&
إيلاف- نبيل شرف الدين: ألمحت سلطات التحقيق فى بريطانيا الى تورط اثنين من الاوروبيين في مساعدة شبكة أسامة بن لادن، وذلك في المرة الاولى منذ هجمات الحادى عشر من ايلول (سبتمبر) التي يجري فيها اتهام غير المسلمين بالمساعدة في الهجوم على واشنطن ونيويورك.
فقد ذكرت صحيفة صنداي تليغراف أن وثائق سكوتلاند يارد السرية تشير الى أن أحد هذين الرجلين وهو خبير كمبيوتر قدم مساعدات لشبكة القاعدة في بريطانيا· وكشفت الوثائق التي حصلت عليها الصحيفة البريطانية عن تشكيل وحدة خاصة في سكوتلاند يارد للقيام بعميلة واسعة النطاق لمراقبة الرجلين الاوروبيين وأحد عشر شخصا مشتبه فيهم·· ويجري التحقيق معهم لمعرفة ما إذا كانوا قد تورطوا في جرائم ارهابية·
غير أن الصحيفة قالت انه ليس بوسعها لأسباب قانونية ولأسباب أخرى خاصة بالتحقيق الكشف عن هوية الرجلين وان كان يعتقد ان خبير الكمبيوتر قد ساعد رجال أسامة بن لادن من خلال أنشطة خاصة بشبكة المعلومات · وقالت انه يوجد في قائمة المشتبه فيهم رجل يحمل اسما فرنسيا لايعرف عنه الكثير ويعتقد انه مطلوب لصلته بمخططات جزائرية لمهاجمة فرنسا · وأشارت الصحيفة الى أنه يعتقد أن قائمة المشتبه فيهم التي تحمل اسماء مشتبه فيهم قد وضعها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي بالتعاون مع جهاز" أم اي 5" البريطاني وتمت احالتها إلى ضباط القسم الخاص في سكوتلاند يارد· حيث تم اعفاء عشرة ضباط من مهامهم الاخرى ليتفرغوا في اجراء تحقيقات حول الاسماء الواردة في القائمة· وقالت صنداي تليجراف انها المرة الاولى التي يعمل فيها معا ضباط من فرقة مكافحة الإرهاب والفرع الخاص ووحدة الرصد والنظام العام وقوة جرائم العنف والجرائم العرقية·· وتشير القائمة إلى تورط أوروبيين في مساعدة الأنشطة الإرهابية·
من جهة أخرى، وفي الولايات المتحدة قال مسؤولون قضائيون ان رجلا من ولاية اريزونا دفع ببراءته من التهم المنسوبة اليه بانه كذب على المحققين الاتحاديين فيما يتعلق بصلاته بشخص يشتبه بقيادته طائرة اميريكان ايرلاينز التي صدمت مبنى وزارة الدفاع الاميركية البنتاجون في واشنطن يوم 11 من سبتمبر الماضي·
وقدم فيصل مايكل السالمي الدفع ببراءته الى محكمة فينكس وسط اجراءات امنية مشددة· ويواجه الرجل تهمتين تتعلقان بالادلاء بمعلومات كاذبة اثناء شهادته امام ضباط مكتب التحقيقات الاتحادي حول معرفته بهاني الحنجور ورجل اخر يجري التحقيق معه فيما يتعلق بالهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في الشهر الماضي· ويواجه السالمي الذي تحدث عبر مترجم عقوبة تصل الى السجن خمسة اعوام وغرامة قدرها 250 الف دولار عن كل تهمة في حال ادانته· وابلغ السالمي المحكمة انه بلا عمل منذ 1996 وانه لا يملك الا 700 دولار· وعينت المحكمة محاميا للدفاع عنه· ووجه الاتهام الى السالمي في التاسع من اكتوبر الجاري من جانب هيئة اتحادية· واعلن جون اشكروفت وزير العدل الاميركي التهم في واشنطن· وجاء في الادعاء ان السالمي ابلغ المحققين يوم 19 من سبتمبر انه ليس لديه معلومات عن او ارتباط بهاني الحنجور المشتبه بانه كان بين ركاب الطائرة التي صدمت البنتاجون وتسببت في مقتل نحو 200 شخص·
ويقول الاتهام ان السالمي كان يعرف الحنجور وانه تحدث اليه عدة مرات واحدة منها على الاقل عن اهتمامهما المشترك بالطيران·
ويتهم السالمي ايضا بالكذب على المحققين فيما يتعلق بحديثه الى رائد محمد عبد الله عن مقابلة الاخير مع مكتب التحقيقات الاتحادي· وتم التعرف على عبد الله كأحد الشخصين اللذين تلقيا تدريبا على الطيران مع الحنجور في اريزونا· ومن المقرر عقد جلسة تحقيق اخرى مع السالمي يوم الخميس المقبل· ويحتجز السالمي في زنزانة انفرادية في سجن ماديسون ستريت بوسط مدينة فينكس.
