&
ايلاف- خاص: اعتقدت المتاجر التي تبيع فائض معدات الجيش أنها حققت رقما قياسيا في مبيعاتها عام 2000 عندما خشي الناس أن تؤدي مشكلة الالفية إلى فناء الحضارة المعروفة· ولكن مع تزايد المخاوف في أنحاء الولايات المتحدة من هجوم إرهابي بيولوجي أو كيميائي، فان متاجر فائض معدات الجيش وغيرها من متاجر التجزئة المتخصصة وجدت نفسها غير قادرة على تلبية الطلبات المتزايدة·
ويعتبر جون والاس، وهو تاجر جملة لأجهزة الكمبيوتر في وادي السيليكون، أحد الساعين إلى حماية أنفسهم من تهديد أي خطر كيميائي· فقد قضى اليوم بأسره يجري اتصالات هاتفية بمتاجر بيع مخلفات معدات الجيش في المنطقة بحثا عن أقنعة من نوع معين للوقاية من الغازات قيل انها أفضل الأنواع المتوفرة· إلا أنه يتلقى نفس الاجابة من كل المتاجر التي اتصل بها وهي أن تلك الأقنعة قد نفذت·
غير أن هناك أشخاصاً في كل أنحاء الولايات المتحدة يقومون بتخزين معدات قد تساعدهم على النجاة من هجوم كيميائي أو انهيار كامل للحكومة· وذكرت تقارير إخبارية أن مبيعات الاقنعة الواقية من الغازات والملابس الواقية من الكيماويات وصلت إلى أعلى معدلاتها كما ارتفعت مبيعات السلاح بنسبة خمسين في المائة·
وتفتقر الولايات المتحدة إلى نظام ملاجئ جماعية، ولم تقدم وكالة إدارة الطوارئ الفدرالية أية توصيات حول ما يجب عمله في حالة حدوث هجوم كيميائي أو بيولوجي، مستبعدة وقوع ذلك· وقال مارك وولفنسون المتحدث باسم الوكالة إننا لا نعتبر ذلك تهديدا خطيرا، وذلك في الحقيقة ليس جزءا من سياستنا· ويعني هذا أن تجار بيع المواد المخصصة للبقاء على قيد الحياة سيملأون فراغا كبيرا تركته تلك الجهات· وفى سولت ليك سيتى تبيع شارون بيكر ملاجىء سويسرية الصنع للوقاية من القنابل يبدأ سعرها من 16,000 دولار، وتقول إنها غير قادرة على تلبية طلبات الساعين إلى الحصول على الحماية من هجوم كيميائي أو بيولوجي·
ووفقا لصحيفة وول ستريت جورنال، تعتبر مدينة نيويورك واحدة من أكثر الأسواق التي تلقى فيها أدوات البقاء رواجا· ففي مدينة نيويورك يذهب بعض الاشخاص إلى العمل مزودين بالاقنعة الواقية من الغازات ·ويعمل الاتحاد الاميركي للدفاع المدني، وهي منظمة لا تهدف إلى الربح، جاهدة للتكيف مع الكم الهائل من الاستفسارات التى تنهال عليها· وقالت نانسي جرين رئيسة الجماعة إنني لم أر شيئا كهذا من قبل· وأضافت أعتقد أن هذا أكثر شيء مخيف يهز أميركا في وقتنا الحاضر· وهناك رد فعل آخر متزايد بين سكان المدينة وهو الانتقال للسكن بعيدا عن المدن التي قد تكون أكثر عرضة لهجمات إرهابية·
وربما تعيش اميركا الآن في فزع من الجمرة الخبيثة لكن الخبراء يقولون ان قائمة الأسلحة البيولوجية بها الأفظع· الجدري شديد العدوى وهو مرض مروع بشكل خاص كما يمكن تلويث موارد المياه ببكتيريا تسبب التسمم وقد تصيب الألوف بالشلل كما ان الطاعون ينتشر بسهولة ويثير ذكريات مريرة لاوبئة العصور الوسطى·
ووضع خبراء الارهاب البيولوجي والحرب البيولوجية قائمة أولى للجراثيم التي يحتمل ان تستخدم في الهجمات وعلى رأسها الجمرة الخبيثة·وتعتبر الجمرة الخبيثة افضل اختيار في رأي خبراء الارهاب البيولوجي لأنه قاتل بنسبة 90 في المئة عندما ينقل عن طريق الاستنشاق ومن السهل نسبيا الحصول عليه ويسهل نشره·
