&
لندن ـ ايلاف: قالت تقارير&بريطانية ان عدي صدام حسين متورط في الاعمال الارهابية التي ضربت في الشهر الماضي عبر هجمات جوية انتحارية مصالح اميركية في نيو يورك وواشنطن.
وقال تقرير نشر في لندن ان المنشق السعودي اسامة بن لادن ارسل وفدا من تنظيم (القاعدة) الى بغداد في نيسان (ابريل) العام 1998 للمشاركة في احتفالات عيد ميلاد الرئيس العراقي صدام حسين.
واشار التقرير الى انه في تلك المناسبة استطاع عدي النجل الأكبر للرئيس العراقي الاتفاق على تشكيل قوات مشتركة بين تنظيم (القاعدة) وبين القوة 99 التابعة للاستخبارات العراقية.
وقال المحلل الاستراتيجي جيمس ولسي وهو المدير العام السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) " ان على الولايات المتحدة التي تحارب الارهاب في افغانستان ان تنظر في شكل واسع الى التورط العراقي".
واجتمع ولسي في الاوان الأخير في لندن مع جماعة (المؤتمر الوطني العراقي) وهو الحركة المعارضة الرئيس لنظام صدام حسين.
وقال ولسي ان "على اميركا ان تنظر الى ماهو (تحت الصخور) لتكشف حقيقة ما اذا كان العراق متورط في دعم تنظيم (القاعدة) في تنفيذ هجمات ايلول (سبتمبر) الماضي، او حتى "الجمرة الخبيثة" التي اصبحت التهديد الاول لنا".
وقال رجل الـ "سي آي ايه" الاول قبل اعوام "ان من المهم علينا ان نحقق في شكل موثق مع من حربنا الراهنة"، واضاف "حتى اللحظة الراهنة فان القرائن القانونية التي امام المحاكم لا تشير الى تورط البعض ـ وهو هنا يعني بغدادـ".
&لكنه اضاف ان الولايات المتحدة ترفض الاشارة الى تورط النظام العراقي، وهي ترفض القول انها في حرب الآن مع النظام ذاته، ولكن المهم هو ان نعرف ان الرئيس صدام هو نفسه في حرب مع الولايات المتحدة".
واعترف رئيس وكالة الاستخبارات السابق ان واشنطن قررت لمرات عديدة اغتيال صدام حسين مقابل افعال اقترفها ومنها محاولة الرئيس السبق جورج بوش، وهو ايضا اوقف في شكل يخالف القانون الدولي بعثات الامم المتحدة المكلفة البحث عن ترسانته النووية "وفي رايي فان هذا سببا كان كافيا لاغتياله".
وخلص رجل الاستخبارات السابق الى القول "لقد تحملنا صدام حسين وممارساته في السابق والى الآن، فهل يحتمل ان نتحمل ممارسات حلفائه الجدد من امثال اسامة بن لادن؟"