلته سجل على العوالمة الجوانب السلبية:
تؤدي العولمة الى ظاهرة "التسطيح"، اي انها قد تنتج صحافة سطحية كالتي سمّاها الفرنسيون "الصحافة الجاهزة" (Pret - a - ecricre) تماما كـ"الملبوسات الجاهزة" (Pret - a - porter) وكأننا نعولم الكتابة بالطريقة التي اصبح فيها ارتداء الجينز والتي - شيرت امرا رائجا.
وكيف& أن العولمة توسع رقعة المعلومات التي يجب البحث عنها. ولكن هذا التوسع الجغرافي، بل هذا الانبساط، يقلص كثافة المعلومة وغالبا ما يكون على حساب التحقيق والتحليل وكل محاولة ابداعية او رأي يمكن أن يقدمه الصحافي.
ويرى تويني بأنه "حين تصبح المواد كثيرة تقل قدرتنا على المتابعة وبالتالي يفقد الخبراو المقال لمسة الصحافي الشخصية".
وكنتيجة سلبية لذلك فان خطر العولمة الالكترونية يكمن في رأي تويني "في فصل روح الحياة عن جسدها من خلال التقديم الحسابي بل الرقمي للاشياء حتى لا نقول التقديم النقدي (المالي)".
والحال في رأيه ان العولمة تخصص موقعا مميزا للارقام والاحصاءات التي تجعل من الحياة وقائع مجردة، لا شخصنة فيها ولا دراما بشرية او حرارة، وبالتالي لا سعادة".



التعليقات