&
لندن ـ نصر المجالي: اثار الرجل الاساس في دعم تنظيم نشاطات (القاعدة) على الساحة البريطلنية قضية قانونية لا يمكن حلها الا بقرار من الجنة القضائية في مجلس اللورات وهو الهيئة التشريعية في المملكة المتحدة على نحو قضائي وهي مسألة تسليمه الى الولايات المتحدة.
وخالد الفواز متهم مع اثنين آخرين في تفجير السفارتين الاميركيتين في كل من نيروبي ودار السلام، وكان اعترف لمحققين بريطانيين انه كان ينجز مهمات تلقاها من (البعض) المعني في شؤون الارهاب.
وتعتقد مصادر بريطانية ان الفواز (37 عاما) وهو رجل اعمال سعودي جال العالم اجمع في اطار تجنيد العملاء للعمل مع تنظيم (القاعدة) الذي يتزعمه اسامة بن لادن.
وطلب الفواز من المحكمة البريطانية العليا باسمه والآخرين الأثنين ان لا يصار الى ترحيلهما الى الولايات المتحدة للمثول هناتك امام القضاء بتهمة تفجير السفارتين في شرق افريقيا.
وتكلفت قضية النظر في تورط خالد الفواز ورفيقيه مليونا من الجنيهات الاسترلينية التي يدفعها المواطن البريطاني للخزينة على اعتبار حال اللجوء السياسي الذي يتمتعون به.
وفي المداولات القانونية امام المكمة البريطانية تبين ان الفواز زار كينيا في اوائل التسعينيات من القرن المنصرم، ولكنه عاد الى لندن للعيش في هدوء مع عائلته.
وقالت مصادر بريطانية لـ (ايلاف) "لكن خالد الفواز اسس بعد ذلك مع آخرين منظمة اسمها (الارشاد والدعوة) وهي تدعو في بياناتها الىتغييرات في البنية الاساس للنظام الحاكم في المملكة العربية السعودية.
وتقول مصادر استخبارية بريطانية انه منذ ذلك الوقت الذي سمح له بالعمل تحت اسم تلك الجماعة "فان الفواز تحرك على صعيد آخر، فهو حسب تلك التقارير من منظمي مواجهة الاميركيين في الصومال في العام ، حيث تعتبر واشنطن ان ذلك العمل العسكري هو الأسوأ لقواتها من حرب فيتنام.
واشارت المصادر البريطانية الى ان الفواز تورط في اصدار فتوى من لندن في شباط (فبراير) العام 1998 في اعلان (الجهاد المقدس) ضد المصالح الاميركية، وتقول المصادر البريطانية "هذه الفتوى تدل على تورط الفواز في تحركات اسامة بن لادن".
وتشير المصادر الاستخبارية البريطانية الى ان الفواز اجرى في العام المذكور اكثر من 140 مكالمة هاتفية مع افغانستان، اضافة الى مكالمات هاتفية مع مجموعات في لندن.
والى ذلك، فان مصادر بريطانية قالت ان خالد الفواز هو الذي انجز مهمات تقنية عالية المستوى لاستخدامات اسامة بن لادن الاتصالاتية& في الاعوام الخمسة الاخيرة، حيث انه زوده بجهاز الاتصالات الهاتفي عبر الاقمار الاصطناعية واشتراه له من الولايات المتحدة ذاتها.
ويوم امس، دافع محامو الفواز واثنين من انصاره هما عادل عبدالباري وابراهيم العيدروس امام المحكمة العليا البريطانية من اجل عدم تسليمهم جميعا الى الولايلات المتحدة لمحاكتهم بالتورط في اعمال ارهابية.
واخيرا، فان دافعي الضرائب البريطانيين سيتكلفون ملايين من الجنيهات لقاء تسليم او عدم تسليم خالد الفواز والاثنين الآخرين الى الولايات المتحدة لمحاكمتهم هناك في تهمة التورط في تفجيرات سفارتي نيروبي ودار السلام.