&
لندن ـ نصر المجالي: بدأت تحركات سياسية ملحوظة تابعها المراقبون باهتمام على ساحة التحرك السعودي في اطار التطورات الراهنة على صعيد جبهة الحرب ضد الارهاب.
وفي الوقت الذي تنتظر فيه الرياض زيارة لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي عاد لتوه من زيارة الى طهران ، فان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل زار اسلام اباد حاملا رسالة سعودية مهمة.
ويزور السعودية السبت وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين في اطار جولة تقوده الى عدد من العواصم ذات القرار في المنطقة.
وفي التفاصيل، فان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ذهب الى اسلام اباد الخميس حاملا رسالتين مهمتين من العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز وولي عهده الامير عبد الله الى الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف.
واثر انتهاء المحادثات بين الامير والرئيس الباكستاني التي استمرت فترة طويلة من الوقت، قال سعود الفيصل "نحن دائما الى جانب باكستان الاسلامية الشقيقة، وندعم لها جميع مواقفها".
وتابع "والرسالتان اللتنان نقلتهما الى الجنرال من خادم الحرمين الشريفين ولي عهده اكدتا الموقف السعودي الثابت والمستمر في نصرة الاشقاء، وخصوصا باكستان في هذه المرحلة".
وحين سئل الأمير السعودي عن موقف الرياض من التطورات الراهنة على الصعيد الأفغاني، قال "الكل يعرف ما كانت المملكة قدمته للجهاد الأفغاني، وهي مستعدة للوقوف الى جانب الاشقاء في هذا البلد المسلم حتى يجاوز المحنة وسندعمه في كل ما لدينا من طاقات وجهود وصولا به الى الأمن والسلم والرخاء".
وعاد الامير سعود الفيصل الى الرياض في المساء بعد زيارة امتدت لساعات محدودة، ولم تذكر المصادر القريبة منه التقى مع اية جهات خارج الاطار الرسمي الباكستاني،
وكانت تقارير ربطت بين زيارته المفاجئة والاجتماع الذي انهى اعماله اليوم في بيشاور وشارك فيه مئات من الشخصيات الافغانية وزعماء القبائل والعرقيات المختلفة في ذلك البلد الاسلامي الآسيوي الذي طحنته الحروب.
واذ ذاك، فان الرياض تستعد لاستقبال امير دولة قطر الشبخ حمد بن خليفة آل ثاني يوم الأحد الذي زار اول من امس ايران.
وتعتقد المصادر المطلعة ان زيارتي الرياض وطهران بالنسبة لأمير قطر كرئيس للقمة الاسلامية تمثل تحركا على الجبهتين الاسلاميتين السنية والشيعية لتوحيد الموقف الاسلامي ازاء التطورات الراهنة ونتائجها سلبا وايجابا، فالرياض في العرف التقليدي تمثل الزعامة السنية في العالم الاسلامي كونها خادمة الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، فيما تقود طهران الزعامة الشيعية في مواقع اخرى من العالم الاسلامي.
وتهدف محادثات امير قطر مع القادة السعوديين البحث في اتخاذ موقف اسلامي موحد تجاه التطورات الساخنة التي تعيشها المنطقة الاسلامية، وهو سيحاول نيل الموافقة السعودية على عقد قمة اسلامية طارئة في وقت قريب.
وعلى صعيد متصل، فان النشاط السياسي الذي تشهده الرياض حاليا يقود الى الزيارة التي سيقوم بها اليها عميد الدبلوماسية الفرنسية هوبير فيدرين، وهو منذ رفض الرياض استقبال رئيس الحكومة البريطانية توني بلير اكبر مسؤول اوروبي يزور هذه العاصمة الخليجية المؤثرة في الاحداث.
وتعتقد باريس ان زيارة فيدرين الى الرياض قد تقنعها في الاعلان عن موقف محدد من العمليات العسكرية الحالية ضد الارهاب، وتأمل باريس في نجاح جهود وزير خارجيتها في ما فشل في تحقيقه الآخرون.
يذكر انه لا توجد لفرنسا اية قوات مرابطة في منطقة الخليج على الرغم من انها تدعم المجهود العسكري الراهن بقيادة الولايات المتحدة ضد الارهاب.
وزيارة فيدرين للرياض ستكون مقدمة لزيارات اوروبية اخرى عللى مستوى عال الى تلك العاصمة الت ازعجت مواقفها المتحفظة في الاوان الأخير عديدا من عواصم القرار في العالم.
وهذه المواقف المتحفظة التي دافع عنها المسؤولون السعوديون الكبار، كانت هدفا لهجمات دعائية من وسائل اعلام في لندن وواشنطن من دون ان تبرر تلك الوسائل اسباب حملتها المفترضة على موقف الرياض من استخدام اراضيها او من عدمه في الهجمات ضد افغانستان.
