ايلاف- دانيال حصري: جويل رحمة (22 عاما) تعرفها خشبات العرض منذ ست سنوات . ما كانت لتفكر بخوض غمار هذه المهنة لولا تشجيع استاذها الرياضة الذي حثها على قرع باب احدى وكالات العرض.
تقول: "لـم تكن لدي أدنى فكرة عن الموضوع& لكن بعد التفكير في الموضوع وجدت أنني أملك& الـمقاييس اللازمة.. لما لا أجرب.. وهكذا كانت البداية ."
طالبة في السنة الثالثة "مرئي ومسموع" في جامعة اللويزة ترى ان عملها واختصاصها متقاربان: "لا يبتعد مجال دراستي عن مـجال عملي.كما أعتقد أن عالم الأزياء يستمر لفترة معينة أو لعمر معيـن وبعدها علي أن أتوجه إلى مـجال آخر".
وحول إمكانية دخولها عالم التقديم أو أي مهنة تتعلق بالشاشة الصغيرة تقول: "قد أطرق باب التقديم وأتابع دراستـي فأكون وراء الكاميـرا وأمام الكاميـرا في الوقت نفسه" لافتة الى انه سواء وقفت خلف الكاميرا او امامها لن يزعجها المر "لا سيئات فيهما لذا لا فرق عندي بينهما.
أدرس في الجامعة كي أصبح متمرسّة وراء الكاميرا ،أمام الكاميـرا& عندي الـمواصفات اللازمة وأحب أن أقدم الكثير للشاشة".
في ما يتعلّق بصفات شخصيتها تقول:"أنـا بطبعي مرحة أبتعد عن الحزن، عاطفية ومحبة ومعطاء حتـى التطرف.. ما يسبب المساوئ ، أضحك بـإستمرار، كثيـرة الحركة ومن أهم مميزاتي أنني& لا أحب أن أزعج أحدا."
تـحب الشهرة لكنها"ليست هدفي."
وتمضي قائلة:"لقد منحني عالم الموضة الكثير وأضاف الكثير من المميزات الجيدة إلى شخصيّتي
أحدها القوة بحكم التعرف والتعرّض إلـى أشخاص جدد.. في ما تبقّى لا أزال كما كنت".
&وعن أكثر دقيقة سعادة تعيشها تقول:"أكون سعيدة عندما أشعر بالحب. وأسوأ الأمور عندما تتلخبط الأمور".
بالنسبة الى تأسيس العائلة تقول: "هذا هو الأساس ومن هنا ننطلّق، العائلة قبل مهنة& عرض الأزياء . السـمعة حسنة هي الأهم وكل الأمور مكمّلة.
صفات رجل أحلامها: "كريـم النفس والأخلاق، مرح، صاحب شخصية قوية. أكره الرجل الإقتصادي والـهادئ. أحب أن يتمتّع بصفات شخصيّتي."
العارضة المفضلة لديها هي أدريانا لأنها تتمتع& بوجه جـميل وتكاوين جسدها متناسقة.