& &واشنطن - اتصل الرئيس الاميركي جورج بوش امس الخميس بولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز ليشكره على مساهمة المملكة العربية السعودية في الحملة على الارهاب وينفي وجود اي توتر بين واشنطن والرياض. &وقال الناطق باسم البيت الابيض اري فلايشر ان "الرئيس اعرب عن ارتياحه الكبير للجهود التي تبذلها السعودية" في اطار الحملة الدولية على الارهاب "واعلن ان المقالات التي نشرتها الصحف حول خلافات في وجهات النظر بين الولايات المتحدة والسعودية هي بكل بساطة عارية عن الصحة". &وكانت المملكة العربية السعودية نددت بالانتقادات التي توجه في الغرب لموقفها من الارهاب مؤكدة تعهدها بالدفاع عن الاسلام. &وقال ولي العهد السعودي الذي يتولى تسيير الامور الجارية في المملكة في ظل مرض العاهل السعودي الملك فهد في تصريحات نشرتها الصحف السعودية الخميس ان "ما تتعرض له المملكة من حملة شرسة في الاعلام الغربي ما هو الا نتاج حقد دفين على النهج الاسلامي" للمملكة، معتبرا ان البعض يوازي بين الدين الاسلامي والارهاب منذ اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة. &وافادت صحيفة "نيويورك تايمز" الخميس عن وجود توتر في العلاقات الاميركية السعودية وكتبت ان قادة البلدين يجدون انفسهم عاجزين منذ الاعتداءات عن تخطي الخلافات في وجهات النظر بينهما. &وقال مسؤول اميركي كبير طلب عدم كشف هويته في تصريحات نقلتها الصحيفة ان الولايات المتحدة ستجد صعوبة في الحصول على دعم السعودية اكثر منها في وقت الاجتياح العراقي للكويت عام 1990. &وتابع المسؤول للصحيفة "اننا بالتالي معتدلون جدا في طلب المساعدة". &ورفض فلايشر الرد على سؤال عما اذا كانت السعودية تبذل ما في وسعها من اجل مساعدة واشنطن. &وردد في هذا السياق ما قاله بوش مذكرا بان كلا من اعضاء الائتلاف المناهض للارهاب يساهم على طريقته. فالبعض يقدم مساعدة عسكرية والبعض الاخر مساعدة دبلوماسية". &وقال ان "الرئيس مرتاح للمساهمة السعودية. فهي لبت كل طلباتنا وكان عملها مثمرا". (ا ف ب) |
&















التعليقات