مصر- حذر وزير السياحة المصري ممدوح البلتاجي اليوم الاحد اصحاب المنشات السياحية من طرد العمالة مهددا بسحب التسهيلات الائتمانية الممنوحة لهم بعد قيامهم بطرد حوالى عشرين الف عامل عقب الازمة الناجمة عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر الماضي ضد الولايات المتحدة. ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عنه قوله ان "الحركة السياحية انحسرت خلال تشرين الاول/اكتوبر الحالى بين 40 و45$ الا ان الشهرين المقبلين سيشهدان انحسارا اكبر في الحجوزات بعد الغائها من جانب العديد من الشركات".
واضاف البلتاجي ان "خططا وبرامج وضعت لجذب السياح العرب والروس والاسكندنافيين فضلا عن تشجيع السياحة الداخلية عبر تقديم دعوات تعريفية منتظمة لممثلي الاعلام الجماهيرى بهدف الدعاية لمصر والامان وحالة الاستقرار الداخلي فيها". واكد خلال لقائه لجنة السياحة في مجلس الشورى ان الهدف من ادارة الازمة هو "الحد من التداعيات السلبية الناجمة" عنها في اقرب وقت ممكن موضحا ان اي "حديث عن علاج سريع يعتبر كلاما غير علمي".
&وتوقع وزير السياحة "بداية الحركة السياحية المعقولة اعتبارا من الربيع المقبل" الا انه حذر من "الافراط في التفاؤل" مؤكدا انها ستكون "البداية وليس استعادة الحركة السياحية". وكشف ان "حوالى 70 صناعة تعمل في القطاع السياحي ستتأثر بالازمة الحالية (...) مما سكيون له كبير الاثر على ايرادات الخزانة العامة من خلال الضرائب والرسوم التي بلغت العام الماضى زهاء 8ر2 مليار جنيه ( 668 مليون دولار)".
&وقال ان تراجع الحركة السياحية في مصر بلغ 8ر28$ بين 11 و30 ايلول/سبتمبر الماضي و6ر37$ بين الاول من تشرين الاول/اكتوبر الحالي والسادس منه، مؤكدا ان عدد السياح بلغ 58ر3 مليون شخص بين كانون الثاني/يناير وايلول/سبتمبر الماضي. وطالب البلتاجي بتفعيل "قرارات المجلس الاعلى للسياحة بشان الاسعار والغاء التمييز على اساس الجنسيات وخفض اسعار الطيران الداخلي". يشار الى ان العام الماضي حقق عائدات قياسية بلغت 3،4 مليار دولار. (ا ف ب )