&
&شيكاغو(الولايات المتحدة) - افاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه امس الاربعاء ان اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر اثارت غضب الاميركيين بشكل لم يشعروا به منذ اغتيال الرئيس جون كينيدي، لكن تأثيرها على المعنويات الوطنية كان اقل من تأثير مأساة العام 1963.
&ففي وقت بقيت اكثرية الاميركيين تعاني من الصدمة بعد تبلغهم مقتل رئيسهم في دالاس، تميز رد الفعل المشترك بالغضب بعد اعتداءات الشهر الماضي، كما اوضح الاستطلاع الذي اعدته جامعة شيكاغو.
&وفيما اسفر اغتيال كينيدي عن شعور بالخزي والخجل، فان مأساة 11 ايلول/سبتمبر وحدت حول العلم اميركيين يثقون بالحكومة والجيش على مستوى لم يتحقق منذ 30 عاما.
&فقد اعلن اكثر من 51 في المائة من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع عن ثقته الكبيرة بحكومتهم، في مقابل 13.5 في المائة من 1996 الى 2000.
&وحصل الجيش الاميركي على نسبة ثقة بلغت 77 في المائة متجاوزة 61 في المائة الذي بلغته في حرب الخليج.
&وقال احد معدي الاستطلاع "من وجهة نظر نفسانية اسفر اغتيال كينيدي على ما يبدو عن تأثير نفساني اهم من تأثير الاعتداءات".
&واكدت اكثرية ساحقة بلغت 97 في المائة ان وطنيتهم قد ترسخت بعد الاعتداءات، و49 في المائة قدموا هبات الى منظمات خيرية، و24 في المائة تبرعوا بالدم و8 في المائة تطوعوا للخدمة المجانية.
&وقد شمل الاستطلاع 2000 شخص خلال الاسبوعين اللذين اعقبا اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر. (ا ف ب)















التعليقات