&
مصر-&أنشأ ياسر السري الموقوف في لندن مواقع على الانترنت سهلت اتصال اسامة بن لادن المتهم بتدبير اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة بشركائه بحسب ما اعلنت صحيفة حكومية مصرية. وقالت صحيفة "الاخبار" نقلا عن مصادر في الشرطة المصرية ان السري "انشأ عدة مواقع على الانترت كان يتم من خلالها الاتصال بين عناصر تنظيم (القاعدة الذي يتزعمه بن لادن) وقادتهم". واضافت ان "بن لادن و(مساعده المصري ايمن) الظواهري وقادة القاعدة استغلوا تلك المواقع في ادارة التنظيم على مستوى العالم معتمدين على صعوبة تتبع الاتصالات بينهم عبر الانترنت بشفراتهم السرية".
&واضافت الصحيفة ان السري كان يدعو من خلال موقعه على الانترنت الى تنظيم تظاهرات ضد الحكومة المصرية وسياستها. ولد السري في 1962 في محافظة السويس، شرق مصر، وانضم الى تنظيم الجهاد المتطرف في 1988 بعد ان التقى الظواهري في اليمن التي سافر اليها في العام نفسه للعمل كمدرس وفق الصحيفة التي اكدت انه التقى كذلك ببن لادن في اليمن.
&وقالت الصحيفة ان مهمة السري في اليمن كانت "اعداد وتدريب عناصر الجماعة الموجودين في اليمن والوافدين اليها وكان مسؤولا عن استقبال العناصر الجديدة الوافدة من مصر وبعض الدول العربية وتوفير المسكن والعمل المناسب واجراء اختبارات تنظيمية لهؤلاء الوافدين لتقسيمهم الى مجموعات بعضها يتم تسفيره الى عدد من الدول الاسلامية المتوافر فيها معسكرات تدريب على راسها افغانستان بالطبع وايضا الشيشان والبانيا وربما البوسنة".
&وتعتبر مصر السري الذي لجأ الى بريطانيا قبل ثماني سنوات من بين الاسلاميين الخطرين الذين طالبت مرارا بتسلمهم. وكان حكم عليه بالاعدام غيابيا في مصر بتهمة الضلوع في محاولة اغتيال رئيس الوزراء المصري السابق عاطف صدقي عام 1994. كما حكم عليه بالسجن 15 عاما بتهمة انشاء وتمويل منظمة "طلائع الفتح الجديد" المتهمة بالتخطيط للقيام بنشاطات ارهابية.
&وقالت صحيفة "الاخبار" ان حكما اخر بالسجن المؤبد صدر بحقه في دعوى اقيمت ضد مجموعة عرفت باسم "العائدون من البانيا" في 1999. اوقف السري المتحدث باسم المرصد الاسلامي الذي يؤكد انه يتولى الدفاع عن حقوق المسلمين في العالم، الثلاثاء في لندن ومدد القضاء البريطاني توقيفه حتى غد السبت. وقالت الصحف البريطانية الاربعاء انه متهم بالتواطؤ مع الرجلين اللذين قتلا زعيم المعارضة الافغانية القائد احمد شاه مسعود في التاسع من ايلول/سبتمبر الماضي. ولكن السري اكد براءته من التهمة. ولم تعلق شرطة سكوتلانديارد على ما نشرته الصحف. (ا ف ب )














التعليقات