ولكن ليس من السهل تحويل الجمرة الخبيثة الى شكل فعّال كما ان علاجها بالمضادات الحيوية سهل في بدايتها والأهم هو انها غير معدية·
لكن العديد من الأمراض الأخرى معدية بدرجة كبيرة ومنها الجدري· وكان برنامج للتحصين على نطاق العالم قد قضى على المرض عام ·1977
وكل من ولد قبل عام 1972 طعم ضد المرض لكن الخبراء يقولون ان المناعة انتهت على الأرجح لدى الغالبية·
وقالت مجموعة عمل للدفاع البيولوجي المدني في تقرير رغم ان الجدري كان مرضا مرهوبا منذ زمن طويل باعتباره الأكثر تدميرا من جميع الأمراض المعدية الأخرى إلا ان قدرته التدميرية اليوم ستكون أكبر بكثير من أي وقت مضى·
والطاعون مرض آخر شديد العدوى كان خبراء الحرب البيولوجية يحذرون من استخدامه· وهو يصيب ما بين ألف وثلاثة آلاف شخص على مستوى العالم سنويا منهم قلة في الولايات المتحدة وله كذلك شكل أكثر خطورة ينتقل بالاستنشاق هو الطاعون الرئوي·
وداء التولاريميا أو "حمى الأرانب" هو أحد أمراض الحيوان التي قد تصيب الانسان في مختلف أرجاء العالم ويقول الخبراء ان بكتيريا التولاريميا يمكن ان تنشر عن طريق انفجار في الجو او عن طريق طائرات الرش وهو مرض قد يكون قاتلا لكن المضادات الحيوية تنجح في القضاء عليه.
وهناك ايضا مجموعة الحميات المسببة للنزيف مثل الايبولا واللاسا والقلاعية· وتنتج بكتيريا بوتولينوم كلوستريديوم سم البوتولينوم الذي يسبب الشلل والوفاة وتبدأ أعراضه بعد ما بين ست ساعات وأسبوعين·
وقال التقرير ان هذا السم الجرثومي يعتبر سلاحا بيولوجيا خطيرا فهو قاتل ويسهل انتاجه ونقله واساءة استخدامه والمصابين به يحتاجون لرعاية مكثفة· وأضاف انه اكثر المواد المعروفة سمية اذ ان جراما واحدا متبلورا منه يتم نشره واستنشاقه قد يقتل أكثر من مليون انسان لكن المتطلبات الفنية المعقدة تصعب نشره.
ويعتبر جون والاس، وهو تاجر جملة لأجهزة الكمبيوتر في وادي السيليكون، أحد الساعين إلى حماية أنفسهم من تهديد أي خطر كيميائي· فقد قضى اليوم بأسره يجري اتصالات هاتفية بمتاجر بيع مخلفات معدات الجيش في المنطقة بحثا عن أقنعة من نوع معين للوقاية من الغازات قيل انها أفضل الأنواع المتوفرة· إلا أنه يتلقى نفس الاجابة من كل المتاجر التي اتصل بها وهي أن تلك الأقنعة قد نفذت·
غير أن هناك أشخاصاً في كل أنحاء الولايات المتحدة يقومون بتخزين معدات قد تساعدهم على النجاة من هجوم كيميائي أو انهيار كامل للحكومة· وذكرت تقارير إخبارية أن مبيعات الاقنعة الواقية من الغازات والملابس الواقية من الكيماويات وصلت إلى أعلى معدلاتها كما ارتفعت مبيعات السلاح بنسبة خمسين في المائة·
وتفتقر الولايات المتحدة إلى نظام ملاجئ جماعية، ولم تقدم وكالة إدارة الطوارئ الفدرالية أية توصيات حول ما يجب عمله في حالة حدوث هجوم كيميائي أو بيولوجي، مستبعدة وقوع ذلك· وقال مارك وولفنسون المتحدث باسم الوكالة إننا لا نعتبر ذلك تهديدا خطيرا، وذلك في الحقيقة ليس جزءا من سياستنا· ويعني هذا أن تجار بيع المواد المخصصة للبقاء على قيد الحياة سيملأون فراغا كبيرا تركته تلك الجهات· وفى سولت ليك سيتى تبيع شارون بيكر ملاجىء سويسرية الصنع للوقاية من القنابل يبدأ سعرها من 16,000 دولار، وتقول إنها غير قادرة على تلبية طلبات الساعين إلى الحصول على الحماية من هجوم كيميائي أو بيولوجي·
