خفف رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون من اهمية الخلاف في وجهات النظر بين اسرائيل والولايات المتحدة حول اعادة احتلال الجيش الاسرائيلي مناطق مشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية، مؤكدا ان عدم الاتفاق على جميع المواضيع هو الذي "يمنح القوة لصداقة حقيقية".
&واعلن امام الكنيست ان "الصداقة الراسخة مع الولايات المتحدة مستمرة بالرغم من بعض بوادر الهلع المخزية التي اسف لها". وكان يشير بذلك الى مقالات نشرتها الصحف الاسرائيلية امس الثلاثاء وتحدثت عن ازمة خطيرة جدا بين البلدين بسبب رفض اسرائيل سحب جيشها من ست مناطق تابعة للحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية بالرغم من توجيه وزارة الخارجية الاميركية دعوة شديدة اللهجة بهذا الشان. وتابع شارون "انها شراكة حقيقية وان لم نكن متفقين على كل شيء. وهذا ما يمنح القوة لصداقة حقيقية".
في الاطار نفسه اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون& انه "لا ينوي ابدا" ابقاء الجيش الاسرائيلي في المناطق الست المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني التي اعاد احتلالها واكد انه سينسحب بعد اتمام مهمته و ذلك تلبية لرغبة الرئيس بوش بان تسحب القوات الاسرائيلة قواتها باسرع وقت ممكن .&&وقال شارون في كلمة امام الكنيست (البرلمان) "لقد ابلغنا بشكل واضح اننا لا ننوي اطلاقا البقاء في المنطقة "أ" (منطقة الحكم الذاتي) وسننسحب حين ننجز مهمتنا" من غير ان يحدد اي تاريخ للانسحاب.
اسرائيل وجدت في موسكو "تفهما مطلقا"
ومن موسكو، اعلن وزير الاسكان الاسرائيلي المنشق السابق السوفياتي ناتان شارانسكي خلال قيامه بزيارة الى موسكو ان قرارات اسرائيل الاخيرة وجدت في موسكو "تفهما مطلقا" وان روسيا ابدت "تضامنا تاما". واطلقت اسرائيل في 18 تشرين الاول/اكتوبر حملة عسكرية واسعة النطاق لاعادة احتلال مناطق مشمولة بالحكم الذاتي في الضفة الغربية، غداة اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي في عملية تبنتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
ومن موسكو، اعلن وزير الاسكان الاسرائيلي المنشق السابق السوفياتي ناتان شارانسكي خلال قيامه بزيارة الى موسكو ان قرارات اسرائيل الاخيرة وجدت في موسكو "تفهما مطلقا" وان روسيا ابدت "تضامنا تاما". واطلقت اسرائيل في 18 تشرين الاول/اكتوبر حملة عسكرية واسعة النطاق لاعادة احتلال مناطق مشمولة بالحكم الذاتي في الضفة الغربية، غداة اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي في عملية تبنتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
واعلن شارانسكي في تصريح لاذاعة "اصداء موسكو" غداة اجتماعه بوزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف ان "روسيا تؤيد الموقف الذي يقول بانه ليس هناك ارهابيون طيبون واخرون اشرار، هناك فقط الارهاب ويتعين محاربته ايا كان غطاؤه الايديولوجي". واشار المسؤول الى انه قام بزيارة موسكو بشكل "عاجل" بعد اغتيال الوزير الاسرائيلي. وقال شارانسكي "نريد ان يفهم العالم جيدا موقفنا وضرورة تحركنا". وعلم لدى السفارة الاسرائيلية في موسكو ان اسرائيل ارسلت مبعوثين اخرين الى العواصم الغربية بالهدف ذاته. وترعى موسكو مع واشنطن عملية السلام في الشرق الاوسط.
&وقد وجهت الولايات المتحدة دعوة شديدة اللهجة الى اسرائيل من اجل ان تنسحب من الاراضي الفلسطينية. واوضح شارانسكي ان "اميركا حليفة مهمة جدا لنا لكنه يتوجب احيانا ان نفسر حتى للحلفاء الاستراتيجيين لماذا لا يمكننا الموافقة على هذا الاقتراح او ذاك". وتدخل الرئيس الاميركي جورج بوش شخصيا الثلاثاء خلال لقاء مع وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز ليطلب من اسرائيل سحب جيشها من القطاعات الفلسطينية. واكد شارانسكي ان "اسرائيل احتلت جزءا من الاراضي الفلسطينية لكننا لا ننوي البقاء فيها". واضاف ان الهدف من هذه العملية كان "منع تسلل مجموعات ارهابية الى مدن اسرائيلية". واعتبر ان ثمة "احتمالا بتوسيع التعاون بين اجهزة الاستخبارات الروسية والاسرائيلية في مجال مكافحة الارهاب الدولي". ( ا ف ب )














التعليقات