وفي الوقت الذي تنتظر فيه الرياض زيارة لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي عاد لتوه من زيارة الى طهران ، فان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل زار اسلام اباد حاملا رسالة سعودية مهمة.
ويزور السعودية السبت وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين في اطار جولة تقوده الى عدد من العواصم ذات القرار في المنطقة.
وفي التفاصيل، فان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ذهب الى اسلام اباد الخميس حاملا رسالتين مهمتين من العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز وولي عهده الامير عبد الله الى الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف.
واثر انتهاء المحادثات بين الامير والرئيس الباكستاني التي استمرت فترة طويلة من الوقت، قال سعود الفيصل "نحن دائما الى جانب باكستان الاسلامية الشقيقة، وندعم لها جميع مواقفها".
وتابع "والرسالتان اللتنان نقلتهما الى الجنرال من خادم الحرمين الشريفين ولي عهده اكدتا الموقف السعودي الثابت والمستمر في نصرة الاشقاء، وخصوصا باكستان في هذه المرحلة".
وحين سئل الأمير السعودي عن موقف الرياض من التطورات الراهنة على الصعيد الأفغاني، قال "الكل يعرف ما كانت المملكة قدمته للجهاد الأفغاني، وهي مستعدة للوقوف الى جانب الاشقاء في هذا البلد المسلم حتى يجاوز المحنة وسندعمه في كل ما لدينا من طاقات وجهود وصولا به الى الأمن والسلم والرخاء".
وعاد الامير سعود الفيصل الى الرياض في المساء بعد زيارة امتدت لساعات محدودة، ولم تذكر المصادر القريبة منه التقى مع اية جهات خارج الاطار الرسمي الباكستاني،
وكانت تقارير ربطت بين زيارته المفاجئة والاجتماع الذي انهى اعماله اليوم في بيشاور وشارك فيه مئات من الشخصيات الافغانية وزعماء القبائل والعرقيات المختلفة في ذلك البلد الاسلامي الآسيوي الذي طحنته الحروب.
واذ ذاك، فان الرياض تستعد لاستقبال امير دولة قطر الشبخ حمد بن خليفة آل ثاني يوم الأحد الذي زار اول من امس ايران.
وتعتقد المصادر المطلعة ان زيارتي الرياض وطهران بالنسبة لأمير قطر كرئيس للقمة الاسلامية تمثل تحركا على الجبهتين الاسلاميتين السنية والشيعية لتوحيد الموقف الاسلامي ازاء التطورات الراهنة ونتائجها سلبا وايجابا، فالرياض في العرف التقليدي تمثل الزعامة السنية في العالم الاسلامي كونها خادمة الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، فيما تقود طهران الزعامة الشيعية في مواقع اخرى من العالم الاسلامي.
وتهدف محادثات امير قطر مع القادة السعوديين البحث في اتخاذ موقف اسلامي موحد تجاه التطورات الساخنة التي تعيشها المنطقة الاسلامية، وهو سيحاول نيل الموافقة السعودية على عقد قمة اسلامية طارئة في وقت قريب.
وعلى صعيد متصل، فان النشاط السياسي الذي تشهده الرياض حاليا يقود الى الزيارة التي سيقوم بها اليها عميد الدبلوماسية الفرنسية هوبير فيدرين، وهو منذ رفض الرياض استقبال رئيس الحكومة البريطانية توني بلير اكبر مسؤول اوروبي يزور هذه العاصمة الخليجية المؤثرة في الاحداث.
وتعتقد باريس ان زيارة فيدرين الى الرياض قد تقنعها في الاعلان عن موقف محدد من العمليات العسكرية الحالية ضد الارهاب، وتأمل باريس في نجاح جهود وزير خارجيتها في ما فشل في تحقيقه الآخرون.
يذكر انه لا توجد لفرنسا اية قوات مرابطة في منطقة الخليج على الرغم من انها تدعم المجهود العسكري الراهن بقيادة الولايات المتحدة ضد الارهاب.
وزيارة فيدرين للرياض ستكون مقدمة لزيارات اوروبية اخرى عللى مستوى عال الى تلك العاصمة الت ازعجت مواقفها المتحفظة في الاوان الأخير عديدا من عواصم القرار في العالم.
وهذه المواقف المتحفظة التي دافع عنها المسؤولون السعوديون الكبار، كانت هدفا لهجمات دعائية من وسائل اعلام في لندن وواشنطن من دون ان تبرر تلك الوسائل اسباب حملتها المفترضة على موقف الرياض من استخدام اراضيها او من عدمه في الهجمات ضد افغانستان.















التعليقات