الرياض- قال ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ان الحملات الاعلامية التى يشنها الغرب ضد المملكة العربية السعودية انما هي "حقد دفين على المملكة وتطبيقها للشريعة الاسلامية السمحاء". جاء ذلك خلال استقبال الأمير عبد الله مساء الاربعاء وزير الاعلام السعودي الدكتور فؤاد الفارسي ووزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري ومديري الجامعات السعودية وأعضاء هيئة التدريس ورؤساء |
&تحرير الصحف السعودية.
&وأكد الامير عبدالله خلال هذا اللقاء الذي تناول الأحداث الدولية الراهنة وموقف السعودية منها ان "الحفاظ على الدين الاسلامي والوطن أمرا لا مساومة عليه". وأشار إلى السمعة المشرفة والمكانة المميزة التي تتمتع بها السعودية في الخارج والذي لمسه خلال زيارته لدول أسيا وأوروبا وأمريكا وأفريقيا موضحا ان السعودية التي "تتشرف بخدمة الحرمين الشريفين تعمل دائما على خدمة الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم".
&وتطرق الأمير عبدالله إلى الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في الدفاع عن قضايا الامتين العربية والإسلامية بالمحافل الدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والحفاظ على المقدسات الإسلامية في فلسطين والأراضي العربية المحتلة مشيرا الى ان المملكة تستثمر علاقاتها السياسية والاقتصادية مع الدول الكبرى لتحقيق هذه الهدف. ودعا الى توخي الحذر وعدم اللجوء الى الإثارة والمبالغة في التعاطي الإعلامي وان يؤدي الاعلام السعودي دوره بمصداقية وموضوعية وأمانة والتصدي للحملة الاعلامية الجائرة ضد المملكة والذود عنها وعن الدين الاسلامي.
&من جانب اخر أشاد الامير عبدالله بالسياسة التعليمية في المملكة "التي تقوم على كتاب الله وسنة رسول الكريم ومواكبتها لكل مستحدثات العلم ومخترعاته في العالم بما يخدم مصالح المملكة ومواطنيها". كما تطرق الى بناء الإنسان السعودي ومنهجية التعليم والإعلام في السعودية ودورهما في نشأة الأجيال والمحافظة على القيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.&
&وأكد الامير عبدالله خلال هذا اللقاء الذي تناول الأحداث الدولية الراهنة وموقف السعودية منها ان "الحفاظ على الدين الاسلامي والوطن أمرا لا مساومة عليه". وأشار إلى السمعة المشرفة والمكانة المميزة التي تتمتع بها السعودية في الخارج والذي لمسه خلال زيارته لدول أسيا وأوروبا وأمريكا وأفريقيا موضحا ان السعودية التي "تتشرف بخدمة الحرمين الشريفين تعمل دائما على خدمة الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم".
&وتطرق الأمير عبدالله إلى الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في الدفاع عن قضايا الامتين العربية والإسلامية بالمحافل الدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والحفاظ على المقدسات الإسلامية في فلسطين والأراضي العربية المحتلة مشيرا الى ان المملكة تستثمر علاقاتها السياسية والاقتصادية مع الدول الكبرى لتحقيق هذه الهدف. ودعا الى توخي الحذر وعدم اللجوء الى الإثارة والمبالغة في التعاطي الإعلامي وان يؤدي الاعلام السعودي دوره بمصداقية وموضوعية وأمانة والتصدي للحملة الاعلامية الجائرة ضد المملكة والذود عنها وعن الدين الاسلامي.
&من جانب اخر أشاد الامير عبدالله بالسياسة التعليمية في المملكة "التي تقوم على كتاب الله وسنة رسول الكريم ومواكبتها لكل مستحدثات العلم ومخترعاته في العالم بما يخدم مصالح المملكة ومواطنيها". كما تطرق الى بناء الإنسان السعودي ومنهجية التعليم والإعلام في السعودية ودورهما في نشأة الأجيال والمحافظة على القيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.&
















التعليقات