فقد ذكرت صحيفة صنداي تليغراف أن وثائق سكوتلاند يارد السرية تشير الى أن أحد هذين الرجلين وهو خبير كمبيوتر قدم مساعدات لشبكة القاعدة في بريطانيا· وكشفت الوثائق التي حصلت عليها الصحيفة البريطانية عن تشكيل وحدة خاصة في سكوتلاند يارد للقيام بعميلة واسعة النطاق لمراقبة الرجلين الاوروبيين وأحد عشر شخصا مشتبه فيهم·· ويجري التحقيق معهم لمعرفة ما إذا كانوا قد تورطوا في جرائم ارهابية·
غير أن الصحيفة قالت انه ليس بوسعها لأسباب قانونية ولأسباب أخرى خاصة بالتحقيق الكشف عن هوية الرجلين وان كان يعتقد ان خبير الكمبيوتر قد ساعد رجال أسامة بن لادن من خلال أنشطة خاصة بشبكة المعلومات · وقالت انه يوجد في قائمة المشتبه فيهم رجل يحمل اسما فرنسيا لايعرف عنه الكثير ويعتقد انه مطلوب لصلته بمخططات جزائرية لمهاجمة فرنسا · وأشارت الصحيفة الى أنه يعتقد أن قائمة المشتبه فيهم التي تحمل اسماء مشتبه فيهم قد وضعها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي بالتعاون مع جهاز" أم اي 5" البريطاني وتمت احالتها إلى ضباط القسم الخاص في سكوتلاند يارد· حيث تم اعفاء عشرة ضباط من مهامهم الاخرى ليتفرغوا في اجراء تحقيقات حول الاسماء الواردة في القائمة· وقالت صنداي تليجراف انها المرة الاولى التي يعمل فيها معا ضباط من فرقة مكافحة الإرهاب والفرع الخاص ووحدة الرصد والنظام العام وقوة جرائم العنف والجرائم العرقية·· وتشير القائمة إلى تورط أوروبيين في مساعدة الأنشطة الإرهابية·
من جهة أخرى، وفي الولايات المتحدة قال مسؤولون قضائيون ان رجلا من ولاية اريزونا دفع ببراءته من التهم المنسوبة اليه بانه كذب على المحققين الاتحاديين فيما يتعلق بصلاته بشخص يشتبه بقيادته طائرة اميريكان ايرلاينز التي صدمت مبنى وزارة الدفاع الاميركية البنتاجون في واشنطن يوم 11 من سبتمبر الماضي·
وقدم فيصل مايكل السالمي الدفع ببراءته الى محكمة فينكس وسط اجراءات امنية مشددة· ويواجه الرجل تهمتين تتعلقان بالادلاء بمعلومات كاذبة اثناء شهادته امام ضباط مكتب التحقيقات الاتحادي حول معرفته بهاني الحنجور ورجل اخر يجري التحقيق معه فيما يتعلق بالهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في الشهر الماضي· ويواجه السالمي الذي تحدث عبر مترجم عقوبة تصل الى السجن خمسة اعوام وغرامة قدرها 250 الف دولار عن كل تهمة في حال ادانته· وابلغ السالمي المحكمة انه بلا عمل منذ 1996 وانه لا يملك الا 700 دولار· وعينت المحكمة محاميا للدفاع عنه· ووجه الاتهام الى السالمي في التاسع من اكتوبر الجاري من جانب هيئة اتحادية· واعلن جون اشكروفت وزير العدل الاميركي التهم في واشنطن· وجاء في الادعاء ان السالمي ابلغ المحققين يوم 19 من سبتمبر انه ليس لديه معلومات عن او ارتباط بهاني الحنجور المشتبه بانه كان بين ركاب الطائرة التي صدمت البنتاجون وتسببت في مقتل نحو 200 شخص·
ويقول الاتهام ان السالمي كان يعرف الحنجور وانه تحدث اليه عدة مرات واحدة منها على الاقل عن اهتمامهما المشترك بالطيران·
ويتهم السالمي ايضا بالكذب على المحققين فيما يتعلق بحديثه الى رائد محمد عبد الله عن مقابلة الاخير مع مكتب التحقيقات الاتحادي· وتم التعرف على عبد الله كأحد الشخصين اللذين تلقيا تدريبا على الطيران مع الحنجور في اريزونا· ومن المقرر عقد جلسة تحقيق اخرى مع السالمي يوم الخميس المقبل· ويحتجز السالمي في زنزانة انفرادية في سجن ماديسون ستريت بوسط مدينة فينكس.












التعليقات