&
واشنطن- اعرب الرئيس الباكستاني برويز مشرف مساء الجمعة عن معارضته لمواصلة القصف الاميركي على افغانستان خلال شهر رمضان لان ذلك قد يؤدي حسب رايه الى تعزيز مواقع المعارضين للحملة التي تقوم بها الولايات المتحدة.
وقال الرئيس الباكستاني في مقابلة اجرتها معه شبكة التلفزيون الاميركية "اي بي سي" انه "شخصيا يعارض القصف خلال رمضان لانه سيعطي فرصة لكل الذين يعارضون الحملة ضد افغانستان لاعلاء صوتهم" ضد هذه الحملة.
واعرب مشرف عن الاسف لارتفاع عدد القتلى في صفوف المدنيين نتيجة القصف. وقال "لقد وقعت اضرار جانبية كثيرة لا بد من تجنبها لاحقا" معتبرا انه في حال حصل ذلك ستكون الحملة الاميركية "اقرب الى تحقيق اهدافها العسكرية". الا ان الرئيس الباكستاني رفض اعطاء رأيه حول الاستراتيجية العسكرية للحملة الاميركية.
وقال "بصفتي العسكرية سيكون من الصعب علي التعليق ما لم اكن مطلعا على الخطط العملانية (...) لقد اعطيت رايي ول الاهداف الاستراتيجية الشاملة والاهداف الوسيطة الا انني لم اشارك ابدا في مرحلة التخطيط".
من ناحية ثانية، اعلن مشرف ان ما لا يقل عن مليوني لاجيء قد ينزحوا الى باكستان اذا فتحت اسلام اباد حدودها ع افغانستان.
وقال الجنرال مشرف للصحافيين "اذا فتحنا الحدود فانه يجب علينا الاستعداد لنزوح مليوني لاجئ اضافي حسب توقعاتنا".
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الهولندي فيم كوك قال مشرف "سنتعرض الى مشاكل اجتماعية والاقتصاية. هل تريدون مليوني لاجئ اضافي؟" وكانت المفوضية العليا للاجئين للامم المتحدة قدرت من جهتها عدد اللاجئين الذي قد يتوجهون الى باكستان على المدى البعيد بنحو&1.5 مليون شخص.
من جهة اخرى اعتبر مشرف ان مقتل بطل المقاومة الافغانية عبد الحق مساء امس الجمعة على يد طالبان لن يؤثر على تمثيل مختلف الاتنيات في الحكومة الافغانية.
وقال "لقد كان مناضلا من اجل الحرية ورحل الى الخارج حيث لم يبق له دور يلعبه" مضيفا "لا اعتقد ان يكون لرحيله انعكاسات على التوازنات السياسية".
وقد دخل اكثر من ستين الف لاجئ افغاني الى بكستا من اعتداات الحادي عشر من يلول/سبتمبر في الولايات المتحدة. وقالت السلطات ان باكستان تضم ثلاثة ملايين لاجئ افغاني نزحوا خلال النزاعات السابقة والجفاف المستمر.(أ ف ب)