&
المنامة- أعلنت شركة طيران الخليج امس السبت انها ستستغني عن حوالي 450 من موظفيها في مقرها الرئيسي بالبحرين وبالمحطات الخارجية ضمن اجراءات اتخذتها الشركة "لمواكبة الظروف غير المؤاتية" في صناعة الطيران.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة ابراهيم الحمر في&بيان اليوم&ان طيران الخليج "اتخذت عددا من الإجراءات لمواكبة تلك الظروف غير المواتية، حيث قررت الشركة تقليص حجم أسطولها الجوي" من 32 إلى 26 طائرة، إضافة إلى "غلق عدد من محطاتها الخارجية" ضمن شبكة الخطوط، موضحا أن هناك إجراءات أخرى قيد الدراسة.
وقال الحمر "عانت صناعة الطيران المدني في العالم بأسره من انتكاسات خطيرة على مدار الأسابيع الستة الأخيرة.. حركة السفر العالمي تعرضت لانخفاض كبير بنسبة 20 بالمائة، كما أن اكثر من 10 بالمائة من موظفي هذه الصناعة قد خسروا وظائفهم على مستوى العالم".
واضاف "الشركة تعتزم تقليل عدد الموظفين في دائرة العمليات من جراء تقليص حجم الأسطول وشبكة الخطوط"، مشيرا إلى أنه "لن يتم تجديد عقود الموظفين الأجانب في الدوائر التي تأثرت بتقليص حجم العمليات والأنشطة وسوف تضطر الشركة إلى الإعلان عن العمالة الأجنبية الفائضة كما ستتم إعادة توزيع موظفي الدول المالكة في مختلف دوائر الشركة قدر المستطاع. وأوضح أن الشركة تحث المزيد من قدامى الموظفين للانضمام إلى برنامج التقاعد المبكر الاختياري وبرنامج إنهاء الخدمة التطوعي".
وأشار الحمر إلى أن الشركة وافقت على اكثر من 110 طلب للتقاعد المبكر، موضحا أن الرقم الإجمالي المستهدف لتقليص العمالة في طيران الخليج على مستوى المقر الرئيسي والمحطات الخارجية هو 400 الى 450 حتى نهاية العام الجاري.
وقال ان هذا الرقم يشمل طلبات التقاعد الاختياري والاستقالة من الخدمة وعدم تجديد عقود العمالة الأجنبية الفائضة، مؤكدا أن الشركة ستواصل رصد ومتابعة هذه المسألة لضمان الوفاء بمستويات الجودة في الأداء الوظيفي بعد خروج هذا العدد من الموظفين بما لا يعيق سير العمل في الدوائر المعنية.
وكانت الشركة المملوكة لكل من البحرين وقطر وابو ظبي وسلطنة عمان قد اعلنت في الحادي والعشرين من هذا الشهر ان عدد المسافرين على رحلاتها خلال النصف الأول من شهر تشرين الأول/أكتوبر قد سجل انخفاضا بمقدار 20.4 في المئة.(أ ف ب)