الجزائر- ذكرت النيابة العامة الجزائرية اليوم الاحد في بيان ان&الاسلامي الجزائري ناصر حماني الذي ابعد من فرنسا في 16 تشرين الاول/اكتوبر تطبيقا لحظر الاقامة في هذا البلد نهائيا، افرج عنه امس السبت. وجاء في البيان الذي بثته وكالة الانباء الجزائرية ان "النيابة العامة اتخذت قرار الافراج بعد ان اطلعت على محضر اول التحقيقات وبعد توقيف المتهم".
وفور عودته من فرنسا اعتقل ناصري لاستجوابه. والاسبوع الماضي اوضحت نيابة الجزائر ان هذه الخطوة "اتخذت لضرورات التحقيق الاولي الذي تجريه الشرطة القضائية تحت رقابة وزارة العدل طبقا لقانون الجزاء". وفي الجزائر قد تصل فترة الحبس لاغراض التحقيق 11 يوما بموجب قانون الحالات الطارئة المطبق منذ التاسع من شباط/فبراير 1992. وتقوم الشرطة بتوقيف واستجواب الجزائريين الذين يطردون من الخارج لدى وصولهم الى الجزائر. ويفرج عنهم على الفور عندما لا يلاحقون قضائيا.
&وقد امضى ناصر حماني (36 عاما) الذي يعتبر عضوابقا فيجماعة الاسلامية المسلحة، عقوبة بالسجن ثماني سنوات في فرنسا، اصدرتها في حقه المحكمة الاصلاحية في باريس وتأكدت في دعوى الاستئناف بتهمة "الاشتراك مع مشاغبين على علاقة بمنظمة ارهابية". وقد تم اعتقاله في منطقة ليون (وسط شرق فرنسا) في 1995 بعد اكتشاف عبوة ناسفة على سكة القطار السريع "تي.جي.في" الرابط بين ليون وباريس. (ا ف ب )