&
تنظر إحدى المحاكم الأميركية حاليا في قضية مرفوعة ضد قرصان معلوماتي أميركي. وهذه القضية تستند الى إثباتات قدمها مكتب التحقيقات الإتحادي الأميركي الـ (أف بي آي) FBI تؤكد بأن المتهم كان يقوم بتنظيم ألعاب المقامرة على الإنترنت كما أنه كان يعمل كمرابٍ بفوائد فاحشة.
والأمر البارز في هذه القضية هو ان الـ (أف بي آي) تمكنت من جمع الأدلة عن طريق التسلل الى الجهاز الكمبيوتري الخاص بالمتهم والكشف هكذا عن البيانات المخزنة فيه، اي ان مكتب الـ (أف بي آي) مارس عمله عن طريق القرصنة المعلوماتية.
وقد تمّ التعرف على جميع العمليات التي كان يجريها المتهم على جهازه، بما في ذلك إدخاله لكلمات السر، وهو ما أتاح الإطّلاع على جميع المعلومات المخزنة في الجهاز، بما فيها المعلومات الشخصية التي لا تمتّ بأي صلة الى القضية موضوع الدعوى.
وقد تذرع الإدّعاء بان هذه الأعمال تمثل خرقا فاضحا لمبدأ حرية وسرية الحياة الشخصية التي يضمنها الدستور الأميركي وشرعة حقوق الإنسان. في حين يرد المسؤولون الأمنيون الأميركيون بان مكافحة الإجرام على نحو فعال تتطلب اللجوء الى مثل هذه الأساليب، وانه لا يجوز ترك المجرمين أحرارا مع وجود أدلة دامغة تثبت تورطهم.
وينتظر ان يتم البت في هذه القضية خلال الأشهر القليلة المقبلة، وأيا كان الحكم فانه سيشكل سابقة قضائية مهمة، خصوصا وان المرحلة الراهنة تشهد إزديادا مطردا في إعتماد الإنترنت في جميع المجالات.
على صعيد آخر، توقع تقرير صادر عن شركة (آي دي سي) IDC للدراسات المعلوماتية تحت عنوان (تحليل وتوقعات سوق برامج أمن الإنترنت في العالم بين 2001 و 2005 ) Worldwide Internet Security Software Market Forecast & Aralysis: 2001 - 2005 بان تتنامى قيمة مبيعات برامج أمن شبكة الإنترنت في العالم من 1،5 مليار دولار لسنة 2000 الى ما يزيد عن 14 مليار دولار لسنة 2005 ، وذلك بعد ان تكاثرت أعمال الإجرام والإختلاس والقرصنة التي تحصل على شبكة الإنترنت.
والأمر البارز في هذه القضية هو ان الـ (أف بي آي) تمكنت من جمع الأدلة عن طريق التسلل الى الجهاز الكمبيوتري الخاص بالمتهم والكشف هكذا عن البيانات المخزنة فيه، اي ان مكتب الـ (أف بي آي) مارس عمله عن طريق القرصنة المعلوماتية.
وقد تمّ التعرف على جميع العمليات التي كان يجريها المتهم على جهازه، بما في ذلك إدخاله لكلمات السر، وهو ما أتاح الإطّلاع على جميع المعلومات المخزنة في الجهاز، بما فيها المعلومات الشخصية التي لا تمتّ بأي صلة الى القضية موضوع الدعوى.
وقد تذرع الإدّعاء بان هذه الأعمال تمثل خرقا فاضحا لمبدأ حرية وسرية الحياة الشخصية التي يضمنها الدستور الأميركي وشرعة حقوق الإنسان. في حين يرد المسؤولون الأمنيون الأميركيون بان مكافحة الإجرام على نحو فعال تتطلب اللجوء الى مثل هذه الأساليب، وانه لا يجوز ترك المجرمين أحرارا مع وجود أدلة دامغة تثبت تورطهم.
وينتظر ان يتم البت في هذه القضية خلال الأشهر القليلة المقبلة، وأيا كان الحكم فانه سيشكل سابقة قضائية مهمة، خصوصا وان المرحلة الراهنة تشهد إزديادا مطردا في إعتماد الإنترنت في جميع المجالات.
على صعيد آخر، توقع تقرير صادر عن شركة (آي دي سي) IDC للدراسات المعلوماتية تحت عنوان (تحليل وتوقعات سوق برامج أمن الإنترنت في العالم بين 2001 و 2005 ) Worldwide Internet Security Software Market Forecast & Aralysis: 2001 - 2005 بان تتنامى قيمة مبيعات برامج أمن شبكة الإنترنت في العالم من 1،5 مليار دولار لسنة 2000 الى ما يزيد عن 14 مليار دولار لسنة 2005 ، وذلك بعد ان تكاثرت أعمال الإجرام والإختلاس والقرصنة التي تحصل على شبكة الإنترنت.



التعليقات