&
&واشنطن - اعلن البيت الابيض امس الجمعة عزمه على التخلي عن معاهدة "ايه.بي.ام" للصواريخ الباليستية التي تربطها بروسيا، في الاشهر المقبلة، بعد الاعلان الرسمي الخميس عن ان الولايات المتحدة تخلت عن اجراء عدد من التجارب المضادة للصواريخ لئلا تنتهك هذه المعاهدة.
&وقال المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر ان "هذه المعاهدة ستهمل خلال اشهر وليس خلال سنوات. والتصريحات التي جرت قبل اشهر في الكونغرس حول هذا الموضوع ما زالت صالحة بالكامل".
&واعتبر عدد من معلقي الصحافة الاميركية ان تأجيل هذه التجارب الذي اعلنه الخميس وزير الدفاع دونالد رامسفلد "تغيير في اولويات" ادارة بوش بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
&واعتبرت "واشنطن بوست" ان الادارة الاميركية "تفضل الان التشديد على الحفاظ على العلاقات الجيدة مع روسيا في انتظار تقرير استراتيجيتها حول تطوير الدفاع المضاد للصواريخ وخفض الشبكات النووية لدى البلدين".
&وكان من المقرر ان تجرى يوم الاربعاء اثنتان من التجارب التي ارجئت، تقضي احداها بتحديد هدف بالستي عبر نظام ايغيس للرادار الموضوع على متن سفينة وعبر رادار في قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا. اما التجربة الثالثة التي ارجئت فكانت تقضي بتحديد مكان المركبة تيتان 2 بواسطة نظام ايغيس في 24 تشرين الاول/اكتوبر.
&وقد التقى الرئيس بوش يوم الاحد في شنغهاي، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول اسيا-المحيط الهادىء نظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي ينتظر وصوله في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر المقبل الى واشنطن لعقد قمة تستمر ثلاثة ايام ستتركز على المسائل الاستراتيجية.
&وكشف الرئيسان في شنغهاي للصحافة انهما حققا "تقدما حول المسائل المرتبطة بمعاهدة ايه.بي.ام".
&واعتبر بوش ان هذا الاتفاق الذي يحظر نشر دروع وطنية مضادة للصواريخ ويحد من البحوث في هذا المجال، "تخطاه الزمن وخطر".
&وقال فلايشر "اذا كانت احداث 11 ايلول/سبتمبر تؤكد شيئا هو ان اعداءنا بمن فيهم الارهابيون سيسعون الى امتلاك اجهزة تكنولوجية تمكن من ضرب الولايات المتحدة اذا ما اتيحت لهم الفرصة".
&وخلص المتحدث الى القول "يعتقد الرئيس بوش انهم سيمتلكون تلك الاجهزة التكنولوجية في نهاية المطاف، وهذا ليس سوى مسألة وقت، وهو يحرص على التأكد من ان الاميركيين سيتمتعون بالحماية". (ا ف ب)
&