&

فيينا من ـ مصطفي عبدالله‏:‏أثار الاختلاف حول تحديد الوصف القانوني للأعمال العسكرية الأمريكية ضد أفغانستان قضية حياد النمسا مرة أخري وإمكانية استخدام الأجواء النمساوية لعبور الطائرات الحربية الأجنبية‏.‏
وأكدت وزيرة خارجية النمسا بنيتا فيريرو فالدنر أن العمليات الأمريكية ليست حربا وفقا لمفهوم القانون الدولي‏,‏ مستندة في ذلك إلي أن النظام الحاكم في أفغانستان ليس حكومة معترف بها فضلا عن تأييده لتنظيم القاعدة التي يقودها أسامة بن لادن‏,‏ ومن ثم فان أعمال الدفاع عن النفس الموجهة ضد نظام طالبان هي أعمال شرعية‏.‏
وجاء ذلك ردا علي تصريحات خبراء القانون الدولي حول الهجمات الأمريكية علي أفغانستان بان تلك الهجمات تمثل حربا وفقا للقانون الدولي‏.‏
واضافت الوزيرة انه في حالة حدوث تجاوزات في ممارسة حق الدفاع عن النفس فان الأمر يعود إلي مجلس الأمن الدولي لتحديد هذه التجاوزات وهو مالم يحدث‏.‏
وقالت ان قرار مجلس الأمن الدولي رقم‏1368‏ يطالب الدول بالمشاركة في أعمال الدفاع عن النفس التي تمارسها الولايات المتحدة والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب‏.‏ ومن ثم يوجد أساس كاف للسماح بالطائرات العسكرية بالطيران في الأجواء النمساوية طبقا لقانون الوحدات العسكرية‏.‏(الأهرام المصرية)