ايلاف- ينتاب العلماء في أميركا خوف من أن تستهدف النباتات بهجمات بيولوجية للقضاء على الحصاد، لأن إدخال مرض إلى المحاصيل قد يؤدي إلى نتائج خطرة، حيث ورد في نشرة "نيو ساينتست " في تشرين الثاني(نوفمبر) 1999 أن تعرض البلد لمثل هذا الهجوم يضعف الاقتصاد ويسبب حالة من عدم الاستقرار للحكومة ويكسب فاعلها أرباحا إدارية،& فالبلدان النامية تخسر& أكثر& من ثلث المحاصيل من جراء الأمراض والحشرات التي تصيب حصادها.
وأفادت مجموعة زراعية عالمية في مقابلة لها على الـ"بي بي سي" "بأنها تحقق في أنه من الممكن للجماعات الإرهابية البيولوجية أن تستهدف المزارع" وتحاول أن ندرس إمكانية حدوث مثل هذا الأمر وما قد ينتج عنه ليؤثر على الإنتاج، واعتبرت أنه "من المؤكد نقل الأمراض الخطيرة من دولة إلى أخرى بسهولة وسبق لهذا أن حصل عرضيا، لكننا نجهل اليوم إذا كانت هذه الأمراض تنقل بالطريقة التي نقلت فيها الجمرة الخبيثة".
ولن يكون نشر هذه& الأمراض البيولوجية التي تشكل خطرا على المحاصيل أمرا يسهل تحقيقه لأن& نشاطات الحصاد، الاختلافات المناخية والميكروبات المحلية المنشأ كلها تضعف من مفعول هذه الأمراض، وعلى الرغم من أن أميركا لم تتعرض لهجمات من هذا النوع حتى الآن إلا أن أخذ الحيطة أمر واجب.