الكويت- إيلاف: اثارت ردود الشيخ ناصر صباح الاحمد المستشار الخاص لولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الكويتي على كلمة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان محمد الصقربشان (مؤسسة الحكم)الحديث مجددا لدى الشارع الكويتي عن ولاية العهد ورئاسة الحكومة وتراتبية الجيل الثاني بعد الاربعة الذين يمثلون مربع الحكم في الكويت وهم الامير الشيخ جابر الاحمد وولي العهد الشيخ سعد العبدالله ووزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد ووزير الدفاع السابق سالم الصباح الذي فضل عدم المشاركة في الحكومة الحاليه.
الشيخ ناصر الذي يعتبر من الجيل الثاني اكد في رده ان "الدستور الكويتي رتب في مادته الرابعة ترتيبا واضحا المسؤولية في مؤسسة الحكم بمنصبين لاثالث لهما وهما منصب الامير ومنصب ولي العهد" واضاف:كما وضح الدستور وقانون توارث الاماره الشروط الدستورية لتولي المنصبين، واذا كان هناك اجتهادات وآراء متفاوته بين افراد بيت الحكم فان هذا الاختلاف في الاجتهادات والآراء امر طبيعي في بلد ديمقراطي.
وكان الصقر وزع بيانا حصلت "ايلاف" علي نسخة منه قال فيه:"ان مؤسسة الحكم بحاجة الى اعادة تنظيم الصف وتوضيح الرؤية وترتيب المسؤولية".يذكر ان المادة الرابعه من الستور الكويتي تنص"الكويت امارة وراثية في ذرية المغفور له مبارك الصباح".
وتاتي التصريحات المتبادلةفي وقت يكثر فيه الحديث في الشارع الكويتي عن تراتبة الحكم بعد(مربع الحكم) الذين ذكرناهم سابقا وتتردد اسماء الشيخ احمد الفهد وزير الاعلام والشيخ ناص صباح الاحمد والشيخ محمد الخالد والشيخ د.محمد السالم الصباح وز ير الدولة للشؤون الخارجية.
غير ان ما يميز الشارع الكويتي الذي يتمتع بحرية الاحاديث في موضعات مختلفة بما فيها السياسة انه لايتدخل في موضوع تراتبية الحكم لان هذا امر تنظمه الاسرة من الداخل، ولم يسبق للقوى الناشطة على المسرح السياسي ان تدخلت في مؤسسة الحكم وطرحت اسما محددا، ولعل كلمة الصقر تؤكد ذلك اذ اقتصرت المطالبة علي الترتيب من الداخل دون التطرق الى ابعد من ذلك.