الدار البيضاء:أحمد نجيم: بعد قضية اعتقال المقاول المغربي الذي بعث رسالة تحتوي على مادة بيضاء لا علاقة لها بالجمرة الخبيثة كي يهدد ويستفز رجل أعمال مغربي، ارتفعت وثيرة إرسال الأظرفة المشبوهة في المغرب. أمام هذا الوضع تدخلت وزارة الداخلية ودعت، من خلال بلاغ بثته وكالة المغرب العربي للأنباء، كل شخص "يتوصل برسالة أو طرد مشبوه أن يتصل بالسلطات المحلية أو بأقرب مركز للشرطة أو الدرك الملكي أو الوقاية المدنية".
كما ذكرت وزارة الداخلية أنها حجزت "حوالي عشرة أظرفة تبين بعد التحليلات أنها جميعها لا تتضمن أي مادة ضارة".
وفي محاولة للقضاء على ظاهرة الأظرفة والرسائل المشبوهة التي انتشرت بشكل كبير، أوضحت الوزارة أن مقترفي هذه التصرفات"، التي نعتتهم "ببعض المتوهمين وبعض المختلفين"، "لا مسؤولة وغريبة عن تقاليدنا" "ستتم متابعتهم قضائيا وإنزال أقصى العقوبات بهم طبقا للقانون". مطمئنة أن هذه التصرفات" لن تعكر جو الطمأنينة والهدوء الذي ينعم به المغرب".
وهذا هو أول إجراء يتخذ ضد ظاهرة الرسائل المشبوهة والتي تحتوي على مادة بيضاء لا علاقة لها بالجمرة الخبيثة، وكانت كل السفارة الأميركية بالرباط وابن سفير هولندا بالمغرب والقناة الثانية ورجل أعمال...قد تلقوا رسائل من هذا النوع اكتشفت التحليلات المختبرية أنها لا تحتوي على مادة خطيرة.
وكانت مصادر صحفية مغربية قد تحدثت عن أن وزارة الصحة المغربية تدرس مشروع إقامة مركز لمراقبة وعلاج داء الجمرة الخبيثة. ولا يعرف لحد الآن إذا كان المركز سيقتصر على علاج هذا المرض الخطير، في دولة لم تسجل فيه أية حالة لحد الآن، أم أنه سيتكفل بعلاج نفسي لمن تلقى رسائل مشبوهة لا أية تتضمن أية مادة خطيرة.