&
واشنطن- اكد وزيرا الخارجية الاميركي كولن باول والبريطاني جاك سترو ان الهجمات العسكرية على العراق غير مدرجة حاليا على جدول الاعمال. وقال باول في اشارة الى المنفذين المفترضين لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر ان "اولويتنا في الوقت الراهن هي التركيز على تنظيم القاعدة واسامة بن لادن في افغانستان اينما كانا في العالم وفي الدول التي تدعمهما".
واضاف باول ان واشنطن لا تعتزم اعطاء بغداد صك براءة، دون ان يكشف التدابير التي قد تتخذ في حقها.
وتابع "سنولي اهتمامنا في الوقت المناسب لمصادر اخرى للارهاب تزعزع استقرار العالم وسنراقب العراق عن كثب خلال هذه العملية".
من جانبه، قال سترو الذي التقى باول ظهرا في واشنطن، خلال مؤتمر صحافي مشترك ان العمليات العسكرية يجب ان تنفذ على اساس "الادلة الاكثر وضوحا" وايضا "بعد درس ما اذا كانت اساليب اخرى مناسبة".
واشار الى ان "هذه الشروط مجتمعة في ما يتعلق بالقاعدة وطالبان في افغانستان. لكن في ذلك الحين فقط سيدرج العمل العسكري الى البرنامج".
وتعتبر بريطانيا الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في العمليات العسكرية الحالية في افغانستان. كما تشارك لندن مع واشنطن في مراقبة منطقتي الحظر الجوي في شمال العراق وجنوبه.(أ ف ب)