&
طهران- صرح قلب الدين حكمتيار، احد قدامى قادة المقاومة ضد السوفيات، اليوم الخميس ان العلميات العسكرية الاميركية التي بدات في 7 تشرين الاول/اكتوبر على افغانستان "عززت مكانة طالبان لدى الشعب الافغاني" ولم تحقق الاهداف المرجوة. وقال حكمتيار زعيم "الحزب الاسلامي" الاصولي وهو من اتنية الباشتون ومقيم في طهران "لا شك في ان هذه الاسابيع الاولى من الحرب عززت مكانة طالبان لدى الشعب.
فقد نسى الافغان في اكثريتهم انتقاداتهم لطالبان بعد ان بات همهم الدفاع عن البلاد". واضاف حكمتيار "انا ايضا اجد نفسي في هذا الموقف وقد قررت التوجه الى افغانستان في الوقت الملائم للدفاع عن بلادي" وكان قد شغل منصب رئيس وزراء بعد سقوط نظام نجيب الله عام 1992 واختلف مع تحالف الشمال المعارض لطالبان. وقال "من الصحيح ان طالبان تلقوا الضربات (...) لكنهم صامدون.
وقد علق الاميركيون الامل على ان يقدم لهم تحالف الشمال القوات البرية التي يحتاجون اليها لكنه عجز عن ذلك". واشار الى ان الاميركيين "لم يحققوا ايا من اهدافهم. فقد الحقوا الكثير من الدمار واوقعوا الكثير من الضحايا المدنيين ويفترض ان يستمروا في حربهم خلال الشتاء" متسائلا "ماذا سيكون رد فعل العالم؟". واجاب قلب الدين حكمتيار على سؤال حول المؤتمر لتقرير مصير افغانستان بعد طالبان الذي افتتح امس الاربعاء في بيشاور ان المؤتمر "لا وزن له" حيث "لم تشارك فيه اي شخصية سياسية مهمة في افغانستان" حسب قوله.(ا ف ب )