&
إيلاف- نبيل شرف الدين: علمت "إيلاف" من مصادر دبلوماسية عربية في العاصمة الباكستانية إسلام أباد أن المخابرات العسكرية للجيش الباكستاني (ISI) ستبدأ في غضون الأيام القادمة بشن عملية سرية داخل أفغانستان، ذات صلة بالقبض على عدد من قيادات طالبان، أو تنظيم القاعدة لجعل أمد الحملة العسكرية على أفغانستان قصيرة قدر الإمكان وأضافت المصادر ذاتها أنه نظراً لطبيعة العلاقات الخاصة بين المخابرات الباكستانية وحركة طالبان، فإن أنشطة وهوية مسئولي المخابرات العسكرية المنتشرين في كابول وقندهار كانت معلومة بالكامل من قبل طالبان، لكن بعد حادثة الحادي عشر من سبتمبر أصبحت عناصر المخابرات مشكوكة في نظر طالبان التي دفعت إسلام آباد إلى سحب رجالها من المدن الأفغانية؛ وحسب المصادر ذاتها فإن مكانة المخابرات الباكستانية في افغانستان كانت هي السبب في عدم استعدادها على الاقل في الآونة الراهنة من شن عملية ضد ملا عمر بعد ماقررت الحكومة بإلقاء كل ثقلها خلف مهمة الولايات المتحدة العسكرية والمعلوماتية لاسقاط نظام طالبان وتفكيك الشبكة الارهابية في أفغانستان.
أما على الصعيد الداخلي فإن الحكومة الباكستانية قد سمحت العناصر المعادية لطالبان بفتح مكاتب جديدة لها وعقد أنشطة لتكوين بديل بشتوني حقيقي لحركة طالبان، كما بدأت الحكومة بمحاولات جديدة وقوية لإحلال حكومة موسعة تكون صديقة لباكستان في كابول بعد إزاحة طالبان من سدة الحكم.
ومع التزام باكستان في تقديم المساعدات اللوجستية والمعلومات عبر مخابراتها للقوات الأمريكية، فإن عملية القبض على ملا عمر وبن لادن تبقى صعبة للغاية حيث غيرت طالبان مواقعها ودخل أغلبهم في مخابئ تحت الأرض، مما زاد في اضطراب الدوائر الأمنية في باكستان لعدم يمكنها من إيجاد عناصر معتدلة في حركة طالبان لكي تحل محل النظام الحالي المتشدد، حيث قال مسئول مطلع: لا يمكنك شن عملية استخبارات في المدن التي ترى فيها المباني الحكومية خالية من موظفيها مع مغادرة البيروقراطية المدنية والعسكرية إلى مخابئها.
أما على الصعيد الداخلي فإن الحكومة الباكستانية قد سمحت العناصر المعادية لطالبان بفتح مكاتب جديدة لها وعقد أنشطة لتكوين بديل بشتوني حقيقي لحركة طالبان، كما بدأت الحكومة بمحاولات جديدة وقوية لإحلال حكومة موسعة تكون صديقة لباكستان في كابول بعد إزاحة طالبان من سدة الحكم.
ومع التزام باكستان في تقديم المساعدات اللوجستية والمعلومات عبر مخابراتها للقوات الأمريكية، فإن عملية القبض على ملا عمر وبن لادن تبقى صعبة للغاية حيث غيرت طالبان مواقعها ودخل أغلبهم في مخابئ تحت الأرض، مما زاد في اضطراب الدوائر الأمنية في باكستان لعدم يمكنها من إيجاد عناصر معتدلة في حركة طالبان لكي تحل محل النظام الحالي المتشدد، حيث قال مسئول مطلع: لا يمكنك شن عملية استخبارات في المدن التي ترى فيها المباني الحكومية خالية من موظفيها مع مغادرة البيروقراطية المدنية والعسكرية إلى مخابئها.














التعليقات