&
&غزة - دعت السلطة الفلسطينية الى يوم حداد اليوم الخميس احتجاجا على "مجزرة بيت ريما"، مؤكدة ان التوغل الاسرائيلي في هذه القرية اسفر عن مقتل تسعة فلسطينيين.
&ودعت الاذاعات السكان الى التوقف عن العمل والوقوف دقيقة صمت في المدارس.
&ودان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "المجازر" الاسرائيلية في الضفة الغربية في ختام لقاء مساء الاربعاء في غزة للمرة الثانية خلال 48 ساعة مع الممثل الاعلى للسياسة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي الاوروبي خافيير سولانا.
&واتهمت القيادة الفلسطينية من جهتها رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بأنه المسؤول عن اراقة هذه الدماء.
&وقالت السلطة الفلسطينية في بيان اصدرته في رام الله ان "الجيش الاسرائيلي ارتكب مجزرة شنيعة بقتله تسعة فلسطينيين وجرح عشرات اخرين".
&واضافت ان "القيادة الفلسطينية تعتبر شارون ورئيس اركانه مسؤولين شخصيا عن هذه المجزرة المدبرة، وهي جريمة تضاف الى السلسلة الطويلة للجرائم التي ارتكبها شارون".
&وقد شن الجيش الاسرائيلي ليل الثلاثاء الاربعاء عملية تمشيط دموية في قرية بيت ريما في منطقة الحكم الذاتي قرب رام الله تحدث في نهايتها عن خمسة الى ستة قتلى فلسطينيين منهم اثنان على الاقل كانا مطلوبين بسبب هجمات في الضفة الغربية.
&وذكر مسؤولون في الامن الفلسطيني ان الجيش سلمهم جثث خسمة قتلى جميعهم من رجال الشرطة.
&واوضح سكان من بيت ريما ان اربعة فلسطينيين اخرين نقلوا الى المستشفى في اسرائيل منهم اثنان في حال خطرة، ولم يتحدثوا عن ضحايا اخرين.
وكانت القرية التي يبلغ عدد سكانها 4 الاف نسمة مساء الاربعاء ما زالت مقفلة على العالم الخارجي وخصوصا على الصحافة من قبل القوات الاسرائيلية.
&وفي خارج القرية، تقف سيارة اسعاف للهلال الاحمر الفلسطيني لم يسمح له بالدخول كما قال شهود.
&وتمكنت سيارات اسعاف اخرى من الدخول انما بعد ساعات من توقف اطلاق النار، واتهم مسؤولون فلسطينيون الجيش بمنعها من الدخول تاركا الجرحى يموتون عمدا.
&واكد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي انه لم يسمح لسيارات الاسعاف بالدخول، لكنه اشار الى ان الجرحى عولجوا من قبل الجيش الاسرائيلي.
&وفي الضفة الغربية، سجل الجيش الاسرائيلي سلسلة من تبادل اطلاق النار اصابت ضابطا بجروح طفيفة، وقال شهود ان اطلاق النار الاسرائيلي ادى الى انقطاع التيار الكهربائي في جزء من قرية البيرة المتاخمة لرام الله. (ا ف ب)















التعليقات