ووفقا لصحيفة وول ستريت جورنال، تعتبر مدينة نيويورك واحدة من أكثر الأسواق التي تلقى فيها أدوات البقاء رواجا· ففي مدينة نيويورك يذهب بعض الاشخاص إلى العمل مزودين بالاقنعة الواقية من الغازات ·ويعمل الاتحاد الاميركي للدفاع المدني، وهي منظمة لا تهدف إلى الربح، جاهدة للتكيف مع الكم الهائل من الاستفسارات التى تنهال عليها· وقالت نانسي جرين رئيسة الجماعة إنني لم أر شيئا كهذا من قبل· وأضافت أعتقد أن هذا أكثر شيء مخيف يهز أميركا في وقتنا الحاضر· وهناك رد فعل آخر متزايد بين سكان المدينة وهو الانتقال للسكن بعيدا عن المدن التي قد تكون أكثر عرضة لهجمات إرهابية·
وربما تعيش اميركا الآن في فزع من الجمرة الخبيثة لكن الخبراء يقولون ان قائمة الأسلحة البيولوجية بها الأفظع· الجدري شديد العدوى وهو مرض مروع بشكل خاص كما يمكن تلويث موارد المياه ببكتيريا تسبب التسمم وقد تصيب الألوف بالشلل كما ان الطاعون ينتشر بسهولة ويثير ذكريات مريرة لاوبئة العصور الوسطى·
ووضع خبراء الارهاب البيولوجي والحرب البيولوجية قائمة أولى للجراثيم التي يحتمل ان تستخدم في الهجمات وعلى رأسها الجمرة الخبيثة·وتعتبر الجمرة الخبيثة افضل اختيار في رأي خبراء الارهاب البيولوجي لأنه قاتل بنسبة 90 في المئة عندما ينقل عن طريق الاستنشاق ومن السهل نسبيا الحصول عليه ويسهل نشره·
ولكن ليس من السهل تحويل الجمرة الخبيثة الى شكل فعّال كما ان علاجها بالمضادات الحيوية سهل في بدايتها والأهم هو انها غير معدية·
لكن العديد من الأمراض الأخرى معدية بدرجة كبيرة ومنها الجدري· وكان برنامج للتحصين على نطاق العالم قد قضى على المرض عام ·1977
وكل من ولد قبل عام 1972 طعم ضد المرض لكن الخبراء يقولون ان المناعة انتهت على الأرجح لدى الغالبية·
وقالت مجموعة عمل للدفاع البيولوجي المدني في تقرير رغم ان الجدري كان مرضا مرهوبا منذ زمن طويل باعتباره الأكثر تدميرا من جميع الأمراض المعدية الأخرى إلا ان قدرته التدميرية اليوم ستكون أكبر بكثير من أي وقت مضى·
والطاعون مرض آخر شديد العدوى كان خبراء الحرب البيولوجية يحذرون من استخدامه· وهو يصيب ما بين ألف وثلاثة آلاف شخص على مستوى العالم سنويا منهم قلة في الولايات المتحدة وله كذلك شكل أكثر خطورة ينتقل بالاستنشاق هو الطاعون الرئوي·
وداء التولاريميا أو "حمى الأرانب" هو أحد أمراض الحيوان التي قد تصيب الانسان في مختلف أرجاء العالم ويقول الخبراء ان بكتيريا التولاريميا يمكن ان تنشر عن طريق انفجار في الجو او عن طريق طائرات الرش وهو مرض قد يكون قاتلا لكن المضادات الحيوية تنجح في القضاء عليه.
وهناك ايضا مجموعة الحميات المسببة للنزيف مثل الايبولا واللاسا والقلاعية· وتنتج بكتيريا بوتولينوم كلوستريديوم سم البوتولينوم الذي يسبب الشلل والوفاة وتبدأ أعراضه بعد ما بين ست ساعات وأسبوعين·
وقال التقرير ان هذا السم الجرثومي يعتبر سلاحا بيولوجيا خطيرا فهو قاتل ويسهل انتاجه ونقله واساءة استخدامه والمصابين به يحتاجون لرعاية مكثفة· وأضاف انه اكثر المواد المعروفة سمية اذ ان جراما واحدا متبلورا منه يتم نشره واستنشاقه قد يقتل أكثر من مليون انسان لكن المتطلبات الفنية المعقدة تصعب نشره.















التعليقات