&
طهران- اعلن الرئيس الايراني محمد خاتمي في رسالة الى البابا يوحنا بولس الثاني ان العالم "يفتقر الى الروحانيات" وان على البشر ان "يعيروا اهتماما اكبر للتعاليم الدينية".
وقال خاتمي في الرسالة التي نشرتها الصحف الايرانية "ان عالمنا اليوم يفتقر الى الروحانيات ويجب الالتزام بروح التعاليم الدينية الالهية الامر الذي يستدعي احياء الايمان الطبيعي بالله وتفادي اكثر من اي وقت مضى في تاريخ البشرية الاحكام المسبقة القديمة او الحديثة".
واضاف الرئيس الايراني انه "يجب ان نعير اهتماما اكبر للتعاليم الدينية لمختلف المعتقدات" وان "على رؤساء جميع الاديان التوحيدية الحقيقية ان يتعاونوا فيما بينهم".
وكان البابا يوحنا بولس الثاني احتفل في 23 تشرين الاول/اكتوبر بالذكرى ال 23 لتسلمه الكرسي الرسولي، وهي من اطول الفترات في تاريخ الكنيسة.
واكد الفاتيكان مطلع تشرين الاول/اكتوبر ان الرئيس الايراني محمد خاتمي اتصل هاتفيا بالبابا يوحنا بولس الثاني.
وبحسب وسائل الاعلام الايرانية فان خاتمي، مطلق شعار "حوار الحضارات" الذي تبنته الامم المتحدة لعام 2001، دعا الى "التعاون بين الاسلام والمسيحية لانقاذ البشر واقامة سلام حقيقي في العالم".
وكان كاردينالان وكذلك وزير خارجية الفاتيكان، السكرتير العام للعلاقات بين الفاتيكان والدول جان لوي توران، زاروا ايران عام 2001.
وتوجد في ايران حيث المسلمون يمثلون 99% من السكان، اقلية مسيحية من 200 الف شخص من الارمن والاشوريين الكلدانيين.(أ ف ب)
وقال خاتمي في الرسالة التي نشرتها الصحف الايرانية "ان عالمنا اليوم يفتقر الى الروحانيات ويجب الالتزام بروح التعاليم الدينية الالهية الامر الذي يستدعي احياء الايمان الطبيعي بالله وتفادي اكثر من اي وقت مضى في تاريخ البشرية الاحكام المسبقة القديمة او الحديثة".
واضاف الرئيس الايراني انه "يجب ان نعير اهتماما اكبر للتعاليم الدينية لمختلف المعتقدات" وان "على رؤساء جميع الاديان التوحيدية الحقيقية ان يتعاونوا فيما بينهم".
وكان البابا يوحنا بولس الثاني احتفل في 23 تشرين الاول/اكتوبر بالذكرى ال 23 لتسلمه الكرسي الرسولي، وهي من اطول الفترات في تاريخ الكنيسة.
واكد الفاتيكان مطلع تشرين الاول/اكتوبر ان الرئيس الايراني محمد خاتمي اتصل هاتفيا بالبابا يوحنا بولس الثاني.
وبحسب وسائل الاعلام الايرانية فان خاتمي، مطلق شعار "حوار الحضارات" الذي تبنته الامم المتحدة لعام 2001، دعا الى "التعاون بين الاسلام والمسيحية لانقاذ البشر واقامة سلام حقيقي في العالم".
وكان كاردينالان وكذلك وزير خارجية الفاتيكان، السكرتير العام للعلاقات بين الفاتيكان والدول جان لوي توران، زاروا ايران عام 2001.
وتوجد في ايران حيث المسلمون يمثلون 99% من السكان، اقلية مسيحية من 200 الف شخص من الارمن والاشوريين الكلدانيين.(أ ف ب)















التعليقات